النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماهية القيادة ومفهوم القائد

  1. #1
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    الصومال
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    2,724

    افتراضي ماهية القيادة ومفهوم القائد

    اولاً - تعريف مفهوم القيادة وعناصرها
    1 : تعريف القيادة
    "يمكن تعريف القيادة بانها قدرة وفاعلية وبراعة القائد: بمساعدة النخبة: على تحديد الأهداف وترتيبها تصاعدياً حسب اولوياتها، واختيار الوسائل الملائمة لتحقيق هذه الاهداف بما يتفق مع القدرات الحقيقية للمجتمع، وادراك الابعاد المختلفة للمواقف التي تواجهه، وتشخيص المشاكل التي تصاحبها، وتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة المشكلات والازمات التي تفرزها هذه المواقف، ويتم ذلك كله في اطار تفاعل تحكمة القيم والمبادئ العليا للمجتمع "

    2 - عناصر القيادة

    1 : وجود قائد قادر وفاعل وبارع وقادر على الاقناع
    2 : لدية قدرة في تحديد الاهداف وترتيبها وفق الاولوية
    3 : وجود فريق عمل يسمى النخبة يساعد القائد في اداء مهامه
    3 : اختيار الوسائل الملائمة لتحقيق الاهداف بما ينسجم مع القدرات والامكانيات الحقيقية
    4 : تعريف دقيق للمواقف التي تواجه القائد
    5 : اتخاذ قرارات لمواجهة تلك المواقف وحل الاشكاليات المصاحبة لها
    6 : قيم وقواعد ومبادئ عليا تنظم عملية ممارسة القيادة

    ثانياً ماهية القائد وسماته
    1 : ان يملك الانسان ويتمتع بخصائص فريده وقدرات ذاتيه لا تتوافر في غيره تعبر عن النبوغ والاسثناء والتميز من قبيل:
    - الذكاء والفطنة (كيس فطن وليس كيس بطن)
    : سعة الافق والقدرة على التفكير : التدبر وحسن التصرف
    : البلاغة وحلاوة اللسان : الفصاحة وحسن التعبير
    - الخطابة والقدرة على جذب انتباه المستمعين
    - الثقافة والمعرفة وحسن الاعداد (الملك الفيلسوف عند افلاطون : الفضيلة هي المعرفة)
    - القدرة على المناورة والخروج من الاحراجات والمآزق (ذيب وليس دب)
    : القدرات الابتكارية (ابتكار الافكار والحلول )
    : الثقة بالنفس : الميل للتسامح
    : القدرة على اختيار افضل البدائل التي تحقق اعظم المكاسب واقل الخسائر
    - القدرة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب
    : القدرة على الحسم
    - القدرة على الاقناع لاسيما في القضايا الخلافية
    - القدرة على تحمل المسؤولية
    - القدرة على تكوين فرق العمل
    - القدرة على ادارة فرق العمل
    - القدرة على اختيار المعاونين المقتدرين

    2 : القدرة على تطويع قدراته الذاتيه بما يتفق مع خصائص ومقتضيات المواقف التي تواجه الجماعة او المجتمع
    3 : الايمان بان القيادة تعني الثقة والاقتناع والحوار وليس القهر والمناورة والخداع
    4 : الايمان بان القيادة تعبر عن حالة من التفاعل بين الفرد (القائد) وبين الجماعة (النخب السياسية والثقافية والاجتماعية والجماهير)
    5 : خلق الترابط بين القرارات والوسائل والسياسات وبين قيم المجتمع الذي يتحرك فيه القائد

    ثالثاً - التمييز بين القيادة وبين القائد 




    القيادة
    القائد


    ظاهرة جماعية
    ظاهرة فردية


    ظاهرة كلية تتضمن عناصر عده منها القائد : النخب : الاتباع : الموقف : المهمة
    ظاهرة جزئية تتضمن السمات الشخصية للقائد وتفاعلها مع العناصر الاخرى للقيادة


    ظاهرة مبرزة لدور القائد
    نقطة الانطلاق في تأسيس القيادة




    رابعاً - التمييز بين القيادة والرئاسة: القائد والرئيس




    القيادة
    الرئاسة


    جانب متميز لممارسة السلطة يرى في الجزاء والعقاب أدوات من الدرجة الثانية
    سلطة التوجية والامر والنهي اعتماداً على فرض وتوقيع الجزاء والعقاب في سياق القانون


    مراعاة دوافع وحاجات اعضاء النخب والجماهير كبشر
    تجاهل دوافع الاخرين والتعامل معهم كأشياء


    الاعتماد على الاقناع والاقتناع
    رفض مفهوم الحوار: التعامل من منطلق السلطة


    يسعى لتحقيق اهداف المجتمع
    يغلب عليه اعطاء الاولوية للاهداف الخاصة




    خامساً - أهم وظائف القائد
    1 : دورة كأداه للتغيير الاجتماعي بمعناه الواسع " التنمية الشاملة "
    2 : دور القائد كأداه للتخطيط بمعنى تحديد الاهداف وترتيبها وتقدير المواقف وتحديد الوسائل اللازمة للتحرك من خلال الاستعانة باهل العلم والخبرة والاختصاص
    3 : دور القائد كأداة لتسوية الخلافات بين القوى والجماعات والاحزاب المختلفة في المجتمع
    4 : دور القائد كأنموذج للمثل والقيم الاجتماعية والدينية
    5 : دور القائد كرمز للمجتمع وآماله وكرامته وشرفه
    6 : دور القائد في خلق الشعور بالثقة والاطمئنان والكرامة وتقدير الذات في نفس الفرد العادي في مواجهة حالات الاحباط والخوف والتوتر
    7 : دور القائد في خلق التماسك والحفاظ على الوحدة الوطنية

    سادساً : تصنيف شخصيات القائد
    1 - تصنيف القيادة حسب دور القائد في العملية السياسية
    التصنيف الثلاثي لروجر بيلوز واحمد ماهر البقري:
    - القيادة الاوتوقراطية (القائد يسيطر ومشاركة المجتمع شكلية)
    - القيادة الديمقراطية
    - القيادة غير المتدخلة (المجتمع يتخذ القرار والقائد يوفر ما يطلب منه)
    تصنيف الموند : باول
    قدم جابريل الموند وج باكنجهام باول نمطين:
    الاول: القيادات الديمقراطية
    - القيادة الديمقراطية المعبرة عن اقصى درجات الاستقلالية (بريطانيا)
    - القيادة الديمقراطية المعبرة عن الاستقلالية المحدوده (فرنسا)
    - القيادة الديمقراطية منخفضة الاستقلالية (المكسيك)
    - القيادة الديمقراطية التعبوية (غانا)
    الثاني: القيادات التسلطية
    - القيادة التسلطية التحديثية (البرازيل)
    - القيادة التسلطية المحافظة (الملوك العرب)
    - القيادة التسلطية التعبوية (صدام حسين)
    - القيادة التسلطية الشمولية المحافظة (هتلر)
    - القيادة التسلطية الشمولية الراديكالية (ستالين)
    2 - تصيف القيادة حسب السمات النفسية والسلوكية للقائد:
    تصنيف جيمس باربر
    بنى جيمس باربر طروحاتة النظرية على افتراض مؤداة ان السلوك الرئاسي ليس نتاج الحساب الرشيد، بل خلاصة لتفاعل احتياجات نفسية عميقة لدى الرئيس. واعتمدت نظريته على بعدين الأول البحث عما إذا كان الرئيس نشطاً أو مسالماً (أي مقدار النشاط الذي يبدله الرئيس في تنفيذ المهام السياسية)، والبعد الثاني عما إذا كان الرئيس إيجابياً أو سلبياً (بمعنى المدى الذي يستمتع فيه بالواجبات التي يؤديها). واتساقاً مع هذه الطروحات صمم باربر أربع فئات رئيسية هي النشط الإيجابي، والنشط السلبي، والمسالم الإيجابي، والمسالم السلبي.
    تصنبف بول مودي
    قدم بول مودي تصنيف سداسي تضمن النمط الاقتصادي والجمالي والنظري والاجتماعي والديني والسياسي.
    تصنيف بيلي
    يؤكد ف.ج بيلي ان القيادة السياسية محورها القدرة على اتخاذ القرارات في مواجهة المواقف وإقناع الآخرين بها، ويقدم تصنيف ثلاثي يتضمن
    - القائد البراجماتي الخبير البيروقراطي
    - القائد الكاريزمي
    - القائد الوسيط-المنظم.
    3 - تصنيف الشخصيات القيادية حسب مصدر الشرعية
    تصنيف ماكس فيبر
    قدم ماكس فيبر ثلاثة أنماط للسلطة هي التقليدية والكاريزمية والقانونية العقلانية،
    ربط القيادة التقليدية بالمجتمعات الشرقية وكذا الدول الأوربية في العصور الوسطى وفيه تكون سلطة وهيمنة القائد مطلقة ويدين له أعضاء المجتمع بالطاعة والولاء،
    بينما ترتبط القيادة الكاريزمية بزعيم مهاب بطل تاريخي صاحب رسالة له خصال وفضائل يعتبرها أعضاء المجتمع خارقة،
    وتتميز الدول القومية الحديثة في أوربا الغربية بسيادة القيادة القانونية العقلانية حيث يتولى النظام القانوني التشريعي تنظيم اختصاصات القائد وعلاقاته بالمواطنين الذين لا تربطهم به علاقة شخصية أساسها الولاء له بل أساس علاقتهم به القانون والدستور.
    تصنيف بيل وليدن
    بالإضافة إلى هذه السمة يناقش جيمس بيل وكارل لدن مجموعة من الخصائص الأخرى التي تؤثر بشدة في العملية السياسية في النظم العربية تتلخص في ممارسة السلطة من منظور شخصي (تشخيص السلطة)، والاقتراب من القائد وملازمته بصفة دائمة كأساس للتأثير السياسي، والصراع المتوازن الذي يثيره القائد بين أعضاء النخبة السياسية الضيقة بهدف خلق الانقسامات ومنع ظهور بؤر ومراكز للقوة والتأثير مستقلة عن شخص القائد، والاعتماد على القوة العسكرية لحماية وتأمين الاستمرار في الحكم ، وأخيراً التبرير الديني للسلطة.
    4 - تصنيف القيادات حسب الموقف من العملية الانمائية
    تصنيف مونت بالمر
    يقدم بالمر تصنيفاً ثلاثياً يتضمن ما يلي:
    - نمط القيادة التقليدية
    - نمط القيادة التحديثية الاشتراكية الكاريزمية
    - نمط القيادة التدريجية المعتدلة

    سابعاً : الابعاد التنموية لأهم الوظائف القيادية التي مارسها فخامة الرئيس صالح
    1 : مارس الرئيس صالح دوراً محورياً كأداه للتغيير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي يشير في معناه الواسع الى الخروج من نفق التخلف المظلم واحداث " التنمية الشاملة " بابعادها المختلفة، فخطابة السياسي كان له ابعاد تنموية عميقة تحث دائماً النخب السياسية والسلطة التنفيذية على احداث عملية التغير الشامل كل في حدود صلاحياته واختصاصاته
    2 : دور الرئيس صالح في ابعاده التخطيطية من خلال وضع الخطوط العامة للاهداف التنموية وترتيبها وتقدير المواقف وتحديد الوسائل اللازمة للتحرك، بل ويلمس البعض ان بعض المشاريع التنموية لا تجد طريقاً لها للنور ما لم يكن الرئيس صالح قد طرح فيها رأياً او اشار فيها بتوجيه
    3 : دور الرئيس صالح كأداة لتسوية الخلافات بين القوى والجماعات والاحزاب المختلفة في المجتمع (دور الرئيس صالح في ادارة البلد بوصفه رئيساً لليمن وليس رئيساً فقط للمؤتمر الشعبي العام)، وهو أمر ريادي نشد من خلاله تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الذي من خلاله تنطلق برامج التنمية وخططها نحو تحقيق
    4 : مارس الرئيس صالح دوره كقائد تنموي من خلال تجسيد الكثير من المثل والقيم الاجتماعية والدينية ذات الصلة بالتنمية فضلاً عن دوره كرمز للمجتمع وآماله وكرامته وشرفه
    5 : دور الرئيس صالح في خلق الشعور بالثقة والاطمئنان والكرامة وتقدير الذات في نفس المواطن اليمني لمواجهة حالات الاحباط والخوف والتوتر
    ثامناً - الأبعاد التنموية في الشخصية القيادية لفخامة الرئيس صالح
    1 - فيما له علاقة بطريقة ممارسة السلطة:
    بعد ديمقراطي
    من خلاله يحرص الرئيس صالح على توسيع قاعدة المشاركة في تخطيط عملية التنمية وصنع قراراتها والتفاعل الخلاق مع الجماهير والعمل الذؤوب على الاستجابة لمطالبهم والتوجيه ببلورتها وصياغتها في خطط التنمية
    2 : فيما له علاقة بالسمات النفسية والسلوكية:
    بعد براجماتي : عقلاني
    نجد فيه قدرة الرئيس صالح على تلمس المشاكل والاحتياجات التنموية مع تفويض الجهات المسؤولة في عملية تقدير الخيارات والبدائل المتاحة وتكاليفها وعوائدها، والقدرة على إقناع الآخرين بتنفيذ البدائل والقرارات التي يتبناها
    3 : فيما له علاقة بمصادر الشرعية السياسية
    بعد تقليدي :
    فالرئيس شخصية محافظة يحترم القيم الاجتماعية التقليدية والعشائرية ولذا يشير في أكثر من مقابلة ان اليمن مجتمع مكون من القبائل والعشائر التي تكون نسيج المجتمع اليمني وقيمه وثقافته، وهو بمعنى أخر ابن بلد الأمر الذي يعطيه قدره على تقدير المتطلبات التنموية الحقيقية وفقاً لاحتياجات الجماهير
    بعد قانوني :
    حيث يمارس صلاحياته سلطاته كما وردت في التشريعات الدستورية والقانونية، فضلاً عن ان صعوده لسلم السلطة قد ارتبط بانتخابات شعبية مباشرة في ايلول/سبتمبر 1999، وايلول/سبتمبر 2006، وهو أمر يجعله يولي التنمية أهمية قصوى ضمن قائمة أولويات برنامج عمله السياسي.
    4 : فيما له علاقة بالموقف من العملية الإنمائية
    بعد تحديثي كاريزمي-
    وعبره نلمس جهود الرئيس صالح الحثيثة، ومن خلال شخصيته الكاريزمية القوية، في توجيه الجهود نحو تعبئة الموارد المتاحة رغم محدوديتها ووضعها في خدمة التنمية الشاملة والعمل المستمر على تحديث الأجهزة التنفيذية بقيادات تستوعب توجهاته وتعمل على بلورتها في خططها التنموية
    بعد تدريجي معتدل : يعتمد من خلاله الرئيس صالح على التغيير التدريجي المعتدل، ولذا يحاول ان يدير عملية تهيئة قبل ان يقدم على تبني قرار يمس قوت الجماهير ولقمة عيشهم وأوضاعهم المعيشية على وجه العموم. نموذج التنمية السياسية: الانتقال من النظام الواحد إلى التعددية 82 : 90، الإصلاح الاقتصادي من 1995 : إذ يدرك مفهوم ندرة الموارد المتاحة والحفاظ على علاقات وثيقة مع مختلف الاتجاهات السياسية في السياسة الدولية المعاصرة، وهو بعد ملائم لتحقيق التنمية المستدامة لاسيما في الاجل الطويل من خلال تجسير العلاقات مع الدول المانحة وكسب ثقتهم ورفع مستوى المصداقية لأليات العمل التنموية في الجمهورية اليمنية لدى المانحين من دول ومنظمات دولية.
    تاسعاً - ملاحظات ختامية
    من الاستعراض السابق يتضح لنا العديد من الحقائق أهمها
    1 - ان الرئيس صالح من منظور دور القيادة السياسية يقدم أنموذجا لقائد تنموي يستطيع من خلاله ان يتكيف مع متطلبات التنمية ومتطلبات التعامل مع شركاء التنمية.
    2 : ان الرئيس صالح قد جسد وجود قيادة سياسية ملائمة للتنمية وقادرة على فهم الاحتياجات التنموية للمجتمع اليمني، وفهم طبيعة العملية الإنمائية كعملية متداخلة ومتعددة الأبعاد والجوانب وعملية تطوير حركي مستمر تتطلب توافر مستوى معين من الإرادة السياسية والقدرة على التغيير طالما وان التنمية ليست حتمية وتتطلب قد معين من إرادة التغيير وإرادة التنمية، ولعل الصفات والأبعاد التنموية لفخامة الرئيس صالح هي التي جعلت من التنمية في المجتمع اليمني عملية ذات طابع ديناميكي حركي تمتد لتغطي الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    3 : القيادة السياسية كان لها تأثيرها الكبير على إدارة عملية التنمية الشاملة في اليمن، لكن في المقابل كان للتنمية الشاملة تأثيراها التي لا يمكن إغفالها على القيادة السياسية ونمط الشرعية الذي تتمتع به. فالرئيس صالح امتلك شرعية دستورية وقانونية وشعبية بحكم انه منتخب بالاقتراع السري المباشر من قبل الشعب، لكن منجزاته التنموية في الوقت ذاته عززت من شرعيه حكمه ونظامه السياسي، فالاستقرار والاندماج السياسي الذي تحقق على يديه عزز من شرعيته، والتعددية السياسية التي كان المهندس الفعلي لها كانت مصدراً من مصادر شرعيته عبر الانتخابات التنافسية، والتنمية الاقتصادية والمشاريع التنموية التي تحققت في عهده سواءً كانت في الزراعة او في التجارة او في الصناعة الاستخراجية او في المياه وبقية مستلزمات العيش الكريم عززت قدرته على إشباع احتياجات الناس المتجددة، ورفعت مستوى ثقة الناس في القرارات التنموية التي يتخذها لخدمة احتياجاتهم.
    4 : ان السياسة الخارجية النشطة والاحترام الذي أضحت تتمتع به اليمن على صعيد الإقليم والعالم مرتبط ارتباط مباشر بقدرة القيادة السياسية على تحقيق مستوى متقدم من النجاح على صعيد السياسات الإنمائية في الجمهورية اليمنية.

    بقلم: د. جلال فقيرة

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أبو عبد العزيز على المشاركة المفيدة:

    ابوالنسيم (12-18-2010), فهد بن عمر (12-13-2010)

  3. #2
    الصورة الرمزية فهد بن عمر
    فهد بن عمر غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    موارد بشرية وشؤون ادارية
    المشاركات
    381

    افتراضي رد: ماهية القيادة ومفهوم القائد

    ابو عبدالعزيز
    جهد رائع تشكر على الموضوع والطرح واود ان اضيف ان هناك هو نوعين من السلوكيات التي تتشكل منها القائد وهي سلوكيات متعلقة بالعمل : تستهل تحقيق الاهداف وفقا للاستراتيجيات وكذلك سلوكيات متعلقة بالعلاقات الاجتماعية : تساعد التابعين على الشعور بالارتياح مع انفسهم ومع الموقف
    بارك الله فيك ......

  4. #3
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    145

    افتراضي رد: ماهية القيادة ومفهوم القائد

    القائد من له اتباع تتبعه بدون امر منه
    والقائد الاعظم هو الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم ومن اهم صفاته هو الصادق الامين فاذا كان القائد صادثا وامينا سيحظى بقبول الجميع وسيكثر اتباعه

    مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ، = والدّهرُ بالوِترِ ناجٍ، غيرُ مطلوبِ
    ما من أناسٍ ذوي مجدٍ ومكرمة ٍ = ، إلاّ يشدّ عليهم شدة َ الذيبِ

  5. #4
    الصورة الرمزية edaryat
    edaryat غير متواجد حالياً محترف
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: ماهية القيادة ومفهوم القائد

    مشكور على الاهتمام بذالك الموضوع .. أود أن اضيف أنه حان الوقت الان لمزيد من التعلم الادارى و زيادة الوعى بأهمية الادارة فى وطننا العربى , حيث أن الادارة هى أساس التطور سواء كان هذا التطور خاص بالنفس البشرية أو خاص بمؤسسات من شأنها أن تساهم فى نهضة المجتمع .. و عليه , فإن الاطلاع هو أساس المعرفة .. فالموقع التالى يقدم أسهل طريقة للمعرفة الادارية على كافة النواحى الادارية كالقيادة , الموارد البشرية , المبيعات , التسويق , ادارة الازمات , ادارة التغيير , التخطيط و التطوير , التفاوض , استراتيجيات الادارة , التمتين و غيرها من كافة النواحى الادارية سواء ادارة الفرد لذاته او ادارتة لعمله .. و نتمنى ان يساهم ذلك فى رفعة مجتمعاتنا العربية فى ظل الظروف الراهنة من ازمات اقتصادية و سياسية و اجتماعية .

    لزيارة الموقع برجاء اتباع الرابط التالى :

    http://www.edara.com

موضوعات ذات علاقة
مهارات القيادة و صفات القائد
أولاً: لماذا الحديث عن هذا الموضوع؟ ثانياً: تعريف القيادة والقائد. ثالثاً: أهمية القيادة. رابعاً: متطلبات القيادة وعناصرها. خامساً: الفرق بين القيادة والإدارة. سادساً: نظريات القيادة.... (مشاركات: 9)

الفرق بين مفهوم الرسالة ومفهوم الرؤية
الكل يتساءل ما الفرق بين مفهوم الرسالة ومفهوم الرؤية ؟ الرؤيه هي اهداف المؤسسه لفتره زمنيه محدده اما الرساله الهدف العام للموسسه ويشارك في وضعها المركز التطويرى لهذه المؤسسه * الرسالة (mission): ... (مشاركات: 1)

ماهية الأجور
نتطرق في هذا الموضوع إلى التطور التاريخي للأجر في بعض الأنظمة الاقتصادية وأنواعه، بالإضافة إلى محاولة إظهار دوره وأهميته على الصعيد الاجتماعي و الاقتصادي. المطلب الأول: تطور الأجور عبر الأزمنة و... (مشاركات: 0)

الرسول القائد..محمد رسول الله -القائد الأعظم ..
محمد عليه الصلاة والسلام الرسول القائد إعداد : أم جبر لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة الأول: سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا... (مشاركات: 2)

ماهية الاقتصاد الجديد
إعداد: محمد مراياتي المستشار الإقليمي في العلم والتكنولوجيا اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا مقدم في: المؤتمر الأول للجمعية الاقتصادية العمانية (مشاركات: 2)

أحدث المرفقات
الكلمات الدلالية