التحديات التي تواجه التدريب المهني في الأردن.
أ. المسؤولية والتنسيق. أدىتعدد الجهات المسؤولة عن التعليم والتدريب وغياب التنسيق الفاعل إلى تشتت جهود التدريب المهني وعدم وجود مرجعية موحدة, فكل جهة لها فلسفتها التدريبية والتعليمية ومناهجها المختلفة.
ب.معايير الحكم والقياس الدقيق. في ظل غياب معايير وأسس للتقييم والقياس الدقيق للحكم على جودة ونوعية المخرجات يصعب الحكم على نوعية الخريج وعلى كفاية المخرجات.
جـ. تدني المستوى التعليمي للمتدربين. تشير معطيات التعليم والتدريب المهني إلى عزوف ذوي التحصيل الدراسي العالي عن التدريب والتعليم المهني ولذلك نجد أن معظم الملتحقين بالتدريب والتعليم المهني هم من ذوي التحصيل المتدني وهذا ينعكس سلباً على المخرجات التي تبقى ضعيفة.
د. قصور التشريعات والتعليمات عن معالجة الأوضاع الإدارية والمالية والفنية للهيئات التعليمية في المجال المهني (الترقيات, العلاوات, الرواتب........الخ) مما يؤثر سلباً على تعثر تعيين الكفاءات والخبرات .
هـ. الضعف العام في المعلمين والمدربين وعدم وجود كفاءات على مستوى عالٍ في بعض التخصصات.
و. المناهج. عدم مواكبة المناهج للتقدم المتسارع للتقنيات الحديثة وعدم مواكبتها لمتطلبات المهن في سوق العمل, إضافة إلى ضعف التنسيق فيما يخص المناهج في المؤسسات المعنية.
ز. نوعية الآلات وأجهزة التدريب. من المعروف أن الأجهزة الحديثة للتعليم والتدريب المهني مكلفة, وهذا يتطلب رصد مبالغ تتماشى مع ارتفاع تكاليف شراء هذه الأجهزة.
ح. المعلومات. يشكل ضعف قاعدة المعلومات عن تطور احتياجات سوق العمل والدراسات المستقبلية عائقاً كبيراً أمام تطوير التدريب المهني.
ط.عدم إيلاء التوجيه والإرشاد المهني لطلبة المراحل التعليمية المختلفة.
ي. ثقافة العيب. والتي تتمثل في النظرة الاجتماعية السلبية للتدريب والتعليم المهني وعدم وجود حوافز للمتدربين في المجال المهني.
ك. عدم المتابعة للعمال المهنيين وإعادة تأهيلهم وإشراكهم في دورات تأهيلية لمواكبة المستجدات التكنولوجية في سوق العمل.



14. واقع التدريب المهني في القوات المسلحة الأردنية.
أ*. تمهيد.
(1) تشكل القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي مرتكزاً أساساً من مرتكزات التنمية الوطنية الشاملة في المملكة الأردنية الهاشمية، وتؤدي دوراً هاماً في الحياة المجتمعية الأردنية وبخاصة في حقل التدريب والتأهيل المهني.
(2) تفرض طبيعة الواجبات المناطة بالقوات المسلحة والمكلفة بها بموجب الدستور وهي حماية المملكة الأردنية الهاشمية وتوفير البيئة الآمنة المستقرة، أن يكون لديها قوى بشرية مؤهلة ومدربة في المجالات كافة وبخاصة المهنية منها، وعلى مستوى عالٍ من الجودة والنوعية.
(3) أولت القيادة الهاشمية على مدى عهودها الممتدة القوات المسلحة الأردنية اهتماماً خاصاً من حيث الإعداد والتدريب والتأهيل، وقد أخذ التدريب المهني جانباً كبيراً من هذا الاهتمام مما مكن القوات المسلحة من تأمين احتياجاتها من التخصصات المهنية المختلفة على مدى العقود الماضية، ويولي جلالة الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية التدريب المهني اهتماماً خاصاً ويحرص على تطويره باستمرار.
(4) تقوم القوات المسلحة من خلال الكليات والمعاهد ومدارس التدريب والمشاغل والوحدات الفنية والميدانية بإعداد وتأهيل الكوادر الفنية للمهن التي تحتاجها، وذلك بعقد دورات تخصصية في هذه المعاهد والمدارس وحسب احتياجات الصنوف وبمدد زمنية تغطي المنهاج المقرر لكل مهنة، وبمناهج متدرجة ودورات متتابعة، يتوخى منها تحصيل تراكم في الكم والنوع المعرفي من أجل زيادة مهارات المتدرب في تخصصه على فترات زمنية تتخللها ممارسات عملية تحت إشراف ومتابعة مديريات الأسلحة والخدمات المعنية.


ب. القصد. بيان الدور الإيجابي للقوات المسلحة في التدريب والتعليم المهني ومدى مساهمتها في إعداد الموارد البشرية وبرامج التنمية الوطنية، ومشاركتها من خلال تقديم النصح والمشورة وخلاصة تجاربها وإمكاناتها، وتبنيها لتنفيذ العديد من البرامج الريادية بالمشاركة مع مؤسسات الدولة المعنية.

جـ. استراتيجية القوات المسلحة في التدريب المهني.تهتم استراتيجية التدريب المهني في القوات المسلحة بأمور هامة ذات علاقة مباشرة في التوجيه المهني نحو متطلباتها وكما يأتي:
(1) التدريب بما ينسجم مع التحول التقني الذي يخدم متطلبات القوات المسلحة والمبني على الاقتصاد المعرفي.
(2) إنتاج نوعيات محترفة في المهن العسكرية تلبي احتياج القوات المسلحة أثناء الخدمة، وتساهم في التنمية الوطنية الشاملة من خلال خبراتها بعد انتهاء الخدمة.
(3) تطوير البنية التحتية والمناهج الخاصة بالتدريب المهني العسكري مجاراةً لروح العصر والتقدم التقني العالمي.
(4) الاستفادة من التجارب العربية والعالمية العسكرية وغير العسكرية في المجال المهني المطلوب.
(5) تعزيز فرص التدريب المهني، وتطوير الأنظمة والتعليمات الخاصة بالعمل المهني في القوات المسلحة.
(6) تطوير آليات التوجيه والإرشاد المهني.

د. التدريب المهني في القوات المسلحة الأردنية.
(1) تستوعب القوات المسلحة الأردنية أعداداً كبيرة من القوى البشرية العاملة، وهي قوى مؤهلة ومدربة بشكل ممتاز وقادرة على العطاء، ومنظمة في وحدات عمل بحيث تتلاءم مع تنظيم القوات المسلحة، ومع الواجبات المطلوبة لتحقيق الواجب الرئيس للقوات المسلحة المنصوص عليه في الدستور وهو الدفاع عن الوطن وحماية أمنة واستقراره ضد أي تهديد.
(2) تمكنت القوات المسلحة الأردنية من تأمين احتياجاتها للمهن المختلفة من خلال التوظيف الدقيق للقوى البشرية، ومن خلال التحديث والتطوير المستمر لعملية التدريب بالإعداد العلمي المتنوع، ليتواءم الإعداد مع التحديث الذي شهدته وحداتها وتشكيلاتها في مختلف المجالات.































هـ. مصادر استقطاب المهن.
(1)التجنيد والاستخدام.
(أ*) تتزود القوات المسلحة الأردنية بالقوى البشرية المهنية عن طريق التجنيد للضباط والأفراد، وتستخدم نسبة جيدة من القوى القادرة على العمل في الأردن وبموجب قوانين الخدمة في القوات المسلحة الأردنية:
(أ أ) قانون خدمة الضباط.
(ب ب) قانون خدمة الأفراد.
(جـ جـ) قانون خدمة العلم (مجمد حالياً).
(ب*) تستقطب القوات المسلحة نسبة كبيرة من القوى العاملة في الأردن، وهؤلاء يشكلون الضباط وضباط الصف والأفراد، وهم من خريجي معاهد ومدارس القوات المسلحة الأردنية، ومن خريجي جامعة مؤتة، ومن الشباب والشابات الذين يتم تجنيدهم سنوياً من الأطباء والمهندسين والصيادلة وأصحاب التخصصات في المهن الأخرى لوحدات وتشكيلات القوات المسلحة بالإضافة للمعلمين في مديرية التعليم والثقافة العسكرية.
(جـ) يتم تأهيل وتدريب هؤلاء المجندين والمستخدمين في مهنهم وتتفاوت مدة الخدمة والتأهيل الفني بالنسبة لهؤلاء بحيث يتناسب مستوى التدريب والتأهيل في القوات المسلحة طردياً مع مدة الخدمة، أي كلما زادت مدة الخدمة زادت مدة التأهيل والتدريب.
(2)استخدام المدنيين.
(أ*) تستخدم القوات المسلحة الأردنية أعداداً من المدنيين في مهن مختلفة، منها ما هو على شواغر عسكرية حسب الموازنة، ويستخدم قسم منهم بموجب موازنات خاصة حيث لا يتوفر لها شواغر عسكرية، وذلك لتغطية احتياجات القوات المسلحة.
(ب*) هناك سياسة عامة لاستخدام المدنيين بحيث لا تتعدى 15% من القوى البشرية العاملة وتتلاءم مع احتياجات القوات المسلحة ووفق الحالات الآتية:
(أ أ) الخدمة المصنفة.
(ب ب) الراتب المقطوع.
(جـ جـ) العقود السنوية.
(د د) المياومة.
(هـ هـ) وفي مديرية التعليم والثقافة العسكرية يمكن الاستخدام على التعليم الإضافي لبعض التخصصات التي تحتاجها القوات المسلحة، وعلى العمل الإضافي لبعض المهن التي تفتقر إليها المديرية وليس لها شواغر في الموازنة.
(جـ) جميع المستخدمين باستثناء العمل الإضافي والتعليم الإضافي يخضعون لقوانين إما التقاعد أو الضمان الاجتماعي، ومشمولين بنظام التأمين الصحي، ويستفيدون من خدمات المؤسسة الاستهلاكية العسكرية.
و. يتم تأهيل وتدريب المهنيين من جميع الصنوف والاختصاصات العلمية والمهنية في القوات المسلحة من خلال الجامعات والكليات ومدارس الصنوف والمشاغل العسكرية والوحدات الفنية الميدانية، وهي التي تنهض بمسؤولية إعداد وتدريب الكوادر الفنية للمهن التي تحتاجها القوات المسلحة، وذلك بعقد الدورات التخصصية التي تتفاوت في مددها الزمنية لتغطي المناهج المقررة لكل مهنة، مع الأخذ بعين الاعتبار الكم والنوع المعرفي لزيادة مهارة المتدربين من الناحيتين النظرية والعملية، وباستخدام أحدث وسائل وأساليب التدريب لمواكبة التطورات الحديثة في جميع المجالات.
ز.أشكال التدريب والتأهيل. يتم التدريب المهني في القوات المسلحة حسب الاحتياجات وتلبية لمتطلبات فروع وصنوف القوات المسلحة، ويمكن تقسيم الجهد التدريبي المهني إلى حزم وكما يأتي:
(1) حزمة التدريب العسكري.
(2) حزمة التدريب الإداري.
(3) حزمة التدريب الفني التقني.
(4) حزمة التدريب الثقافي.
(5) حزمة تدريب المهارات اليدوية.
ح. تشمل كل حزمة على تفاصيل واسعة من النشاطات التعليمية، وللضابط والفرد نصيب جيد من كل حزمة من هذه الحزم.

ط.الإعداد المهني.
(1) بدأت القوات المسلحة منذ ما يزيد على خمسين عاماً بالإعداد الفني والمهني لمنسوبيها، حيث تتطلب الواجبات المطلوبة منها عدداً كبيراً من المهن الفنية المتخصصة والمتنوعة من حيث الكم والمستوى التقني، ويتم هذا الإعداد من خلال كليات ومعاهد ومدارس متخصصة ووفق مراحل وكما يأتي:
(أ) يتم عقد دورة تأسيسية للمهنة يشارك فيها المنسب وفقاً لشروط موضوعة تتناسب وكل مهنة.
(ب) بعد اجتياز الدورة الأساسية للمهنة بنجاح يتخرج المنسب بأول سلم الدرجات المعمول به في المهنة.
(جـ) يتم التعامل مع المهن في القوات المسلحة بطريقة تهدف إلى رفع مستوى المهنة، وخلق الحافز لدى المتدرب للعمل على تحسين مستواه طيلة مدة خدمته العسكرية، ومع زيادة مدة الخدمة والترقي في درجاتها تزداد العلاوات المادية لهذه المهنة.
(د) وضعت القوات المسلحة إطاراً متماسكاً لكل مهنة، ويتم الاختيار للمهن من خلال الأمور الآتية:
(أ أ) المستوى التعليمي. هناك مستوى تعليمي محدد لكل راغب بالانخراط في المهنة التي يتم اختيارها، ويتراوح المستوى للمهن من الصف التاسع إلى شهادة الدبلوم المعترف بها من وزارة التعليم العالي، بحيث يتم تصنيف المشارك وتحديد مستواه الفني في مهنته.
(ب ب) درجات المهنة. لتمييز الأفراد الممارسين وكفاءاتهم في المهنة الواحدة تم تقسيم المهن إلى درجات من حيث المعرفة والمهارة استناداً إلى مدة التدريب وطول الخدمة، والكفاءة الفنية وكما يأتي:
َ أَ) درجة رابعة. وهي بداية الممارسة بعد الدورة الأساسية.
(بَ بَ) درجة ثالثة. بعد (18) ثمانية عشر شهراً واجتياز الفحص المقرر.
(جـَ جـَ) درجة ثانية. بعد (18) ثمانية عشر شهراً من ممارسة المهنة في الدرجة الثالثة واجتياز الفحص المقرر بنجاح.
(دَ دَ) درجة أولى. يشترك الفرد في بعض المهن في دورة خاصة تؤهله للترفيع في مهنته من الدرجة الثانية إلى الأولى (سائق، خازن، نجار، حداد، طابع، كاتب، محاسب....الخ).
(هـَ هـَ) درجة خاصة. وهي أعلى درجات المهارة الفنية للمهنة، وعلى المهني أن يجتاز دورة تأهيل لهذه الدرجة، ومثال هذه المهن (مهن الميكانيك، مهن الاتصالات، المهن الهندسية).
(جـ جـ) فحص ترفيع المهنة. كما ذكر سابقاً "يتم إجراء فحص ترفيع من درجة أدنى إلى درجة أعلى في المهنة ويكون مستوى الدرجة الأعلى متقدماً" من حيث المعرفة والمهارة الفنية في مجال المهنة، ويجري الفحص بعد مرور مدة زمنية أقلها (18) شهراً على ممارسة الدرجة الأدنى، ويكون الفحص في بعض المهن على قسمين نظري وعملي، حيث يأخذ الأخير النصيب الأكبر، وتشكل لجان لإجراء هذا الفحص، وتكون عادة في مدرسة الصنف، ويتم تعبئة شهادات خاصة ولا يجوز ترفيع الفرد في مهنته دون الاشتراك في هذا الفحص واجتيازه بنجاح.
(د د) العلاوات المالية. لخلق الحافز لدى الفرد في الجد والعمل على رفع مستواه الفني تصرف علاوات مالية شهرية للدرجات، بحيث تكون قيمتها قليلة للدرجة الثالثة ثم تزداد للدرجة الثانية، وتكون في أعلى قيمتها للدرجة الأولى أو الدرجة الخاصة وحسب نوع المهن، وتتفاوت قيمة هذه العلاوات تبعاً لنوع المهنة فعلى سبيل المثال إن أصحاب مهنة الميكانيك يتقاضون علاوات أكثر من أصحاب المهن الخفيفة الأخرى.
(هـ هـ) الترفيع للرتب العسكرية. يرتبط ترفيع الفرد المهني إلى رتبة أعلى بالدرجة التي يحصل عليها في مهنته، إذ يجب أن يكون حاصلاً على الدرجة الأولى ليرفع إلى رتبة رقيب فأعلى، وهذه النقطة تشكل حافزاً قوياً لتحسين المستوى المهني لدى الأفراد، إذ أن الترفيع لرتبة أعلى يعني زيادة المسؤولية والارتقاء بالسلم الوظيفي.
(و و) يلاحظ من نقاط التعامل مع المهن المذكورة أعلاه أن الفرد المهني في القوات المسلحة يبقى تحت السيطرة المهنية منذ التحاقه بالتدريب المهني التخصصي، ويستمر في برامج تدريبية عملية ونظرية متواصلة طيلة مدة خدمته سواء في الوحدة أو في مدراس التدريب، ويحتاج الفرد إلى (6) ست سنوات من العمل المتواصل في مهنته للحصول على الدرجة الأولى أو الخاصة في تلك المهنة، على أن يجتاز المراحل التي تقود إلى ذلك.


ي.الفئات المهنية حسب تصنيف وتوصيف مؤسسة التدريب المهني.
(1) الفئة الأولى (العامل محدود المهارة). يقوم بمهام يتطلب إنجازها قدراً محدوداً من المهارات يمكن للفرد أن يكتسبها من خلال تدريب قصير نسبياً مثل (عمال تصليح إطارات السيارات، مساعدي النجارين، مساعدي الطهاة...الخ).
(2) الفئة الثانية (العامل الماهر). يقوم بمهام يتطلب إنجازها مهارات متعلقة بجزء متكامل من المهن وذات مستوى أدائي عالٍ، وتتطلب هذه المهارات عادة "إعداداً" متخصصاً يشمل الناحية العملية (الأدائية) والمعلومات الفنية ذات العلاقة مثل (عمال الخراطة، عمال اللحام، النجارين، مضيفي خدمة الطعام...الخ).
(3) الفئة الثالثة (العامل المهني). يقوم بأعمال يتطلب إنجازها مهارات تغطي إطار المهنة، بشكل متكامل، وتتضمن الجانب العملي والمعلومات الفنية ذات العلاقة بها والأسس العلمية التي تبنى عليها المعلومات الفنية، والإشراف على المرؤوسين وتوزيع الأعمال، ورفع كفاءة الأفراد من المستويات الأدنى، بحيث يحتاج الفرد ضمن هذه الفئة إلى تأهيل وإعداد ضمن برامج التعليم الثانوي أو ما يعادلها مثل (ميكانيكي، كهربائي آليات، مضيفي الخدمة العامة...الخ).
(4) الفئة الرابعة (الفني التقني). يقوم بأعمال يتطلب إنجازها مهارات عملية وعلمية وإدارية متخصصة تمكنه من تفهم طبيعة الأداء وتحليله، وتحديد خطوات الإنجاز ومتابعته وتقييمه، وتكون طبيعة عمله الإشراف على مرؤوسيه وتوزيع الأعمال فيما بينهم ورفع كفاءة الأفراد من المستويات الأدنى، ويكون كحلقة وصل ما بين الاختصاصيين والعمال، ويحتاج الفرد إلى تأهيل ضمن برامج المعاهد الفنية المتوسطة وكليات المجتمع مثل (المراقبين، فنيي المختبرات، مساعد مهندس، مراقب موظفي الفنادق والمطاعم...الخ).
(5) الفئة الخامسة (الإختصاصي). يقوم بأعمال يتطلب إنجازها مهارات علمية وفنية متبادلة تمكنه من تحليل وتخطيط الإنجاز وتقييمه، ومتابعة الأفراد، وحل المشاكل عند التنفيذ، والإشراف على المرؤوسين، وتوزيع الأعمال فيما بينهم، ويحتاج ضمن هذه الفئة إلى تأهيل وإعداد على مستوى عالٍ (جامعات) مثل (المهندسين، الأطباء، الصيادلة، المحامين، مديري المطاعم والفنادق...الخ).


محاور التدريب المهني.
ك. أن عدد المهن التي يتم التدريب عليها وتأهيلها في كليات ومدارس القوات المسلحة الأردنية الفنية يزيد على (154) مهنة ذات محاور تخصصية مختلفة، تحددها طبيعة المهن من حيث تقاربها العلمي والتقني أو طبيعة الخدمات التي تقدمها، وقد فرضت احتياجات وواجبات صنوف الأسلحة والخدمات هذه المحاور، كما أنه يتولى التدريب عليها مديريات هذه الأسلحة والخدمات، وعملت على تطويره ليخدم واجباتها ويجاري تطورها أولاً، وواجبات وتطور بقية صنوف القوات المسلحة ثانياً، ويمكن تقسيم المهن الفنية بشكل عام إلى المحاور الرئيسة التالية:
(1) الميكانيك والصيانة العامة للآليات. ويبلغ عدد مهن هذا المحور (14) أربع عشرة مهنة، يتم التدريب عليها بشكل رئيس في سلاح الصيانة الملكي، وتقسم إلى الفئات التالية:
(أ) ميكانيك وصيانة الآليات المدولبة.
(ب) ميكانيك وصيانة الآليات الثقيلة (المجنزرة).
(جـ) كهرباء الآليات.
(د) الأسلحة.
(هـ) الإلكترونيات.
(و) المعادن والحدادة.
(2) الميكانيك والصيانة العامة للطائرات. ويبلغ عدد مهن هذا المحور (18) ثماني عشرة مهنة، يتم التدريب عليها في سلاح الجو الملكي وتقسم إلى الفئات التالية:
(أ) ميكانيك وصيانة الآليات المحركات.
(ب) كهرباء وآلات دقيقة.
(جـ) الإلكترونيات والاتصالات.
(د) الأسلحة.
(هـ) المعادن والمهمات الأرضية.
(3) الالكترونيات والاتصالات. يبلغ عدد مهن هذا المحور حوالي (12) اثنتي عشرة مهنة يتم التدريب عليها بشكل رئيس في سلاح اللاسلكي الملكي وتقسم هذه المهن إلى الفئات التالية:
(*أ) ميكانيك وصيانة الأجهزة السلكية واللاسلكية .
(*ب) محركات التعبئة والكهرباء.
(*ج) المقاسم وخطوط الاتصالات.
(*د) الالكترونيات.
(4) الإنشاءات والمساحة. يبلغ عدد مهن هذا المحور حوالي (31) إحدى وثلاثين مهنة يتولى مسؤولية التدريب عليها سلاح الهندسة الملكي، وتقسم هذه المهن إلى الفئات التالية:
(*أ) مهن البناء.
(*ب) الكهرباء.
(*ج) التمديدات الصحية.
(*د) معدات تحريك التربة.
(هـ) المساحة.
(5) المهن الطبية. يبلغ عدد مهن هذا المحور حوالي (9) تسع مهن يتم التدريب عليها في الخدمات الطبية الملكية وتقسم إلى الفئات التالية:
(*أ) مختبرات طبية.
(*ب) تمريض ووقاية صحية.
(*ج) أشعة.
(*د) صيدلة.
(هـ) مختبرات أسنان.
(و) صيانة الأنظمة والأجهزة الطبية.
(6) مهن الخدمات. يبلغ عدد مهن هذا المحور حوالي (9) تسع مهن يتم التدريب عليها بشكل رئيس في مجال التموين والنقل الملكي وتقسم إلى الفئات التالية:
(*أ) خدمة النوادي.
(*ب) خدمة الأفراد.
(*ج) خدمة المهمات.
(7) إدارة المكاتب والمستودعات. يبلغ عدد مهن هذا المحور حوالي (19) تسع عشرة مهنة يتم التدريب عليها في التموين والنقل الملكي وتقسم إلى الفئات التالية:
(*أ) إدارة المكاتب والمطابع.
(*ب) إدارة المستودعات.
(*ج) استخدام الحاسب.
(8) المهن الفنية. يغطي هذا المحور المهن الموسيقية التي يتم التدريب عليها في مدرسة الموسيقات.
(9) التدريب اللغوي. هناك اهتمام متزايد في القوات المسلحة في تعليم اللغات الأجنبية، ويتم ذلك من خلال معهد متخصص تتوافر فيه الوسائل التعليمية الحديثة والمدرسون المتخصصون، حيث تدرس العديد من اللغات مثلالإنجليزية، الفرنسية، الروسية، التركية، العبرية).