طلبات السعوديين من وزارة العمل: نور مدبرة منزل ومهند سائق سيارة!
المغردون يتهكمون على قرار استقدام خادمات من تركيا وينادون باستقطاب سائقين أيضا، والبعض يحذر من تبعاته الاجتماعية.
ميدل ايست أونلاين

الرياض - يثير قرار وزارة العمل السعودية استقدام خادمات من تركيا موجة من الانتقاد والتهكم على مواقع التواصل الاجتماعية.
وذكرت بعض وسائل الإعلام السعودية أن وزارة العمل قررت استقدام عاملات منازل من تركيا لمواجهة النقص الكبير الذي تسبب به توقف استقدام الخادمات من بعض الدول الآسيوية والافريقية بعدما "تسببن بمشكلات مع بعض الأسر السعودية".
وأسس بعض مستخدمي تويتر هاشتاغا جديدا حول الموضوع بعنوان "استقدام العاملات المنزليات من تركيا"، انتقدوا فيه القرار وعبر بعضهم عن خوفهم من تبعاته الاجتماعية على المجتمع السعودي المحافظ.
وكتب المغرد فهد محمد الناصر "الاثيوبيات كن يقتلن الزوجات، وبعد ان يشاهد الزوج الخدامة التركية سيقوم بتلك المهمة"، وأضاف "الأخوانجية في بلادنا بالتميلح (تحسين صورته لغاية ما) أمام العاملة وعندما ينكشف يقول أتيت لأتبارك من بنات أوردغان!".
وعلق الشيخ عادل الكلباني (إمام الحرم المكي سابقا) على الخبر ممازحا "أول شهر عاملة والثاني هي المعزبة"، في إشارة إلى أن فترة عمل التركية كخادمة لن تستغرق أكثر من شهر".
وحذر بعض المراقبين من تبعات القرار الجديد على المجتمع السعودي، مذكرا بالآثار السلبية (حوادث الطلاق والقتل) للدراما التركية على بعض العائلات السعودية والعربية.
وأشار مغرد يدعى سامي للأمر بنوع من التهكم بقوله "نور تغسل الملابس ولميس تنشر على الحبل وفتون تشطف الحوش وسمر تكنس"، في إشارة إلى الأسماء الفنية لبعض الممثلات التركيات المعروفات في العالم العربي.
وأضاف مغرد آخر يُدعى محسن الملحم "حالات طلاق كثيره حصلت على ايام مسلسل مهند ولميس ويحيى (مسلسل نور), بعد تطبيق هذا القرار بتصير (ستتحول إلى) حالات قتل!".
وتسبب استقدام عاملات من اندونيسيا وأثيوبيا بعدة مشاكل اجتماعية خلال السنوات الأخيرة، وأشارت وسائل الإعلام مرارا إلى حوادث قتل وسرقة تسببت بها بعض العاملات، فضلا عن تعرض بعض الخادمات بالمقابل إلى العنف أو الاعتداء الجنسي من قبل بعض العائلات.
وأشار بعض المغردين ببعض التهكم إلى أن القرار الجديد قد يدفع النساء السعوديات إلى التخلي عن قيادة السيارة والمطالبة بسائقين أتراك.
وكتب أحد المستخدمين "الحين (الآن) البنات بصوت واحد يقولون نبي (نريد) سواقين من تركيا، وينسون حملة قيادة المرأه"، وأضاف آخر "نطالب بالسواقين الاتراك عشان تنفتح نفوسنا من الصبح ونداوم كل يوم".
وكتب المغرد أمجد الشمري مخاطبا وزارة العمل "يا ريت تستقدمون سواقين أتراك مرة وحدة"، وأضافت المغردة مشاعل بسخرية "طيب استقدمو سواقين من تركيا نرضي المواطن والمواطنه"، ورد فهد الناصر "ستفشل تلك الفكرة إن سمحوا باستقدام سواقين اتراك للمنازل حينها سيحرمون هذا الاستقدام سدا للذريعة!".
وما زالت السلطات السعودية تمنع المرأة من قيادة السيارة، وتقود عدد من الناشطات حملة كبيرة لكسر هذا الحظر، لكنها ما زالت تواجه بمعارضة شديدة من قبل بعض الدعاة والمتشددين.