النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المدير ونظام الجودة الشاملة Total Quality Management:

  1. #1
    الصورة الرمزية samar salah
    samar salah غير متواجد حالياً مسئول ادارة المحتوى
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    مصر
    مجال العمل
    8
    المشاركات
    416

    افتراضي المدير ونظام الجودة الشاملة Total Quality Management:

    المدير ونظام الجودة الشاملة Total Quality Management-
    مقدمة:
    إن الاتساع الهائل في حجم أجهزة المشروعات الخاصة يستوجب تهيئة أجهزة قادرة على تحقيق أهدافها والمساعدة في عملية التنمية، ومن هذه الأساليب الحديثة أسلوب الجودة الشاملة ومدى تطبيقه على الشركات والمؤسسات والمساهمة في حل كثير من المشاكل التي تواجه قطاعي الصناعة والخدمات. ومن هنا وعلى هذا الأساس تعتبر الجودة الشاملة مدخلاً استراتيجياً لإنتاج أفضل منتج أو خدمة ممكنة، وذلك من خلال الابتكار المستمر. غن الجودة الشاملة تعترف بأن التركيز لا يكون فقط على جانب الإنتاج ولكن أيضاَ الخدمات.
    وبالطبيع فإن هذا الإدراك ينشأ بسبب التحسينات في الجودة التي يمكن رؤيتها، ولكن النواحي الأخرى بالمنظمة لها دور هام تؤديه. إن العديد من المنظمات يمكنها أن تنتج منتجات بدون عيوب (أي نسبة المعيوب بالمنتجات = صفر) ولكن جودة الشركة لا تزال غير سليمة، فهناك وظائف أخرى وأقسام يمكنها أن تجعل المنشأة في مرتبة أقل من المنشآت المماثلة لها وذلك لأسباب عدة نذكر منها ما يلي:
    1. إن المنتج الذي يسلم في غير ميعاده يمكن أن يكون له تأثير سلبي حاد على كل من المشتري والبائع، إذ أشارت بعض البحوث عام 1984م إلى أن 95% من الشركات تسلم منتجاتها للعملاء في وقت متأخر عن الموعد المتفق عليه.
    وهذا التأخير في موعد التسليم يمكن أن يكون له تأثير كبير على اتخاذ قرارات الشراء المستقبلية وكأنه جعلت زيادة سعر المنتج بنسبة 5%.
    2. إن إعداد الفواتير يمكن أن يؤدي للعديد من المشكلات، فتسليم المنتج الجديد في غير موعده يمكن أن يؤخر الدفع للمورد لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر أو أكثر.
    3. كما أن عدم اهتمام رجال البيع بشكاوى العملاء وعد إعطائهم أي اهتمام له تأثيره السلبي على مبيعات المنشأة مستقبلاً.
    4. إن الحماس مع عدم الاهتمام بالتفاصيل له عواقب وخيمة ومكلفة، وبالنسبة لرجل البيع الذي يوافق على أي تعديل مع العملاء، لا يفهم الإرباك الذي يسببه في عنابر الإنتاج.
    5. المصمم الذي يشعر بأنه يعرف أفضل من غيره ولا يحتاج للتحدث مع العامل الذي يصنع الجزء الذي صممه.
    6. مدير المشتريات الذي يفشل في تقييم الموردين بسبب عدم وجود وقت كاف لديه.
    7. المحاسب الذي يكتشف أن مشاكل التدفق النقدي من 30-60 يوم كمهلة سداد للموردين، وبعد ذلك يتعجب لماذا لم تسلم الأجزاء في ميعادها.
    إن هذه الأمثلة وغيرها من الأمثلة التقليدية للمشاكل التي تظهر في المجالات غير التصنيعية يجب التعامل معها على أنها مشاكل للجودة في الوحدات الخدمية والتي بدورها تؤثر على الجودة في عنابر الإنتاج، وهذا هو السبب في أننا نتحدث عن الجودة الشاملة ليس فقط في مجال الإنتاج والتصنيع إنما في كل النشاطات الأخرى للمنظمة.

    - خصائص ومتطلبات إدارة الجودة الشاملة: يجمع الباحثون والكتاب في مجال الجودة الشاملة على أن هناك خصائص ومتطلبات يجب استيفائها كي تحقق الجودة الشاملة هدفها المنشود، ونذكر منها على سبيل المثال:
    1. ضرورة إيمان الإدارة العليا بأهمية مدخل إدارة الجودة الشاملة.
    2. ضرورة ارتكاز فلسفة إدارة الجودة الشاملة على قاعدة عريضة من البيانات والمعلومات التي ترشد عملية اتخاذ القرارات داخل المنشأة.
    3. التأكيد على تعاون كافة الأقسام بالمؤسسة في تبني فلسفة إدارة الجودة الشاملة حيث تتجلى في هذه الوظيفة أكثر من أي وظيفة أخرى.
    4. ضرورة التوحيد والتنسيق بين الإدارات المختلفة داخل الهيكل التنظيمي بل ضرورة إيجاد ذلك النوع من التعاون بين إدار ة المؤسسة والجهات الاستشارية المتخصصة في تطبيق مدخل الجودة الشاملة.
    5. ضرورة وجود أهداف محددة تسعى المؤسسة لتحقيقها باعتبار أن تحديد الأهداف هو المدخل الأول والمهم في إدارة الجودة الشاملة.
    أما الفوائد والمزايا التي ستعود على المؤسسة حاضراً ومستقبلاً في تطبيق الجودة الشاملة فهي:
    1. عدم إهدار الجهد والوقت والموارد وتفادي التأثيرات السلبية.
    2. إنجاز العمل بطريقة أفضل وتلافي الأخطاء.
    3. حسن استثمار واستغلال الموارد المتاحة للمؤسسة.
    4. تعزيز الثقة بين المؤسسة والعملاء وبين الأفراد أنفسهم داخل المؤسسة.
    5. خدمة العملاء وتوفير السلع والخدمات المطلوبة بأقل التكاليف.
    6. المحافظة على سمعة المؤسسة.
    7. تجنب إعادة العمل بأدائه بطريقة غير صحيحة.
    8. تقليل الجهد الضائع بالمراقبة والمراجعة بعد تنفيذ المنتج أو الخدمة والتركيز على اكتشاف الأخطاء بالمراحل الأولى من الإجراءات.

    - شروط توافر البنية الهيكلية المتطورة لتحقيق الجودة الشاملة:
    1. أهم العناصر المطلوب توافرها: يجب أن يضع رحال الأعمال في اعتبارهم أن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يمثل بالنسبة لهم مدخلاً جديداً وفعالاً لتحقيق الميزة التنافسية لمؤسساتهم وإنجاح أعمالها في الأسواق المحلية والخارجية ويمكن تطبيق مبادئها في مختلف أنواع المؤسسات الإنتاجية والخدمية، صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم.
    وعليه فلكي يتمكن أصحاب المنشأة الاقتصادية من تطبيق هذا المدخل وبالتالي الاستفادة من مزاياه، فإنه لا بد من أن يتوافر بالمنشأة بنية هيكلية تضم بعض الأنظمة الإدارية الأساسية التي تساعد في تشكيل قاعدة أساسية يرتكز عليها تطبيق هذا المدخل، حيث تحتوي هذه الأنظمة على العناصر التالية:
    · عنصر القيادة Leadership For Quality: حيث لا بد من أن تركز هذه القيادة على ضرورة خلق بيئة عمل داخل المؤسسة تشجع كل فرد بها على المشاركة بشكل فعال لصالح هذه المؤسسة، ذلك أن تحسين طرق وإجراءات العمل سيؤدي لتحسين الجودة والإنتاجية والعائد على الاستثمار، وزيادة حصة المؤسسة من السوق، ومن الاستمرار في العمل بكفاءة وفعالية.
    ويتضح هنا اتباع أسلوب القيادة بالمشاركة باعتباره الأسلوب الأفضل للقيادة في محيط إدارة الجودة الشاملة، حيث يتم الحصول على المدخلات من موظفي المنشأة أنفسهم والاستماع إليهم ومن ثم العمل بناءً على ملاحظاتهم، ويقوم هذا النوع من القيادة على أساس احترام الموظفين، وتشجيع الاتصالات الفعالة فيما بينهم، ووجود علاقات بنّاءة فيما بينهم، كما يقوم هذا الأسلوب على مكافأة الموظفين ذوي الاقتراحات البناءة، والتي تنتج عنها تحسينات واضحة بالمؤسسة.
    كما يتعين أن يلعب قادة المؤسسة دوراً إيجابياً في عملية التغيير التي يحدثها تطبيق إدارة الجودة الشاملة بالمؤسسة، وأن يقوموا بتسهيل إحداث هذا التغيير في المؤسسة، وهو ما يقتضي أن يكون لديهم رؤية واضحة وأهدافاً محددة في هذا المجال، وأن يُظهروا إحساساً قوياً بالمسؤولية، وأن يكون لديهم الرغبة الأكيدة في التغيير.
    · نظام معلومات فعال: حتى تنجح المؤسسة في تبطيق برامج إدارة الجودة الشاملة فإنه لا بد من توفر نظام معلومات فعال يعتمد على التقنيات الحديثة في نقل وتداول المعلومات المطلوبة وتوصيلها للمدراء بالوقت المناسب، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بشكل صحيح، حيث تعتبر هذه المعلومات بمثابة الجهاز العصبي لنظام إدارة الجودة الشاملة، كما أنها تعتبر مهمة جداً لتحديد معايير القياس وتكوين فرق العمل، هذا فضلاً عن أهميتها بالنسبة للمؤسسة ككل، ذلك أنه لما كان من أهم مبادئ إدارة الجودة الشاملة هو التركيز على رضا المستفيدين من السلع والخدمات التي تتخصص المؤسسة في إنتاجها، لإنه لا بد من تبني المؤسسة لوسائل مناسبة للحصول على التغذية الرجعية من هؤلاء المستفيدين، والتي تساعد على تحسين جودة السلع أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة لهم وتحقيق رضاهم، وهذا لا يأتي إلا بتوفر نظام فعال للمعلومات.
    · توفر نظام لتقييم الموردين Supply Management: يتطلب نجاح المؤسسة في تطبيق مدخل إدارة الجودة الشاملة التعامل مع مورديني جيدين وعلى استعداد تام لتزويد المؤسسة بمتطلباتها من المواد والسلع ذات الجودة العالية،



    وحتى يتحقق هذا الأمر بالشكل المطلوب، فلا بد من مراعاة الآتي:
    أ*. ضرورة اختيار المؤسسة لمورديها طبقاً لمعايير معينة مثل مدى تعاونهم مع عملائهم، ومدى مناسبة الأسعار التي يقدمونها، والأساليب التكنولوجية والفنية التي يستخدمونها في عملياتهم الإنتاجية.
    ب*. ضرورة توفر نظام لتقييم الموردين تقوم المؤسسة بتطبيقه بشكل جاد لتتأكد من أن عمليات الإنتاج لديها لا يعوقها الموردون.
    ت*. ضرورة إيجاد قنوات اتصال مستمرة بين المؤسسة ومورديها حتى يتمكن هؤلاء الموردون من تحقيق الجودة المتوقعة.

    2. تهيئة الأجواء اللازمة لإحداث التغيير المطلوب: تتطلب المنافسة العالمية القدرة على مواجهة التغيير، وعلى الشركات والمؤسسات الاقتصادية أن تعد نفسها من الآن فصاعداً لهذا التغيير الضروري، فبعد أن كانت المفاوضات بين الشركات والمتعاملين معها والمفتسفيدين فيما يتعلق بالمنتج تقوم أساساً على السلع، فإنه في السوق العالمي الجديد ستكون شروط الجودة الكامنة في خصائص المنتج هي الأساس الرئيسي في هذه المفاوضات وبحيث سيكون لدى كل من المنتجين والموزعين وتجار الجملة والتجزئة والبائعين والمستهلكين فهم مشترك لمكونات جودة مقبولة بالنسبة لأي منتج يتم تداوله بالسوق.
    وعليه فإن تحسين الجودة يجب أن يدخل في كل ما تقوم به المنشآت بالمملكة حتى تزيد من نموها وتطورها وتحافظ على استمرارية تواجدها التنافسي داخل السوق، خصوصاً أنه في ظل النظام الاقتصادي الدولي الجديد فإن البقاء لن يكون إلا للأصلح والأكثر قدرة على تقديم السلع والخدمات الجيدة للمستهلكين.
    وكلما كان للعاملين استعداد للتغيير كلما كان هذا التغيير ممكناً، لذلك فإنه إذا ما أراد أصحاب المنشآت بالمملكة النجاح في عملية تحسين الجودة وصولاً للمرحةل التي تتطلبها عملية الدخول في الأيزو 9000 فإنه لا بد أن يبادروا كمرحلة أولى إلى إعداد منشآتهم لعملية التغيير الجذري المطلوب لتحسين الجودة الشاملة فيها وذلك من خلال تطبيق الاستراتيجيات التالية:
    أ*. التعرف على التغييرات المطلوبة، وفي هذه الحالة لا بد من عمل تقييم شامل للقيم وأساليب التعامل والعلاقات المتعارف عليها داخل المنشأة لمعرفة ماهي التغييرات المطلوب إحداثها، وعمل قائمة مفصلة بها.
    ب*. تطوير خطة لتنفيذ التغييرات المطلوبة: بحيث تكشف الخطة الكثير من التفصيلات مثل الأفراد المتأثرين بعملية التغيير، والمشاركين فيها والمعارضين لها، والعوائق المحتمل بروزها في هذا الإطار، وكيفية عمل التغيير المطلوب، وغيرها.
    ت*. إحداث التغيير على جرعات صغيرة في البداية، ثم العمل على زيادة هذه الجرعات كلما أصبح العاملون مهيئين بشكل أكبر للتغيير.
    ث*. ضرورة إقناع العاملين بالمؤسسة بالتغيير الذي سيتم، لضمان الحصول على لااستجابة التامة لعملية التغيير، وفي هذا السياق، لا بد أن يحرص أصحاب المنشأة على القيام بالمبادرات التالية:
    - إشراك العاملين في آلية صنع القرار الخاصة بعملية التغيير والوقوف على اهتماماتهم وآرائهم في عملية التغيير.
    - إيضاح الفوائد النناتجة من تحسين الجودة.
    - تدريب العاملين على متطلبات الأعمال الجديدة.
    - إيجاد جو أو بيئة تدفع إلى تحسين المستويات الوظيفية داخل المؤسسة والارتقاء بها.
    - إزالة الخوف من فقدان الوظيفة بسبب تحسين الجودة.
    - جعل العاملين يعتقدون أنهم أصحاب هذا التغيير.
    - تطوير التغييرات واعتباره مرحلة مرحلة لتحسين الأعمال بشكل أفضل لأشياء أفضل.


    3. النقاط الحاسمة في تحقيق الجودة العالمية: هناك 14 نقطة حاسمة في تحقيق الجودة العالمية بالنسبة لأي منشأة تطمح لإعادة هيكلة نفسها وفقاً لمتطلبات أيزو 9000 تتلخص فيما يلي:
    أ*. الالتزام بأهداف تحسين منتجات المنشأة من السلع والخدمات.
    ب*. الالتزام بتطبيق فلسفة الجودة ورفض المعيب ولأخطاء والتصرفات السلبية.
    ت*. التوقف عن الاعتماد على الفحص الشامل للمنتجات كوسيلة لتحقيق الجودة، بل الأفضل العمل على تحسين العملية الإنتاجية ذاتها لمنع الخطأ والعيوب في الإنتاج.
    ث*. عدم الاعتمدا في قرارات الشراء والتوريد وغيرها على عامل السعر فقط، حيث أنه ليس السعر الرخيص هو الأفضل دائماً، بل الجودة الأعلى هي الأفضل دائماً.
    ج*. العمل على تحسين وتطوير نظام الإنتاج والخدمات الإنتاجية.
    ح*. تأكيد أهمية التدريب في كل مراحل العمل.
    خ*. خلق القيادة الإدارية الفعالة القادرة على تطبيق مفاهيم وفلسفة الجودة الشاملة.
    د*. استبعاد الخوف من نفوس العاملين وتشجيعهم على السؤال والاستفسار لفهم متطلبات الجودة وحسن تنفيذها.
    ذ*. إزالة العوائق والموانع التي تفصل بين وحدات التنظيم وتمنع التفاهم والتنسيق والتكامل بينها.
    ر*. تجنب الشعارات البراقة وفرض الأهداف على العاملين.
    ز*. تجنب التركيز على المنجزات الكمية والنوعية أيضاً.
    س*. إزالة ما يعوق العاملين من إجادة أعمالهم وعوائق تقليل جودة المنتجات.
    ش*. إتباع برنامج جرئ لإعادة تعليم وتدريب الأفراد لرفع كفاءتهم باستمرار.

    ص*. اتخاذ خطوات تنفيذية حاسمة للتحول نحو نظام إدارة الجودة الشاملة.

    الإنجاز
    +
    الأشياء الصحيحة تم عملها بشكل صحيح

    الأشياء الخاطئة تم عملها بشكل صحيح

    الأشياء الصحيحة تم عملها بشكل خاطئ

    الأشياء الخاطئة تم عملها بشكل صحيح

    -









    من الشكل السابق يجب على القائمين على إدارة المنشأة التنبه للآتي:
    أ*. إن المقصود بعمل الأشاء الصحيحة بشكل خاطئ، هو أن المنشأة كما لو كان لديها أجهزة متطورة ولكن من الملاحظ أن هذه الأجهزة لا تستخدم بطريقة صحيحة.
    ب*. المقصود بعمل الأشياء الخاطئة بطريقة خاطئة، أن المنشأة مثلاً كما لو كان لديها نظام مواعيد فعال وأن الموظفين بمكتب الاستقبال غير مدربين على النظام وبالتالي فالنتيجة ستكون غير مرضية وتعكس مستوى سيئاً لجودة الخدمات امتقدمة.
    ت*. يقصد بعمل الأشياء الخاطئة بطريقة صحيحة أن لدى المنشاة نظام مواعيد غير فعال ومع ذلك يؤدي الموظفون عملهم بشكل غير جيد عندما يقومون بتنظيم المواعيد للمتعاملين مع المنشأة.
    ث*. يقصد بعمل الأشياء الصحيحة بشكل صحيح كما لو أنه لدى المنشأة أجهزة متطورة ويقوم الموظفون باستخدامها بشكل جيد.
    ونقول أن مفهوم الجودة متعدد الجوانب، ولا يمكن حصره ضمن دائرة ضيقة ويأخذ أبعاداً مختلفة تشتمل على مفاهيم فنية وإدارية وسلوكية واجتماعية.. الخ، ينبغي على الإدارة العليا أخذها بعين الاعتبار فس سياق بحثها عن الأساليب الكفيلة بتحقيق الجودة التي تشكل عنصراً أساسياً في الوصول للأهداف المنشودة.

    ماهي المجالات التي يجب أن تشملها إدارة الجودة: لما كانت إدارة الجودة الشاملة لا تعني جودة السلعة فحسبن، وإنما تتجاوزها لجيع الإدارات والأقسام وكذلك العمليات التي تستخدم في الوصول لأعلى جودة ممكنة لهذه السلعة وأكثرها تنافسية داخل السوق، لذا تصبح المجالات التي يجب أن تشملها إدارة الجودة الشاملة يجب أن تغطي ما يلي:
    أ*. الأنشطة التسويقية بما فيها البحوث التسويقية.
    ب*. تصميم وتطوير المنتجات.
    ت*. عمليات الشراء وتدبير احتياجات الإنتاج.
    ث*. تخطيط وتطوير العمليات الإنتاجية.
    ج*. الإنتاج.
    ح*. التفتيش والاختبارات للسلعة أثناء الإنتاج وللمنتج النهائي.
    خ*. التعبئة والتغليف.
    د*. التخزين والمناولة والنقل.
    ذ*. البيع والتوزيع.
    ر*. تركيب وتشكيل السلعة.
    ز*. خدمات ما بعد البيع.
    س*. الصيانة.
    ش*. الهكيل التنظيمي.
    ص*. النظم والإجراءات الإدارية.
    ض*. الموارد البشرية.
    ط*. النظم والإجراءات المالية.
    ظ*. نظم وإجراءات البحوث والتطوير.

    4. أمراض إدارية لا بد من معالجتها: لتتحقق الجودة المطلوبة بالنسبة للمنشأة، فإنه لا بد للقائمين على إدارتها من حماية أنفسهم من الوقوع في سبعة من الأمراض الإدارية المميتة، التي نوردها فيما يلي:
    أ*. عدم الاسمرارية في تطبيق أهداف الجودة.
    ب*. الاهتمام فقط بتحقيق الأرباح في الفترة القصيرة.
    ت*. تقييم الأداء الفردي والاهتمام بمتابعة إنجاز الفرد.
    ث*. كثرة تغيير المديرين وعدم استقرار فريق الإدارة.
    ج*. الاهتمام فقط بالأرقام الظاهرة وما يمكن قياسه في اداء المنشأة، وإغفال الأهم وهي الامور غير الظاهرة.
    ح*. المبالغة في الإنفاق واعتباره بديلاً عن الوقاية.
    خ*. المبالغة في نفقات الضمان للسلع المباعة بدلاً من التركيز على إنفاق السلع وتحسين الجودة كبديل أمثل.

    5. الجودة كنقطة ارتكاز لأي منشأة: بالتركيز على مضمون المبادئ الأربعة عشر السابقة الذكر وكذلك الأمراض الإدارية السبعة التي تليها يتبين أن الجودة يجب أن تصبح نقطة إرتكازية لتحقيق التميز والتفوق بالنسبة لأي منشأة تطمح إلى النمو والمحافظة على استمراريته في المستقبل، وذلك من خلال الالتزام القوي من جانب الغدارة بمنظور طويل الأجل للجودة، بما في ذلك تحديد الرسالة العامة للمنِاة وتوضيح الرؤية بشكل مستمر.
    لذا فإن توضيح هذه النقاط سيساعد المنشأة في الوصول لمركز تنافسي قويمع زيادة الاهتمام بتقديم الابتكارات الغنتاجية بشكل مستمر.
    كما أن تحقيق هدف ثابت للمنشأة في المستقبل يعني الاهتمام بتخصيص موارد للتعليم والمستمر والدراسات العلمية وكذلك زيادة الاهتمام بتطوير السلع المنتجة بصفة مستمرة، وفي ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة والمتجددة، فإن أفضل المواقف في هذه الحالة بالنسبة للإدارة هي الآتي:
    أ*. ضرورة تبني فكرة تطوير السياسات والإجراءات الروتينية لنشاطاتها وتهيئة الموظفين لعملية التغيير والتطوير المستمر وغدراكهم لمسؤولياتهم الإدارية والفنية.
    ب*. أهمية التركيز على الوقاية بدلاً من التفتيش وذلك لمنع الخلل قبل حدوثه.
    ت*. أهمية تكوين علاقة دائمة ومستمرة مع الموردين مبنية على الحودة العالية وليست على الأسعار المخفضة.
    ث*. أهمية التطوير المستمر في طرق اختبار الجودة وتفهم أكثر لاحتياجات المستهلك وطريقة استخدامه للمنج السلعة أو الخدمة.
    ج*. ضرورة تفهم الإدارة بان تطوير برامج التعليم وإعادة التأهيل تعتبر من الوسائل الاستثمارية التي تساعد المنشاة على تحسين أدائها.

    - خطوات تطبيق نظام الجودة الشاملة: هنا مجموعة من الخطوات الهامة التي لا بد أن تتبعها الإدارة في تطبيق نظام الجودة الشاملة بالمؤسسة وهي كالتالي:
    الخطوة الأولى: أن مرحلة الإعداد وهي من أهم خطوات تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة داخل المنشاة، وفيها يقرر كبار المديرين عزمهم على الاستفادة من مزايا تطبيق هذا البرنامج والالتزام بتنفيذه وخلال هذه المرحلة، لا بد أن يتلقى هؤلاء المديرون والقادة تدريباً على مفاهيم إدارة الجودة الشاملة، وأساليب تطبيقها، وتشكيل فرق تحسين الجودة، ثم يتولى المديرون بعد ذلك نقل الأفكار إلى مرؤوسيهم.
    الخطوة الثانية: خلق تصور وميثاق للمؤسسة وإيجاد نص واضح لرسالة المؤسسة يحتوي على الأهداف والمصطلحات التي يجب أن يتم الإجماع عليها، وكذلك أهداف الجودة التي تسعى المؤسسة لتحقيقها، وإيصالها لجميع الأفراد العاملين فيها.
    الخطوة الثالثة: تشكيل مجلس استشاري للجودة يضم في عضويته رئيس مجلس الإدارة او العضو المنتدب والمديرين التنفيذيين بالمؤسسة، ورؤساء الأقسام المختلفة فيها، ويقوم هذا المجلس بالإشراف على تخطيط وتنفيذ وتقييم البرنامج.
    الخطوة الرابعة: وضع تخطيط استراتيجي شامل لتطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة داخل المؤسسة تحدد من خلاله المتطلبات المستقبلية للمؤسسة من هذه الاستراتيجية العامة، ومن الاهمية بمكان أن يكون المديرون على اقتناع كامل بالرؤية المستقبلية حتى يكون بمقدورهم نقلها لمرؤوسيهم وإقناعهم بها، ويتم خلال هذه الخطوة تحديد الهيكل التنظيمي لإدارة الجودة، ودمج نشاطات إدارة الجودة الشاملة ضمن استراتيجيات وخطط المؤسسة وتكوين وحدات داخل وحدات أو أقسام المؤسسة لوضع أهداف محددة لإدارة الجودة الشاملة داخلها، وتحديد كيفية اشتراك العاملين في تنفيذ برنامج تحسين الجودة، واستخدام الأنظمة الإدارية المتطورة في تنفيذ هذا البرنامج.
    الخطوة الخامسة: اتخاذ القرار حول مجال تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة، وهل سيغطي كل المؤسسة، او اختيار وحدة او قسم في البداية لتنفيذ البرنامج وتحديد مدى استعداد وجاهزية هذا القسم للتغيير، وفي هذا المجال، على المجلس الاستشاري ان يختار استراتيجية التنفيذ، ويحدد المشاكل التي قد تتعرض لها فرق العمل، والتي يتكون كل فريق من 4-8 افراد، وتكون مهمتهم دراسة المليات التنظيمية والتوصل لأفضل الوسائل لتحسينها، وفي هذا السياق توجد أربعة مداخل للتحسين:
    أ*. مدخل من أعلى لأسفل.
    ب*. مدخل الأفكار الجيدة للعاملين.
    ت*. مدخل اقتراحات العملاء.
    ث*. مدخل الخدمات الداعمة.
    وعليه فإنه عندما يختار المجلس الاستشاري عملية معينة يراد تحسينها يقوم بتشكيل فريق عمل من العمال في الإدارة الوسطى والعليا، وبحيث يمثل كل قطاع وظيفي بعضو (في حالة تعدد القطاعات)، كما يتم اختيار أحد الأعضاء لقيادة الفريق.
    كما يتعين أن يتم في هذا السياق اختيار منسق مسؤول عن ربط الأنشطة أو القطاعات المتعاونة داخل المنشأة، ويجب التدقيق في اختيار هذذا المنسق الذي يجب أن يتم اختياره من بين الأفراد الموثوق بقدراتهم والذين حققوا نجاحات أو مبادرات جيدة في مجال عملهم، هذا فضلاً عن ضرورة تفرغه لمهمة التنسيق والتنظيم للاجتماعات الدورية وإسداء المشروة لجميع المستويات الوظيفية، ونقل مشروة الاستشاريين لجميع مجموعات العمل داخل المنشأة.
    الخطوة السادسة: تتطلب القيام بما يلي:
    أ*. تحليل احتياجات تدريب المديرين التنفيذيين ورؤساء الأقسام والموظفين على مفاهيم إداةر الجودة الشاملة.
    ب*. تحديد أنواع برامج التدريب اللازمة لكل مجموعة والمواضيع التي سيتم التدريب عليها.
    ت*. تحديد الموارد اللازمة للتدريب، والبرنامج الزمني له، وكوادر التدريب المطلوبة.
    في هذا السياق لا بد أن تضع المنشأة في اعتبارها بان التدريب الذي سيتلقاه المديرون والمرؤوسين يجب أن يدور حول المحاور الثلاثة التالية:
    1- التدريب الذي يستهدف حق الإدراك والوعي الخاص بغدارة الجودة الشاملة.
    2- التدريب التوجيهي نحو الأهداف المطلوبة.
    3- التدريب لتنمية المهارات.
    ويجب أن تتناسب جرعات التدريب مع المستويات الوظيفية، يبحيث يتلقى أفراد الإدارة العليا جرعات تدريبية مكثفة.
    الخطوة السابعة: التأكد من أن القطاعات والأقسام المختلفة للمنشأة قد قامت بتطوير معايير لقياس مدى مطابقة السلع او الخدمات التي ستقوم بإنتاجها من الآن فصاعداً لاحتياجات العملاء والمستهلكين داخل الأسواق، وكذلك تعديل المقاييس والأنظمة الإدارية الحالية لقياس درجة تلبية هذه الاحتياجات لتكون متفقة مع الاتجاه الجديد للمنشاة نحو تطبيق نظام الجودة الشاملة.
    الخطوة الثامنة: العمل على غدخال وتطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الهيكل التنظيمي للمنشأة حتى يتم تقبل هذا المفهوم على كافة المستويات ويلقى الدعم الكافي لوضعه موضع التنفيذ، ووضع التفاصيل اللازمة للبدء بتنفيذ هذا البرنامج مثل كيفية التنفيذ والهيكل التنظيمي اللازم، وكيفية تفويض الصلاحيات والسلطات للافراد والإجراءات العملية والمحاور المطلوبة لتسهيل تنفيذ البرنامج.
    الخطوة التاسعة: البدء بتنفيذ البرنامج باختيار من سيعهد إليهم بعملية التنفيذ ويعتبرون امتداداً لمهام المنسق، ويقومون بادوار استشارية، وذلك بعد تدريبهم باعتبارهم من الخخدمات الداعمة لتنفيذ برنامج إدارة الجودة الشاملة داخل المنشأة، وذلك على أحداث وسائل التدريب وأكثرها اتفاقاً مع متطلبات تنفيذ البرنامج.
    الخطوة العاشرة: وتختص بتقويم قدرة الشمنأة على تنفيذ برنامج إدارة الجودة الشاملة وتقدير المنافع التي يمكن ان تترتب على تنفيذ هذا البرنامج، وتشتمل هذه الخطوة على أربع خطوات فرعية:
    1- تقويم القدرات الذاتية للمنشأة (التقويم الذاتي). تبدأ هذه العملية بعدد من التساؤلات الهامة التي يمكن بالغجابة عليها من قبل المديرين تهيئة الأرضية المناسبة للبدء بتطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة على المنشأة، وهي كالتالي:
    أ*. ماذا يجب على المنشأة أن تقوم به للخفاظ على مركزها التنافسي او لتحسينه بالمستقبل؟
    ب*. ماهي المبادرات المتخذة بالوقت الراهن التي تستهدف تحسين العمل بالمنشأة؟
    ت*. هل هناك منافع يمكن ان تترتب على غنتاج نظام إدارة الجودة الشاملة؟
    ث*. ماهي اكثر الطرق فعالية لتحقيق الاتصالات الجيدة (الرسمية وغير الرسمية) داخل المنشأة؟
    ج*. إذا نجح برنامج إدارة الجودة الشاملة، فما هي أهميته للمنشاة وكيف يمكن قياس هذا النجاح؟
    ح*. ما هي أهداف منشأتك؟ وما هو دورك في تنفيذ هذه الأهداف؟
    خ*. ما هو دورك في توصيل منتجات أو خدمات المنشاة للسوق؟
    د*. ما هي اوجه الاختلاف بين منشأتك والمنشآت الأخرى والتي تعمل بنفس المجال؟
    ذ*. ما هي العقبات التي تواجه تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة على المنشأة؟
    ر*. ما هو دورك في عملية تحسين الجودة؟
    ز*. ما نوع التدريب الذي يمكن ان يزيد من فعالية دورك في غنجاح عملية تحسين الجودة؟
    س*. أعط امثلة عن الطرق والوسائل التي تستخدمها لتطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة على المنشأة.
    ش*. صنف مناخ المنشأة وجوها العام (قيم الأفراد، الاجتمااعات، المصالح... الخ).
    ص*. كيف يمكن تحديد رضاء العميل؟
    ض*. نظراً لكون التزام الغدارة مطلباً أساسياً لتحسين الجودة، فما هو التزامك حيال ذلك؟
    ط*. من هم عملاؤك؟
    ومما يذكر هنا أنه توجد ثلاث طرق لعملية التقويم الذاتي داخل المنشاة وهي:
    الطريقة الأولى: تنقوم على استهداف الوصول لاتفاق عام بين العاملين والمديرين حول مجالات التحسين الممكنة.
    الطريقة الثانية: تتمثل في العمل على زيادة غدراك العاملين والمديرين لمفهوم إدارة الجودة الشاملة، وذلك لأهمية الإدارك في فعالية مشاركتهم في تنفيذ البرنامج على المنشأة.
    الطريقة الثالثة: تعتمد على دراسة سلوكيات الأفراد والعمل على تحويلها لصالح فعالية تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة حول المنشاة.
    2- التقدير التنظيمي: وتهدف هذه الخطوة لتوفير أداة ضرورية لفهم المنشأة وجميع العاملين فيها بفلسفة التغيير القائم على نظام إدارة الجودة الشاملة وتعتمد على المقابلات الشخصية وإجراء الدراسات والبحوث الميدانية.
    3- المسح الشامل: ويهدف للتعرف على مدى رضاء العملاء وعلى ما يقترحونه في مجالات التطوير وذلك من خلال لقاءات العمل أو الاتصالات الشخصية أو التلفونية، وغيرها.
    4- التغذية العكسية المكتسبة: ويمكن الاستفادة منها بالتعرف على ردود أفعال المشاركين في دورات التدريب من العاملين بالمنشأة وكذلك آرائهم في إمكانيات تحسين الاداء ومجالاته ذلك ان من أكبر المسؤوليات التي يتحملها المشرفون ليست فقط مسؤولياتهم في إدارة الأموال والإنتاج والجداول الزمنية لتنفيذ العملية الإنتاجية داخل المنشأة، بل إن غدارة الأفراد تعتبر التحديث الأكبر في هذا المجال، ومن ثم فإن النجاح في الحصول على تغذية عكسية أمينة، والرغبة المخلصة من المشرفين في مساعدة مرؤوسيهم على الارتقاء بمستوى أدائهم الإنتاجي أو الوظيفي، تعتبر من أهم عوامل الزيادة في فرص النجاح والتميز التي يمكن ان تظفر بها المنشأة.

    - واجبات الإدارة تجاه الالتزام بتطبيق معايير الايزو 9000 على المنشأة: تقع على كاهل الإدارة العليا للمنشاة واجبات محددة تجاه المراحل المتعددة التي تمر بها عمليات غنتاج السلعة او الخدمة ويتوقف عليها مدى نجاح المنشأة في الالتزام بمعايير الجودة العالمية الأيزو 9000 وتطبيقها بالفعالية المطلوبة، وتتوزع هذه الواجبات وفق الآتي:
    1. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا تجاه تحديد ملامح المنتج فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. على الإدارة العليا أن تستخدم مدخلاً متكاملاً لتطوير المنتج المناسب.
    ب*. على كبار المديرين أن يتخذوا الخطوات الضرورية للتأكد من تحقيق الأهداف المحددة وبالشكل المطلوب.
    ت*. يجب أن يدرك كبار المديرين الذين يأخذون على عاتقهم مهمة مفهوم التخطيط بالمشاركة، طبيعة الأنماط الثقافية السائدة وتأثير تلك الأنماط على السلوك الإنساني.

    2. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا تجاه تصميم العمليات فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. على الإدارة العليا أن تتأكد من أن تصميم العمليات أو خطوات العمليات يتفق مع الأهداف المرسومة أو أنه ملائم وكفء ونظامي.
    ب*. إن التخطيط لبناء العمليات الهامة يجب أن يشمل أيضاً التخطيط لنظام تشغيل ضبط الجودة.
    ت*. ينبغي على كبار المديرين استخدام الطرقالكفيلة بتقليص دورة العمليات الكبيرة والتي تشمل:
    * تبسيط الإجراءات * تقليل عدد الخطوات. * الغاء دورات العمل الضائعة. * تقليص وقت انتقال العمل من قسم لآخر. * الانتقال من العمليات المتابعة للعمليات المتزامتة.
    ث*. على كبار المديرين ألا يكتفوا بالحض على العمل الجماعي إذ من لاضروري أيضاً بناء النظام المؤدي إلى قمة الأداء تلقائياً.

    3. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا في مرحلة التشغيل فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. على الإدارة العليا أن تؤسس نظاماً لمراجعة ضبط الجودة.
    ب*. ضرورة وضع نظام مطابقة الجودة للتأكد من أن قرارات استبعاد المنتجات غير المطابقة للمواصفات تتخذ من قبل أشخاص لديهم المعلومات والمعرفة للموازنة بين رضاء العملاء من ناحية وبين تكاليف الإنتاج من ناحية أخرى.

    4. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا تجاه أهداف الجودة فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. يجب أن يكون كبار المديرين مصدراً لاستنباط وتحديد الأهاف الاستراتيجية للجودة.
    ب*. خلال عملية تحديد الأهداف، يجب أن تحذر الإدارة العليا من إساءة استخدام مستويات الجودة السابقة، كأساس لقياس وتحديد الأهداف المتسقبلية.
    ت*. عند اسعتماد أهداف متداخلة ومتشابكة ضمن عمليات إنتاج متعددة، على الإدارة العليا تحديد مسؤولية كل المعنيين بتنفيذ تلك الأهداف بشكل واضح.

    5. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا تجاه تحفيز العاملين وتدريبهم فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. على الإدارة العليا أن تضع خطة عمل للتدريب لإعطاء الجودة الأولوية المطلقة.
    ب*. تكوين فريق مهمات تدريبي يتولى وضع خطة المنشأة للتدريب على التخطيط للجودة.
    ت*. تصميم نظام تدريبي يلوم المتدربين بتطبيق المعارف والمهارات الجديدة المكتسبة في أعمالهم.
    ث*. على كبار المديرين أن يشاركوا في تدريب المستويات الوظيفية الأدنى وكذلك المساعدين.



    6. بالنسبة لواجبات الإدارة العليا تجاه قياس وتقويم الأداء فإنها تنحصر في الآتي:
    أ*. الاهتمام بموضوع قياس الأداء والالتزام بتنفيذه على أن يتم ذلك من منطلق الرغبة الأكيدة لتلبية احتياجات العملاء، والنزعة للتفوق على المنافسين، والحرص على كابع الاستمرارية في تحسين الجودة.
    ب*. الاهتمام بوضع المعايير لاستخدامها في قياس العمليات الرئيسية والتي يجب مراجعتها باستمرار.
    ت*. ضرورة اهتمام الإدارة العليا بالتوسع في نظام تقييم الأداء ليشمل بالإضافة لأداء العاملين، جودة الخدمات والمنتجات وجهود تحسينها.

    - عناصر هامة لتحقيق القدرة على اكتساب الأيزو 900:
    هناك مجموعة هامة من المتطلبات التي لا بد للمنشآت الراغبة في الحصول على شهادة الأيزو 9000 من مراعاتها، نوجزها فيما يلي:
    · التعمق في الدراسة المستمرة لاحتياجات السوق.
    · تحسين جودة المنتد في جميع العمليات التي يمر بها.
    · تبسيط الإجراءات الكفيلة باستبعاد الأنشطة الغير منتجة.
    · تحديد الأنشطة الهامة والأساسية التي تحقق قيمة مضافة للأعمال.
    · تطوير معايير موضوعية لتقييم الأداء.
    · تحديد مفاهيم العمل الجماعي والمحافظة على روح الفريق الواحد.
    · تطوير الاستراتيجيات اللازمة لتحقيق التحسين والتطوير المستمر في الأداء.
    · إدخال الأنظمة التي تعنى بمتطلبات المواصفات العالمية "الأيزو 9000".
    · الاهتمام الدائم بالبرامج التدريبية التي تلبي متطلبات نظام تأكيد الجودة داخل المنشأة.
    (الخلاصة وأسئلة الفصل ص 439)


  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ samar salah على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    الصورة الرمزية emreamal2000
    emreamal2000 غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    مصر
    مجال العمل
    محاضر نظم معلومات محاسبية
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: المدير ونظام الجودة الشاملة Total Quality Management:

    الموضوع جيد اما امكنية الاستفادة منه تنخفض تبعا لامكانية التوثيق العلمى للمصدر لذا يمكن اضافة الاسم والوظيفة لكاتب المقال او البحث مما يساعد الباحين فى عملية التوثيق الاكاديمى فى البحث العلمى وجزاك الله خير الجزاء

  4. #3
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير موارد بشرية
    المشاركات
    1,587

    افتراضي رد: المدير ونظام الجودة الشاملة Total Quality Management:

    موضوع رائع بارك الله في جهودكم
    اللهم أجعلني كبيراً في أعين خلقك ، صغيراً في عين نفسي

موضوعات ذات علاقة
الإدارة بالجودة الشاملة Total Quality Management TQM
نحو تنظيم أفضل..الإدارة بالجودة الشاملة Total Quality Management بيتر إكونومي الإدارة بالجودة الشاملة TQM هو منظومة من المبادئ والأدوات والممارسات التي تهدف إلى تحقيق الرضا عند الزبون، تساعدك... (مشاركات: 3)

الفرق بين إدارة الجودة الشاملة ونظام الجودة العالمي
لقد حدث خلط لدى البعض بين مفهوم إدارة الجودة الشاملة ومقياس الجودة العالمية ايزو (9000) , فقد إعتقدوا أنهما يعنيان الشيء نفسه ، لذلك سوف نعمد الى عرض سريع لمفهوم الايزو لنوضح من خلاله الفرق بينه وبين... (مشاركات: 8)

ادارة الجودة الشاملة = Total Quality Management TQM =
نوع من البرامج التي تهدف الى تعظيم وزيادة رضا العملاء من خلال التحسين المستمر لكافة مراحل العمل . (مشاركات: 1)

Total Quality Management Questionnaire- Sample
Hi, Below there is a sample questionnaire for TQM; I hope that it will be helpful...Regards Q1: What is your name? (You can input 'NA' if you don't want to disclose) What is your... (مشاركات: 3)

الجودة الشاملة (مراحلها - تطورها) Total Quality
ما هي الجودة ؟ 1- تعريف الجودة : الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة. اما في اللغة العربية فإن الأصل الاشتقاقي للجودة هو : ( ج و د ) وهو أصل يدل على التسمح... (مشاركات: 6)

أحدث المرفقات
الكلمات الدلالية