النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإدارة المدرسية الحديثة

  1. #1
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    الصومال
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    2,970

    افتراضي الإدارة المدرسية الحديثة

    الإدارة : تنظيم جهود الأفراد وتنسيقها واستثمارها بأقصى طاقة ممكنة ، للحصول على أفضل النتائج بأقل جهد ووقت ممكنين .
    الإدارة التربوية : تنظيم جهود العاملين وتنسيقها لتنمية الفرد تنمية شاملة في إطار اجتماعي متصل بالفرد وبذويه وببيئته .
    الإدارة التعليمية : عملية توجيه وتنسيق جهود الأفراد بأقل جهد ووقت ممكنين نحو تحقيق الأهداف التعليمية المشتركة .
    الإدارة المدرسية : عملية توظيف للإمكانات المادية والبشرية المتوافرة في المدرسة بأقل جهد ووقت ممكنين ، وبأقل التكاليف من أجل تحقيق الأهداف المنشودة
    مداخل دراسة الإدارة ( ثلاث مدارس ) هي :
    أولاً : المدرسة الكلاسيكية : وتتألف من اتجاهين هما :
    1- الإدارة العلمية وبنيت على نظرية الرجل الاقتصادي ومضمونها أن العامل رجل كسول ولا ينتج بقدر طاقته الإنتاجية ويهتم بمصلحته الشخصية دون اعتبار لعلاقاته مع زملائه ، والحوافز المادية تلعب دوراً في حفزه .
    وفيها يهمل الجانب الإنساني واستفادت منها الإدارة الحديثة من تقسيماتها لأنشطة المؤسسة في ( التخطيط ، والتنظيم ، وإصدار الأوامر ، والتنسيق ، والرقابة )
    2- البيروقراطية : وتهدف إلى توفير الحد الأعلى من الكفاية الإنتاجية وتعتمد على التدوين الكتابي والسرية والأنظمة والتعليمات ، وخضوع المصلحة الشخصية لمصلحة المؤسسة ، والتزام الموظفين بحرفية التعليمات والمغالاة والروتين .
    ثانياُ المدرسة السلوكية :وتركز على أن المؤسسة نظام اجتماعي إضافة إلى كونها نظاماً فنياً ، وربطت بين رضا الفرد العامل وإنتاجيته إلا انها تهمل الجوانب الأخرى لحساب الجانب الإنساني .
    ثالثاً المدارس الحديثة :
    1- مدرسة علم الإدارة وهي مدرسة توفق بين اهتمام الإدارة العلمية بالإنتاج والكفاية وبين عملة التخطيط .
    2- مدرسة النظم : وهي تعتبر المؤسسة نظام اجتماعي مفتوح ومصمم لتحقيق أهداف معينة وهذا النظام يعيش في بيئة أو مجتمع يحصل منه على موارده أو مدخلاته الأساسية ومعالجة هذه المدخلات وتقديمها للمجتمع بشكل مخرجات . وأهم خصائصها أنها تهتم بدراسة الصورة الكلية للمؤسسة بدلاً من التركيز على دراسة بعض أجزائها ، وتهتم بعلاقة المؤسسة مع البيئة المحيطة .
    3- المدرسة الظرفية في الإدارة : وتعتمد على أنه ليس هناك مدرسة أو نظرية يمكن تطبيقها باستمرار في مختلف الظروف وإنما يجب استخدام هذه المدارس والنظريات بشكل انتقائي حسب الظروف والأوضاع التي تعيشها المؤسسة .
    4- المدرسة اليابانية : وتعتمد على جودة المنتجات وحجمها وإنتاجية الأفراد وأهم أساليبها أسلوب اختيار العنصر البشري وتدريبه ، والعمل بروح الفريق ، المشاركة في اتخاذ القرار ، وتوفير المعلومات والمشاركة في استخدامها من الجميع ، والشعور الجماعي بالمسئولية عن العمل .
    نظريات مختارة في الإدارة :
    نظرية x , ، y لـ ماكجرمجور : حيث تعتمد نظرية x على فرضيات الإدارة الكلاسيكية واعتبارها خاطئة ووضع نظرية y بديلة
    وتعتمد نظرية x على أن الإنسان لا يحب العمل ويحاول التهرب منه ويحتاج للإجبار والضبط والتهديد بالعقاب من اجل حثه على العمل ، ويفضل الإنسان الانتقياد والبعد عن تحمل المسئولية وهو بطبيعته غير طموح ولا يسعى للتجديد والعمل إلا من أجل الأمان فقط .
    نظرية y وهي على العكس تماما من نظرية x فالإنسان بطبيعته يحب العمل وأن الثواب والعقاب ليس الطريق الوحيد للحصول على الجهود اللازمة لتحقيق أهداف المؤسسة ، فإشباع حاجات الإنسان وتحقيق الذات يعتبر من أهم مكافآت الفرد فالإنسان يعمل أملاً في المكافأة وليس خوفاً من العقاب ، وأن الإنسان نشيط بطبيعته ولديه القدرة على تحمل المسئولية والنمو الشخصي والتطور ، ولديه قدرة على الابتكار والتفكير العميق في حل مشكلات المؤسسة .
    نظرية البعدين لأندرو هالين : تعتمد على أن سلوك القائد خلال إدارته لمؤسسة يتم في بعدين هما الاهتمام بالعمل ، والاهتمام بالعاملين .فالبعد الأول يشير إلى التركيز على الإنتاجية بالدرجة الأولى دون اعتبار للعلاقات الإنسانية ولحاجات العاملين وميولهم ويتصف هذا المدري بالاستبدادية والأوتوقراطية . أما البعد الثاني فيشير إلى وجود جو من الود والصداقة والاحترام بين المدير والعاملين ويركز على إشباع حاجات العاملين وتحقيق رغباتهم . ويمكن للمدير أن يجمع بي البعدين .
    نظرية الشبكة الإدارية لبليك وماتون :
    وتتم بتقسيم كل من محور الإنتاج ومحور العلاقات الإنسانية إلى تسع درجات ومن خلال تقاطع محور الإنتاج مع محور العلاقات الإنسانية نستطيع أن نميز واحداً وثمانين نمطاً قيادياً مختلفاً في درجات الفاعلية في إدارة المؤسسات .
    النظرية الموقفية لفيدلر : تفترض أنه لا يوجد أفضل نمط قيادي يمكن استخدامه بفاعلية في كل المواقف والأزمان ، وبناء عليها فإن المعايير الإدارية الثابتة غير قابلة للتغيير وقد تكون غير مناسبة لمعالجة المستجدات والطوارئ التي يمكن أن تحدث في البيئة الخارجية للمؤسسة ، فالخطط الإدارية الموقفية استراتيجيات إدارية بديلة يلجأ إليها المدير في حالة حدوث متغيرات بيئية مفاجئة أو سريعة .
    ويعتمد اختيارنا للاستراتيجيات البديلة على نوع القائد ، نوع الجماعة ، طبيعة الموقف .
    ويحدد فيدلر ثلاثة عوامل لفاعلية قيادة مدير المدرسة ، هي :العلاقة بين المدير والعاملين معه ، وضوح المهام والواجبات ، قوة المركز وتتمثل بالصلاحيات التي يمتلكها المدير .
    ويوضح فيدلر بأن المدير الذي يعطي أهمية كبيرة للإنتاجية يحقق فعالية أكبر في إنجاز الواجبات الصعبة والأمور المعقدة ، أما المدير الذي يهتم بالعلاقات الإنسانية مع مرءوسيه فيحقق فعالية عالية في إنجاز المهام والواجبات المتوسطة الصعوبة .
    مبادئ الإدارة التربوية :وهي مبادئ على مدير المدرسة مراعاتها وتوظيفها في أثناء عمله الميداني
    - مبدأ تقسيم العمل / - مبدأ تفويض السلطة / - مبدأ وحدة إصدار الأوامر /- مبدأ النظام واحترام التعليمات /- مبدأ المكافأة /- مبدأ المساواة في المعاملة /- مبدأ المبادأة والابتكار / -مبدأ التعاون /-مبدأ تنظيم الوقت وإدارته / - مبدأ تدرج السلطة /- مبدأ الترتيب /مبدأ خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة .

    الاتجاهات المعاصرة في الإدارة المدرسية :
    1- الإدارة المدرسية علماً له فلسفته وأصوله وقواعده وأساليبه وطرائقه وممارساته ، ولم تعد الإدارة المدرسية تعتمد على الخبرة والاجتهادات الشخصية .
    2- الإدارة المدرسية الحديثة أساس أي تطوير أو تجديد للتعلم في سبيل تحقيق أهدافه في تطوير المجتمع وتنميته الشاملة .
    3- تعتمد الإدارة الحديثة على الديمقراطية وعلى العلاقات الإنسانية وعلى المشاركة وليس على التسلط والفردية .
    4- أصبح استخدام التكنولوجيا بأبعادها المختلفة أساس الإدارة المدرسية الحديثة .
    5- تأتي العناية بالعنصر البشري من حيث اختياره وتأهيله وتدريبه من أولويات التطوير الإداري المعاصر .
    6- تعد الإدارة المدرسية فرعاً من الإدارة العامة التي ترتكز على ظهير اقتصادي واجتماعي وسياسي ، فلابد لكل تطوير في الإدارة المدرسية من أن يأخذ بالاعتبار النظام الإداري العام والخصائص الذاتية للمجتمع في مختلف أبعادها .

    الفرق بين المدير والقائد :

    المدير:
    • سلطته من مركزه الوظيفي
    • يعنى بالحاضر
    • يكتفي في أداء عمله بالإمكانات المتاحة


    القائد:
    • سلطته من مكانته وقدرته على التأثير الإيجابي
    • يعنى بالحاضر والمستقبل
    • لا يكتفي بذلك بل يبحث عن توفير إمكانات جديدة ويطور الأساليب التي تحفز العاملين نحو الفاعلية والإبداع من خلال التفاعل معهم


    مدير المدرسة الفعال :
    يكمن سر نجاح المدير في نوعية المهارات الفكرية التي يؤمن بها ويطبقها في مدرسته وفي مدى كفايته في ابتكار الأفكار وفي الإحساس بالمشكلات والتفنن بالحلول والتوصل إلى الآراء والمقترحات وفي ترتيب الأولويات .
    ويركز المدير الفعال على جانبين هامين في إدارته لمدرسة : الأول في تحقيق أهداف المدرسة والثاني في مراعاة مشاعر المعلمين والطلبة من خلال العمل على تحقيق حاجاتهم وتلبية رغباتهم وميولهم .
    ويتميز مدير المدرسة الفعال بالصحة الجسمية وبالفطنة واللباقة والبداهة والصبر والأناة وبالاتزان النفسي والاجتماعي والقدرة على الاتصال والتواصل مع الآخرين
    وينبغي أن يتناسب سلوكه مع الموقف أو مع المتغيرات البيئية المحيطة يه داخل المدرسة وخارجه ومع نع الجماعة التي يقودها وفي ضوء ذلك يحدد أفضل أسلوب فعلا يمكن أن يسلكه في إدارته لمدرسته .

    القيادة مفهومها وأنماطها وتطبيقاتها
    القيادة كأسلوب : هي التأثير في الآخرين لحثهم على السعي وراء الأهداف العامة .
    القيادة والموقف : القيادة عملية التأثير في نشاط فرد أو جماعة في سبيل تحقيق الأهداف في موقف معين .
    القيادة الإدارية : هي النشاط الإيجابي الذي يباشره شخص معين في مجال الإشراف الإداري على الآخرين لتحقيق غرض معين بوسيلة التأثير والاستمالة أو باستعمال السلطة الرسمية عند الاقتضاء والضرورة .
    القائد والسلطة : تعرّف السلطة بأن لها الحق في اتخاذ القرارات وإعداد الأوامر كلما أمكن ذلك ، وذلك بوضعها في صيغة تعميمات ، وليست بصيغة المتكلم كما أن القائد لا يهتم باستعراض سلطته وفرض سيطرته بقدر اهتمامه بإنجاز العمل وتحقيق الأهداف .
    السلطة والقوة : تعرّف القوة بأنها مقدرة الشخص في التأثير على شخص آخر لتنفيذ أوامره ، أو أنها قدرة شخص ما لجعل شخص آخر يقوم بعمل ما ، لا يقوم به لولا تأثير الشخص الأول .
    مهام القيادة الإدارية ومسؤولياتها :
    1- العمل على تحقيق التوازن بين المتطلبات الرسمية والأهداف الشخصية للعاملين وذلك عن طريق ابتكار الأساليب المناسبة في تحفيز العاملين وحثهم على بذل الجهد المطلوب لتحقيق الأهداف .
    2- تنمية روح الفريق بين العاملين عن طريق مشاورتهم وإشراكهم في اتخاذ القرارات .
    3- تحري جوانب الحياد والموضوعية في الحكم على العاملين وعلى الأحداث التي تحيط ببيئة العمل .
    4- تزويد العاملين معه بالمعلومات .
    5- توضيح أدوارهم .
    6- مساعدتهم على تطوير أنفسهم .
    7- تشجيعهم على التعاون وحل النزاعات فيما بينهم .
    معوقات القيادة الإدارية :
    1- عدم وضوح السياسات والأهداف المراد تحقيقها وفي هذه الحالة نجد القائد الإداري يتخبط في قراراته مما يربك العاملين ويهدر الوقت والجهد .
    2- عدم الحصول على المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الإدارية .
    3- ميل بعض القيادات الإدارية إلى تركيز السلطات والنفور من عمليات التفويض الإداري التي يمكن أن تساعد كثيراً في تسير العمل .
    4- الاستئثار بعملية اتخاذ القرارات وعدم إشراك المساعدين في مثل هذه النشاطات الحيوية .
    5- جمود بعض القيادات الإدارية وتحجرها وعدم مواكبتها لروح التطور .
    6- الميل إلى الإكثار من الإجراءات الروتينية المعقدة التي ربما تحافظ على الشكل التنظيمي والإداري الرسمي للمؤسسة

    نظريات تفسير القيادة
    نظرية السمات : ومفادها أن القائد يجب أن يتصف بسمات جسمية وعقلية وانفعالية واجتماعية محددة ، من قوة الشخصية والذكاء والدهاء والحزم وقوة الإرادة والثقة بالنفس ومراعاة مشاعر الجماعة وكسب ثقتهم وصحة الجسم والحيوية .
    إلا أن امتلاك السمات لشخص لا يضمن النجاح لصاحبها بحيث لا توجد سمة واحدة تميز القائد عن غيره والقيادة ليست مجرد سمات يحصل عليها القائد بالوراثة
    السمات التي يجب أن يتصف بها القائد : الثقة بالنفس / الاتصاف بروح المبادأة والمبادرة / والتجرد وعدم التحيز .
    نظرية الرجل العظيم : وتفترض أن التغيرات في الحياة الاجتماعية والجماعة تتحقق عن طريق أشخاص ملهمين ذوي مواهب وقدرات غير عادية ، يجعل منهم قادة أيا كانت المواقف الاجتماعية التي يواجهونها .
    القيادة الموقفية : وتبين هذه النظرية كيفية تأثير عوامل الموقف في القيادة ومدى إمكانية القائد التأثير في العاملين معه تحت ظروف مختلفة وتقاس درجة نجاح أو فاعلية القيادة بمستوى أداء العاملين الذين يشرف عليهم القائد وهناك ثلاثة عوامل تؤثر في هذا النجاح وهي : علاقة القائد بالعاملين معه ، تنظيم العمل ، قوة منصب القائد .
    النظرية التفاعلية أو التوفيقية :وهي عملية تفاعل اجتماعي تركز على الأبعاد الثلاثة التالية : السمات الشخصية للقائد ، عناصر الموقف المراد قيادته ، خصائص الجماعة المراد قيادتها .
    النظرية التعويضية : وترى هذه النظرية وجود قائدين : الأول قائد المهمة والذي يقوم بتنظيم أعضاء الجماعة وتوجيههم نحو تحقيق أهدافهم بأكبر قدر من الكفاية والفاعلية ، والثاني القائد الاجتماعي الانفعالي الذي يعمل على تقوية الروح المعنوية للجماعة وتخفيف حدة التوتر الناشئ عن عمل الجماعة وتفاعل أعضائها وإزالته .
    أنماط القيادة : تتعدد أنواع القيادة باختلاف العلاقة بين القائد والعاملين ويمكن تمثيل هذه الأنواع بخط يحتل أحد أطرافه القيادة الاستبدادية والطرف الآخر الديمقراطية
    1- النمط الديمقراطي ( الجمعي التشاركي ) وخصائصه يشجع المناقشات الجماعية ويساعد الجماعة على اتخاذ القرارات ، ويقدم المشورة الفنية عندما تدعو الحاجة ويكون عضواً نظامياً في الجماعة دون أن يقوم بالقسط الأوفر من العمل .ويسوده الاحترام الثقة المتبادلة بين الأفراد
    أسس تفسير القيادة الديمقراطية :
    أ*- القيادة لا تقتصر على هؤلاء الذين يمثلون مناصب مرموقة في السلم الوظيفي .
    ب*- العلاقات الإنسانية الطيبة ضرورية للإنتاج الجماعي ، ولتلبية حاجات أعضاء الجماعة .
    ت*- يمكن المشاركة في المسؤولية والصلاحية .
    ث*- الأفراد الذين يقعون تحت تأثير برنامج أو سياسة معينة لهم الحق في صنع القرارات المتعلقة بذلك البرنامج وتلك السياسة .
    ج*- يجد الفرد الأمان في جو تعاوني .
    ح*- يمكن تحقيق وحدة الهدف من خلال اتفاق الآراء والولاء للجماعة .
    خ*- الإنتاج الأفضل يمكن تحقيقه في جو خال من التهديد .
    د*- التنظيم يجب أن يستخدم من أجل توزيع العمل وتنفيذ سياسات وبرامج متطورة من قبل جميع العاملين .
    ذ*- الموقف وليس المنصب هو الذي يقرر الحق والامتياز في ممارسة السلطة .
    ر*- الفرد في المؤسسة لا يمكن الاستغناء عنه .
    ز*- التقويم مسؤولية الجماعة .
    2- النمط الاستبدادي : وفي هذا النوع من القيادة يقوم القائد بتحديد السياسة بنفسه تحديداً كلياً ويقفوم بإملاء خطوات العمل وأوجه النشاط وتحديد نوع العمل لكل فرد ، ويحرص على ضمان الطاعة له ويعمل على إبقاء التواصل بين الأعضاء في الحد الأدنى وعن طريقه فقط ، ويميل إلى الذاتية في انتقاداته وأحكامه . ويبقى مترفعاً عن الجماعة إلا عند الحاجة .
    الافتراضات التي تفسر النمط الاستبدادي :
    أ*- القيادة محصورة في هؤلاء الذين يحتلون مناصب في سلم النفوذ .
    ب*- العلاقات الإنسانية الطيبة ضرورية كي يتقبل الأتباع قرارات القائد .
    ت*- يمكن تفويض السلطة ولكن لا يمكن اقتسام المسؤولية .
    ث*- وحدة الهدف مضمونة من خلال الولاء للرئيس .
    ج*- يمكن تحقيق أعلى إنتاج ممكن في جو من المنافسة والضغط .
    ح*- الفرد في المنظمة يمكن الاستغناء عنه .
    خ*- التقويم حق مقصور على الرؤساء .
    3- القيادة الفوضوية التسيبية . ويتصف القائد فيها بأنه محايد لا يشارك إلا بحد أدنى من المشاركة ويترك الحبل على الغارب للفرد والجماعة ولا يسعى لتحسين العمل ولا يمدح ولا يذم . وتتميز هذه القيادة بأنها تعطي الحرية الكاملة للجماعة أو الفرد في اتخاذ القرارات ومع أدنى حد من مشاركة القائد الذي يزود الأفراد بكل ما يحتاجونه
    مواصفات المناخ الاجتماعي في هذا التنوع من القيادة أنه فوضوي يتمتع أفراد الجماعة والقائد بحرية مطلقة دون ضابط ويكون الإنتاج في غياب القائد مساوياً أو أقل أو أكثر مما لو كان موجوداً حسب ظروف التفاعل الاجتماعي .

    التواصل الفعال
    التواصل / عملية تفاعلية تحدث بين شخصين أو أكثر ويتكون من ثلاثة أبعاد هي ( مرسل – رسالة – مستقبل )
    أبعاد التواصل الثلاثة : وهي المحتوى – العملية – السياق
    مهارات التواصل الأساسية : الإصغاء - فهم الذات ( من أنت وما نموذج التواصل الذي تستخدمه ) – نقل الرسالة ( قد يسيء الشخص المقابل فهم مقصد الرسالة ويحاول التبرير )
    إجراءات التواصل الفعال في تحسين الأداء : 1- التوعية : ( من توعية الموظفين الجدد ، وإعداد الصف الثاني من القادة وتوفير التدريب وتشجيع النجاح وتحديد خط سير المدرسة وذلك عن طريق استراتيجيات العمل في ظل أهداف واضحة وواقعية وتوفير الوقت الكافي وتوظيف مبدأ الثناء )
    2- التدريب : ( وذلك بتحقيق الأهداف المتعلقة بتعزيز النجاح والحفاظ على علاقات جيدة وصحية وتشجيع الالتزام بالعمل وتحمل المسئولية والسعي لمستويات أداء متميزة وفق استراتيجيات الإدارة عن طريق التأثير لا الاستفزاز والاستجابة بشكل لائق ومنطقي بعيد عن الانفعالية وإيجاد الحلول بدلاُ من الأخطاء والتعزيز والتغذية الراجعة وتقدير الآخرين ومساعدتهم ) والإصغاء من خلال تشجيع العاملين على التواصل بصراحة والإصغاء لوجهات النظر المختلفة واحترام سرية الأمور والانخراط في تقنيات الإصغاء الإيجابي مثل التشجيع والتقدير وإعادة الصياغة والتلخيص . ويتم ذلك من خلال التساؤل بتبيان اهتمامك بالمتحدث وطرح أسئلة تعزز الاستجابات الواقعية والتركيز على ما يجب إنجازه وطرح أسئلة تحدٍ للوصول إلى حلول ابتكارية وإتاحة الوقت الكافي للحصول على إجابات وافية .
    3- التضامن والتعاون : ( ويتم بتحقيق الأهداف / تشجيع تفويض الصلاحيات وتعزيز طرح الأفكار الجديدة المبتكرة والمحافظة على الموظفين المتميزين والعمل على أن تكون قدوة ونموذجاً للآخرين / ومن خلال استراتيجيات الانتماء إلى أهداف المؤسسة التربوية وقيمها والاهتمام برغبة الآخرين في تطوير مهنتهم والتعزيز )
    4- رعاية الآخرين : بتحقيق الأهداف ( تشجيع تفويض الصلاحيات وتعزيز طرح الأفكار الجديدة المبتكرة والمحافظة على الموظفين المتميزين والعمل على القدوة والنموذج وفق الاستراتيجيات المتعلقة بتعزيز الانتماء لأهداف المؤسسة والاهتمام برغبة الآخرين في تطوير مهنتهم وتعزيز أعمال العاملين المميزة والعمل على نزع الحواجز المعيقة لأداء العاملين وفسح المجال للحصول على المعلومات والتركيز على التطوير بعيد المدى فيما يتعلق بأهداف المدرسة .
    5-الإرشاد : بتحقيق الأهداف ( تطوير الأداء وحل المشكلات والتأكيد على الالتزام ) ووفق الاستراتيجيات طرح الأسئلة والإصغاء وتحديد مجالات التحسين وتحديد النتيجة المتوخاة ووضع خطة عمل مستقبلية ومعاملة الآخرين باحترام والاعتراف بالغير )
    6- المواجهة : وفق الأهداف ( التعامل مع القضايا الخطرة أو المتكررة وإعطاء الفرصة الأخيرة للموظف للتغيير والأخذ في الاعتبار إنهاء خدمات الموظف أو نقله )وفق الاستراتيجيات ( مواجهة الحالات الصعبة ووصف المشاكل بأسلوب غير تهديدي والتركيز على الإجراءات التصحيحية واقتراح البدائل وإتاحة الفرصة للتعبير عن المشاعر والاتفاق مع الموظف بالتحسين والتمسك بخطة عمل ومواجهة القضايا دون الهجوم )
    أدوات مستخدمة للتواصل الفعال الذي يحسن الأداء : جلسات التدريب – جلسات الإرشاد والمواجهة
    جلسات التدريب :
    وتتم وفق إجراءات منها توعية المعلم بما يتعلق بمهامه ومواصفاته ووظيفته قبل التدريب ، / هل يعرف المعلم أن أداءه غير مرض وهل قدمت له التغذية الراجعة / هل يعرف المعلم ما المتوقع منه وهل شاهد درساً توضيحياً / هل المعلم قادر على أن يقوم بما هو مطلوب منه وهل لديه المعرفة والمهارات اللازمة / هل هناك عوائق لا يمكنه التحكم بها وهل قدمت له المساعدة / هل لديه دافعية / هل يعرف ما يترتب على الأداء الجيد والأداء الضعيف وثم تبدأ في التدريب بتحديد الهدف والنتيجة والنتاجات والطرائق والسلوكيات

    مهمات مدير المدرسة الإدارية
    1- إدارة شئون التلاميذ : وتهدف إلى إعداد المواطن القادر على التكيف والنمو المتكامل جسمياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً وتهدف لبناء ذاته ومجتمعه .
    وتشمل المهمات الفرعية التالية :
    - تنظيم التشكيلات المدرسية
    - تنظيم قبول التلاميذ الجدد تسجيلهم ومتابعتهم .
    - تنظيم السجلات والملفات .
    - رعاية النظام والانضباط المدرسي .
    - تنظيم وإدارة نشاطات التلاميذ المنهجية الصفية واللاصفية .
    - تنظيم البرامج الإعلامية في المدرسة .
    - رعاية الشئون الصحية للتلاميذ .
    - رعاية الشئون الاجتماعية وخدمات التوجيه والإرشاد المدرسي .
    - تنظيم الامتحانات المدرسية العامة وإدارتها ونتائجها .
    - تنظيم إصدار المصدقات والوثائق المدرسية الخاصة بالتلاميذ .
    2- رعاية شئون العاملين : حيث يسود المدرسة جو من الحب والرضا والارتياح والطمأنينة حتى يتحقق الأمن النفسي وتنمى العلاقات الإنسانية .
    وتشمل المهام الفرعية التالية :
    • تنظيم عمليات مشاركة العاملين ومساهماتهم بالمهمات الإدارية المختلفة التي تتصل باللجان والنشاطات المدرسية المختلفة .
    • تنظيم عمل المعلمين في إطار إعداد الجدول المدرسي .
    • إدارة دوام العاملين في المدرسة وتنظيمه .
    • إدارة السجلات والملفات الخاصة بالعاملين في المدرسة وتنظيمها .
    • تنمية العلاقات الإنسانية بين العاملين في المدرسة ورعايتها .
    • رعاية حاجات العاملين المختلفة ومتطلباتهم والعمل على تلبيتها .
    • تنظيم وإدارة شئون المتدربين قبل الخدمة وفي أثنائها والمعلمين البدلاء .
    • تنظيم وإدارة عملية التواصل بين العاملين في المدرسة .
    • ممارسة صلاحيات المدير في اتخاذ الإجراءات المناسبة المتصلة بالعاملين في المدرسة .
    • إعداد التقارير الفترية والسنوية عن العاملين في المدرسة وتقديمها إلى الإدارة والمسئولين في النظام التربوي .
    3- تنمية العلاقات مع المجتمع المحلي : العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي علاقة عضوية مباشرة إذ يؤثر ويتأثر كل منهما بالآخر
    وتشمل المهمات الفرعية التالية :
    • تنظيم دراسة واقع المجتمع المحلي .
    • تنظيم برنامج خدمة المدرسة للمجتمع المحلي .
    • تنظيم برنامج استفادة المدرسة من إمكانات المجتمع المحلي المادية والبشرية .
    4- الصلة بين أولياء الأمور والمدرسة المشاركة في نشاطات المدرسة .
    من تشكيل مجلس الآباء والمعلمين ووضع الخطط وتنفيذها وتقويمها ومتابعتها .
    5- تنظيم التسهيلات المادية المدرسية .
    6- إدارة وتنظيم برامج الصيانة اللازمة للبناء المدرسي و التجهيزات المدرسية .
    7- إدارة وتنظيم المشروعات التحسينية الخاصة بالبناء المدرسي والتجهيزات المدرسية .
    8- إدارة الشئون المالية .
    • التبرعات المدرسية الطوعية وإدارتها .
    • تنظيم ريع الجمعية التعاونية في المدرسة وإدارته .
    9- تنظيم وإدارة الموارد المالية التي تقدمها وكالة الغوث وأفراد المجتمع المحلي .
    10- تنظيم الاتصال والتواصل بين المدرسة والإدارة التربوية .
    * تنظيم المراسلات الخطية وإدارتها ( نشرات ، التقارير ، الكتب الرسمية )
    11- تنظيم وإدارة الاجتماعات التربوية .
    12- التقويم الختامي ومتابعة الجوانب الإدارية
    مهمات مدير المدرسة الإشرافية
    1- إثراء المنهاج الدراسي وتحسين تنفيذه .
    ويمكن تحقيق هذه المهمة بالقيام بالخطوات الإجرائية التالية :
    - الاطلاع على المناهج الدراسية المدرسية المقررة بجميع عناصرها في ضوء المستجدات والتطورات التربوية عامة .
    - تحديد عناصر المنهاج المنوي دراسته والأهداف المنشودة لتلك الدراسة بالتنسيق والتعاون مع المعنيين .
    - تشكيل اللجان الخاصة لتنفيذ الدراسات والبحوث المنشودة .
    - وضع برنامج وخطة عمل محددة لمتابعة أعمال اللجان .
    - توفير التسهيلات المادية والمعنوية اللازمة لتنفيذ الدراسات على أكمل وجه .
    - رصد النتائج ومناقشتها مع المعنيين
    - ويمكن تقويم هذه المهمة بالاطلاع الواعي والشامل والمستمر من أجل الإثراء والتطوير وذلك لتحقيق الهداف المنشودة .
    2- دراسة وتحديد احتياجات المنهاج التربوي المدرسي المقرر ومشكلاته باتجاه إثراء عناصره وتطويرها .
    • من خلال القيام بالمهمات الفرعية التالية : وهي تحديد المشكلات على أساس واقع عناصر المنهاج وفي ضوء نتائج الدراسات والأبحاث التي قامت بها اللجان الخاصة .
    • تحديد المشكلات على أساس واقع عناصر المنهاج وفي ضوء نتائج الدراسات والأبحاث التي قامت بها اللجان الخاصة .
    • تصنيف المشكلات من حيث ارتباطها بعناصر المنهاج ( أهداف – محتوى – طرائق – تقنيات – كتاب – اختبارات – تقويم )
    • رصد الاحتياجات التطويرية في ضوء الإمكانات البشرية والمادية المتوافرة وجدولتها بحسب الحاجة .
    • ويمكن تقويم هذه المهمة من خلال التحديد الدقيق للمشكلات وتصنيفها تصنيفاً دقيقاً بعد الاطلاع الواعي وذلك من أجل رصد الاحتياجات اللازمة للإثراء .
    3- وضع برنامج لتلبية احتياجات المنهاج وإثرائه وتحسين طرائق تنفيذه في ضوء نتائج الدراسة والإمكانات المتاحة .
    من خلال تنفيذ المهمات الفرعية التالية :
    • اختيار الجوانب والعناصر من المنهاج التي يمكن تطويرها وإثراؤها في ضوء الإمكانات المادية والفنية المتوافرة .
    • تحديد أهداف التطويرات والتحسينات المادية والفنية المتوافرة .
    • وضع الخطة اللازمة لتحقيق أهداف التطوير المرصودة .
    • تشكيل لجان متخصصة بعناصر المنهاج للقيام بعمليات التحسين المنشودة .
    • توفير التسهيلات المادية والبشرية اللازمة .
    • ويمكن تقويم الأداء من خلال الاختيار الدقيق الذي يراعي إمكانات المدرسة بعد تحديد المشكلات وجدولتها حسب الأهمية والإمكانات .
    4- وضع نظام للتقويم المستمر لألوان النشاط المتصل بإثراء المنهاج ونتاجاته .
    • ويمكن القيام بالمهمات الفرعية التالية :
    - توفير أدوات التقويم المناسبة لكل لون من ألوان النشاط المتصل بإثراء المنهاج كما وردت في الخطة المعنية ، بتوفير أدوات التقويم المستمر أو إعدادها .
    - وضع جدول لمتابعة تطبيق وتوظيف أدوات التقويم .
    - رصد ودراسة نتائج لتقويم مع المعنيين ذي الاختصاص .
    - تزويد المعنيين بتغذية راجعة حول التطويرات المقترحة وتوثيقها .
    - ويمكن تقويم أداءك لهذه المهمة بإعداد نظام شامل ودقيق بعد القيام بعمليات الإثراء والتحسين المختلفة وخلال التطبيق وذلك من أجل التعديل أو الإضافة أو العدول عن التطوير والتحسين في مجال معين .
    5- تنمية العاملين في المدرسة مهنياً . من خلال المهمات الفرعية التالية :
    • دراسة ملفات العاملين في المدرسة من الناحية الفنية .
    • الاستئناس بآراء المشرفين التربويين .
    • استبيان للمعلمين بهدف تحديد حاجاتهم المهنية .
    • زيارات صفية استطلاعية .
    6- وضع برنامج للنمو المهني في ضوء الحاجات والإمكانات المتوافرة في المدرسة . وفق المهام التالية :
    • اختيار المجالات الفنية التي يمكن تنمية العاملين فيها .
    • تحديد أهداف التنمية المهنية المنشودة للعاملين .
    • الاستعانة بخبرات إدارة التعليم في المنطقة ومركز التطوير التربوي .
    • توفير التسهيلات المادية اللازمة .
    • تنفيذ برنامج النمو المهني حسب خطة محددة .
    7- القيام بدراسات وبحوث إجرائية موجهة نحو تحسين العمل وممارسات العاملين أو توظيف بحوث أخرى منتمية . ويتم وفق
    - تحديد المشكلة ووضع الفرضيات واختبار الفرضيات ووضع التوصيات
    8- دراسة وتحليل لحفظ المواد الدراسية ومذكرات الدروس التي يعدها المعلمون وتزويدهم بالتغذية الراجعة الهادفة اللازمة :
    ويتم وفق الخطوات الفرعية التالية :
    - دراسة خطط المعلمين وتحضيرهم .
    - توزيع نشرة تربوية على المعلمين ذات علاقة بالتخطيط لدراستها
    - الاجتماع بالمعلمين أصحاب الحاجة لمناقشة وتحليل النشرة التربوية .
    - ورشة عمل لإنتاج نماذج مختلفة من التحضير .
    - اجتماع آخر للمعلمين المعنيين لتقويم ما تم إنتاجه .
    - زيارات صفية للمتابعة ومتابعة سجلات التخطيط .
    - ويمكن تقويم الانجاز بدراسة تحليلية ناقدة في بداية العام الدراسي للوقوف على حاجات المعلمين ونشرة تربوية هادفة وتحديد ذوي الحاجات بشكل دقيق في بداية العام الدراسي وتحليل النشرة التربوية . وورشة هادفة ومخطط لها واجتماع للمعلمين المعنيين وزيارات خاصة ومخطط لها .
    9- توظيف أساليب وأدوات التدريب والنمو المهني المتاحة في حدود الإمكانات القائمة .
    ومن أساليب التدريب والنمو المهني : الاجتماع الفني ، الزيارة الصفية ، الندوة ، الحلقة الدراسية ، الدروس التوضيحية ، الزيارات التبادلية ، والمشاغل ….. إلخ ، ويمكن تقسيم هذه المهمة إلى المهمات الفرعية التالية :
    - تحديد أساليب التدريب وأدواته المتوافرة .
    - تنفيذ اجتماعات فنية للمعلمين ذوي العلاقة بهدف إعطائهم فكرة عن أساليب وأدوات التدريب .
    - الاستعانة بالمختصين في هذا المجال .
    - تنفيذ مشاغل خاصة بتوظيف أساليب التدريب وأدواته .
    - زيارات صفية تقويمية .
    - ويمكن تقويم النجاح من خلال التحديد الشامل لأساليب التدريب وأدواته في بداية العام وتوظيفها بشكل فاعل وعقد اجتماعات هادفة ومخططة خلال العام ، واستدعاء المختصين في هذا المجال خلال العام في عملية التوظيف ، وتنفيذ المشاغل والتخطيط للزيارات الصفية .
    10- إيجاد نظام مستمر للتقويم المستمر لعمل العاملين في المدرسة ومتابعتهم فردياً وزمرياً وجماعياً .
    من خلال الخطوات الإجرائية التالية :
    - توفير أدوات التقويم الفردي والزمري والجمعي .
    - وضع جدول برنامج تقويم عمل العاملين ومتابعتهم .
    - رصد ودراسة نتائج التقويم مع المعنيين .
    - تزويد المعنيين بتغذية راجعة .
    - ويمكن تقويم النجاح من خلال توفير أدوات التقويم ووضع برنامج دقيق وشاملا ودراسة المهمة بدقة ووعي خلال العام مع المعلمين المعنيين ، ورصد النتائج والتغذية الراجعة .
    11- العمل على توفير فرص النمو المتكامل للمتعلمين جسمياً وعقلياً واجتماعياً ونفسياً ورعايتها .
    وذلك بتحديد حاجات المتعلمين ومشكلاتهم وتحديد الأدوات والأساليب والتقنيات المناسبة لحل المشكلات ، وتشكيل لجان تتولى دراسة المشكلات ، وتوفير المستلزمات المادية والبشرية اللازمة لتسهيل الدراسة .
    والإشراف على تنفيذ نشاطات اللجنة المذكورة ومتابعتها وتقويمها والتقرير عن نتائج الدراسة وتوثيقها .
    - ويمكن تقويم العمل من خلال التحديد الدقيق لحاجات المتعلمين ومشكلاتهم في بداية العام ولمحاولة حلها وكذلك تحديد الأدوات والإشراف على لجنة دراسة المشكلات .
    12- إقامة نظام فعال للتقويم التكويني والمتابعة ودراسة مستويات التحصيل المدرسي للطلبة وتحديدها .
    من خلال
    - وضع خطة لدراسة تحصيل الطلبة وشؤونهم وأحوالهم العامة .
    - توزيع مسؤوليات الدراسة على المعنيين أفراداً وجماعات .
    - وضع برنامج للحصول على المعلومات عن أحوال الطلبة بصورة منتظمة .
    - دراسة المعلومات وتحليلها وتفسيرها وتصنيفها وتبويبها .
    - وضع برنامج لتوظيف المعلومات الواردة اللازمة والاستفادة منها في تحسين أوضاع التلاميذ ومتابعتها .
    - ويتم التقويم بإعداد خطة دقيقة خلال العام لدراسة تحصيل التلاميذ وتحسين مستوياتهم .
    - التوزيع المناسب للمستويات بعد إعداد الخطة للقيام بعملية الدراسة .
    - إعداد برنامج شامل بعد توزيع المسؤوليات ودراسة المعلومات بصورة دقيقة و إعداد برامج شامل للتحسين بعد الدراسة .
    13- العمل على تحسين وتطوير أساليب وأدوات القياس والتقويم لمختلف مباحث الدراسة المقررة في المنهاج .
    من خلال : دراسة تحليلية لواقع الأساليب وأدوات القياس المختلفة تقوم بها لجان مختصة .
    - وضع خطة لتحسين وتطوير أساليب القياس والتقويم في ضوء نتائج الدراسة والتحليل .
    - توفير التسهيلات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ أساليب القياس والتقويم وأدواتهما وتقويمها ومتابعتهما .
    - كتابة التقارير وتوثيق النتائج .
    ويتم تقويم النجاح من خلال وضع دراسة دقيقة في بداية العام لواقع أدوات القياس والتقويم لتحسينها .
    إعداد خطة شاملة بعد عملية الدراسة وذلك لتطوير أساليب القياس والتقويم وأدواتهما .
    تقويم أدوات القياس والتقويم الجديدة وذلك بعد تجريبها لمعرفة مدى نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة .

  2. #2
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    108

    افتراضي رد: الإدارة المدرسية الحديثة

    الف شكر لهذه الإبداعات المشرقة ...

  3. #3
    الصورة الرمزية مدثر
    مدثر غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    سوريا
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: الإدارة المدرسية الحديثة

    شكر ا على الجهد الطيب نرجو لك جميل الثواب

الدبلوم التدريبي المعتمد في ادارة الموارد البشرية
خدمة الإستشارات الإدارية
موضوعات ذات علاقة
علم الإدارة الحديثة
نظــرية القــرود الخمســة أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص - حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى... (مشاركات: 3)

رسالة ماجستير واقع استخدام تطبيقات الحاسب الآلي في مجالات الإدارة المدرسية.
رسالة ماجستير واقع استخدام تطبيقات الحاسب الآلي في مجالات الإدارة المدرسية.... 4shared.com - online file sharing and storage - download ????? ??????? ???? ??????? ??????? ?????? ????? ?? ??????... (مشاركات: 2)

النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية
النظريات الحديثة في الإدارة المدرسية مقدمة: إن مدرسة القرن الحادي والعشرين، تتطلب من مدير المدرسة جهداً اضافياً كي يتخذ لإدارته المدرسية مسارات ديموقراطية، من خلال تخطيط الأهداف ووضعها، أو تحديد... (مشاركات: 4)

تلخيص 65 دراسة جامعية فى الإدارة المدرسية والجودة الشاملة
أحبائى أعضاء المنتدى الكرام يسعدنى أن أقدم لكم تلخيصا ل65 دراسة جامعية فى الإدارة المدرسية والجودة الشاملة لا تنسونا من صادق دعائكم 8/7/2010م التلخيص فى المرفقات (مشاركات: 12)

دراسة ماجستير عن الإدارة المدرسية للمدارس الأهلية في اليمن
الدراسة قدمتها لجامعة مالطا فرع روما لنيل درجة الماجستيرالتنفيذي في إدارة الأعمال Executive MBA الدراسة بعنوان " المديرون وإدارة المدارس الأهلية في أمانة العاصمة: القوانين والواقع العملي" وتهتم... (مشاركات: 10)

أحدث المرفقات
الكلمات الدلالية