"الوظيفة عبودية القرن العشرين"
   

العودة   المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية > الأقــســـام الــعـــامــة > حديث الساعة - HR Hot News

حديث الساعة - HR Hot News نشرة اخبار الموارد البشرية


رد
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
 "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
قديم 04-06-2008, 03:16 AM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. #1 (permalink)
vip_uae
عضو جديد
 
الصورة الرمزية vip_uae
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 18
vip_uae is on a distinguished road
افتراضي "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!


"الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!!!

يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها ، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها ، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد.

عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت ، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً في المكتب طوال النهار... وطوال الليل أحياناً.

أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره ، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة ..



فعلى الرغم من

أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا.


كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد : "بابا لا تذهب إلى المكتب مرة أخرى"

وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً.


يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته ..

فما هي حقيقة العمل ؟

والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة ؟


معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح ، ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما ... يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم .. يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية .. والإنجليزية فقط ، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً ، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم يفلح ، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً ..

عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة ، وأن كل شيء سيكون ممكناً (بضغطة زر ) ..إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً ..

أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد الإلكتروني ( Black Berry)..

وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال بالإنترنت ، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت ...


ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه ، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً..

عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم ، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين ..


فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء.. ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن جسمي سليم وليس به شيء ومشكلتي هي في عملي وقال أيضاً :

"إذا كنت تعمل لكي تعيش فاعلم أنك تعمل لتموت "

ونصحني بقراءة بعض الكتب المتعلقة بإدارة ضغوطات العمل ..

لكل منا أسبابه الخاصة التي تدفعه إلى الاستماتة في العمل ، و في دراسة قام بها مركز دراسات "موازنة الحياة مع العمل" الأمريكي تبين أن هناك خمسة أسباب لذلك :

أولها : أن يكون لدى الإنسان تحدٍ في عمله يريد أن يتغلب عليه ..

وثانيها : أن يكون عمله مصدر إلهامه وحماسه في الحياة .
وثالثها : أن تكون العوائد المادية من عمله عالية جداً أو مرضية
..
ورابعها : أن يحب الموظف زملاءه حباً جماً لدرجة أنه لا يستطيع أن يفارقهم ساعة .
وآخرها : هو تحقيق الموظف لذاته من خلال إنجازه لمسؤوليات العمل
..

وأياً كانت هذه الأسباب فإنها تؤدي إلى (اشتراكية الوظيفة) أي إشراك الحياة في الوظيفة وسيطرة الأخيرة على جميع جوانب الإنسان ..


إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة ..

فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضى النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك ، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة ، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا.. أي لنحقق السعادة .

وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟

كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي :

"سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة .


قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة ، فلا يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة ، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا .

أما شركة AmericanCentury Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية وبالتالي يعيش بصحة جيدة ، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته .

إذا كنت ممن يطيلون الجلوس في مكاتبهم بعد العمل فأنت عبد جديد ..

وإذا كنت حين تضع رأسك على وسادتك تفكر بأحداث يومك في العمل فأنت
عبد جديد ...
وإذا كان أعز أصدقائك هو أحد زملائك في العمل فأنت لا شك عبد جديد..


الفرق بين العبيد الجدد والعبيد القدماء

أن القدماء كانوا مرغمين على طاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم ...

أما العبيد الجدد فإنهم يظنون أنهم مرغمون على تنفيذ أوامر أسيادهم (مديريهم) إلا أنهم في الواقع ليسوا إلا عبيداً لهذه الفكرة فقط، ...وهم أيضاً عبيد
لأوهامهم التي تقول لهم إنهم سيكونون يوماً ما عبيداً أفضل !!!



نصيحتي الشخصية لك أن تضع لك هدفا لتتوقف برغبتك عن العمل

"تقاعد مبكر"
بدلا من أن يوقفك العمل برغبته هو أو يباغتك ماهو أشد
غير متصل   رد مع اقتباس
إعلانات
 رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
قديم 04-06-2008, 08:51 AM   #2 (permalink)
م. أحمد
مدير عام
 
الصورة الرمزية م. أحمد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,093
م. أحمد تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!

ما هذه المشاركة الأكثر من رائعة
والله
بارك الله فيك
__________________
تعلم الايجابية .. ولا تكن سلبيا
غير متصل   رد مع اقتباس
 رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
قديم 04-13-2008, 03:50 AM   #3 (permalink)
m_maher
عضو جديد
 
الصورة الرمزية m_maher
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 11
m_maher is on a distinguished road
افتراضي رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!

كلام كبييييييييييييييير

فيه ناس فعلا بتشتغل عشان الشغل نفسه

احلى ما في الموضوع السؤال لماذا نعمل ؟؟؟ الاجابه بكل بساطه لنعيش سعداء

ليس لنكون في مكان وظيفي افضل
غير متصل   رد مع اقتباس
 رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
قديم 04-13-2008, 10:38 AM   #4 (permalink)
CAROLINE OBIEDAT
عضو جديد
 
الصورة الرمزية CAROLINE OBIEDAT
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2
CAROLINE OBIEDAT is on a distinguished road
هام رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!

مقال رائع جداً و تشكر عليه ... ولكن كيف نوازن ما بين ضرورة العمل و الضغط و التوتر الناتج عنه بشكل يومي و متغير أحياناً
غير متصل   رد مع اقتباس
 رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
قديم 04-13-2008, 10:58 AM   #5 (permalink)
م. أحمد
مدير عام
 
الصورة الرمزية م. أحمد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,093
م. أحمد تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: "الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع !!!

سؤال جميل ورائع : هو كيف نوازن ما بين ضرورة العمل والضغط والتوتر الناتج عنه بشكل يومي؟؟؟؟؟

والاجابة ولكن من وجهة نظري الخاصة جدا : ان ادراكنا بأهمية العمل في حياتنا من حيث توفير الجانب المادي وتوفير الجانب المعنوي من تنمية لمهاراتنا الشخصية والعملية هو الدافع والمحرك لنا لأن نتحمل ضغوط وتوترات العمل.
بالاضافة طبعا الى البحث وراء اسباب تلك الضغوط والتوترات ولن أقول محاولة منعها لأننا لن نستطيع ولكن على الأقل قد نكون قادرين على تخفيفها والحد منها على الأقل وهو المطلوب .
أيضا ثقافة ساعات العمل تكفي : هامة جدا لحياتنا عموما أن نؤمن بالعمل وقت العمل ونركز فيه بشده لننجزه على أفضل ما يكون مما يقلل من اخطائنا فبالتأكيد تقل توتراتنا .. ومن ثم حال خروجنا من العمل ننساه كله ولا نفكر فيه مطلقا ونعطي لحياتنا الشخصية ولهوايتنا المساحة التي تستحقها من الوقت ، فهذا يساعد العقل على العمل بشكل منظم أكثر.

وهكذا ،
أرجو ان يفيدكم الله بما أوردت هنا من معلومات
__________________
تعلم الايجابية .. ولا تكن سلبيا
غير متصل   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.hrdiscussion.com/hr1860.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
حديث الساعة - HR Hot News This thread Refback 04-21-2008 09:08 PM

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بطاقة وصف وظيفي "ساعي" أو "مراسل" محمد أحمد إسماعيل بطاقات الوصف الوظيفي - Job Description 0 04-28-2008 05:17 PM
"غوغل" يثير "النعرة القومية" للإيرانيين بسبب "الخليج العربي" م. أحمد الركن المفتوح - Off-topic 0 04-16-2008 09:16 AM
"غوغل" تخصص 25 مليون دولار لمشاريع انسانية وبيئية عاشق النت حديث الساعة - HR Hot News 0 02-11-2008 08:02 PM
أبرز عمالقة الإرادة في القرن العشرين.. نيلسون مانديلا المشاغب م. أحمد تجارب وخبرات - Experinces 0 02-05-2008 01:58 PM
معهد دبي ينظم مؤتمر" تحديات القيادة" لتوم بيترز م. أحمد حديث الساعة - HR Hot News 0 12-29-2007 02:18 AM


الساعة الآن: 02:16 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع حقوق النشر محفوظة للمنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية
الموقع من تصميم وتطوير : م. أحمد نبيل