النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أسئلة : رتب حياتك للدكتور طارق السويدان

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد أحمد إسماعيل
    محمد أحمد إسماعيل غير متواجد حالياً المشرف العام
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    أعمال ادارية
    المشاركات
    7,350
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ محمد أحمد إسماعيل

    افتراضي أسئلة : رتب حياتك للدكتور طارق السويدان

    تحتوي ھذه الكراسة على جمیع الأسئلة التي طرحھا الدكتور طارق السویدان في أشرطتھ (
    رتب حیاتك )، مع كتابتى لتعلیق الدكتور علیھا ، بعد أن سمعت الأشرطة. وللحصول
    على أكبر قدر من الفائدة یرجى:
    محاولة إعادة ومراجعة الإجابة وتدقیقھا للحصول على إجابة نموذجیة
    ولا تنسى الدعاء للدكتور طارق سویدان
    ولصناع الحیاة ……
    ولمن كتب ھذا التعلیق........
    بدایة الحدیث: سنتحدث الیوم عن موضوع من أھم المواضیع ألا وھو ترتیب الحیاة، كثیر من الناس
    یعتنى بإدارة الوقت ، فى بدایة القرن العشرین ابتدىء علم إدارة الوقت بقضیة جداول الأعمال، وباختصار
    أن الانسان یحدد ما یجب علیھ أن یفعل ، لیس من الأمور الروتینیة، وإنما من الأمور الغیر الروتینیة،
    ویقسمھا إلى أقسام، شىء یتعلق بالبیت، وشىء یتعلق بالعمل، وشىء یتعلق بالنواحى المالیة، ویحدد ماذا
    یجب علیھ أن ینھى من أعمال، وأن عمل ینتھى یحذفھ من الجدول، وأى عمل یضاف یضیفھ إلى الجدول،
    وھذا ھو الجیل الأول من إدارة الوقت، ثم جاء الجیل الثانى، وسمى بجدول الزمن، أى ان أخذ ھذه الأعمال
    ثم أوزعھا على الأوقات، ماذا سأفعل ھذا الصباح، العصر، الساعة السابعة، وھكذا أوزع أعمالى على
    أوقاتى المتاحة، ھذا ھو الجیل الثانى، ثم جاء بعد ذلك الجیل الثالث، وسمى بإدارة الأولویات، وباختصار
    نظروا فى جدول الأعمال ووجدوا أن الأعمال لیست فى نفس الدرجة من الأھمیة، أى كیف أبدأ بالأھم قبل
    المھم ، ثم جاء الجیل الرابع وسمى بإدارة العمر، بمعنى أن حیاتنا نفسھا لابد ان تتجھ فى اتجاه واضح،
    والأھم بدلا من أن ابرمج ساعتى ، كما یقول ستفین كوفى، ھو أن ابرمج بوصلة حیاتى، یعنى فى أى اتجاه
    أرید ان أسیر، أما ما سأطرحھ الیوم ھو تشكیل استفدتھ من كوفى ومن آخرین فى دراستى لإدارة الوقت،
    ومن تجربتى الشخصیة فى الحیاة وأحببت أن أسمیھ رتب حیاتك، وھو خلط للجیل الثالث والرابع بطریقة
    أعتقد أنھا أكثر عملیة من الطرق النظریة المتاحة، واسمحوا لى أن أعتبر كتاب "إدارة الذات" للعدلونى
    الذى فیھ تلخیص لكتاب إدارة الأولویات لكوفى وغیره من الكتب، اسمحوا لى أن أعتبره مرجعا تستفیدون
    منھ للتعمق فى الموضوع، أما سیرى فى ھذه الدورة فسیكون حسب الكراسة العملیة التى تحتوى مجموعة
    تمارین ومجموعة خطوات، وأرجوا ان تفتحوا الكراسة وتستعینوا بالله عز وجل وتطبقوا معى التمارین،
    ھذه الدورة بدون التطبیق العملى لا قیمة لھا، ما الذى تسفیده إذا سمعت ھذه الدورة إن لم تطبقھا فعلا.
    ونبدأ بمجموعة أسئلة لابد ان نجیب علیھا بوضوح، لاحظت من تدریبى لأعداد كبیرة من الناس ، لاحظت
    بلا مبالغة أن ٩٨ % من الناس لا توجد إجابة عندھم على بعض الأسئلة الرئیسیة، قد تكون عندھم لكنھا
    غیر واضحة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مكتوبة، قد تكون عندھم لكنھا غیر مبلورة، ھذه الأسئلة لا اریدكم
    ان تجیبوا علیھا الآن ، استرح ، خذ وقتك، وتأمل ، وفكر ملیا، قبل الإجابة.
    الأسئلة العامة
    الأسئلة التي نھدف الوصول إلیھا في نھایة ھذه الدورة ( ولا نرید الإجابة علیھا
    الآن ) ھي :
    ١- لماذا أعیش ؟
    تعلیق : لماذا أحیا، طبعا نحن كمسلمین لدینا إجابة ربانیة، الله سبحانھ وتعالى ما تركنا سدى، الله سبحانھ
    أرشدنا إلى طریق مستقیم، لا نضیع فیھ، وقد حدد لنا الله سبحانھ الطریق ، إذ یقول سبحانھ "وما خلقت الجن
    والإنس إلا لیعبدون"، نتمیز نحن المسلمون أن كلمة العبادة عندنا لھا مفھوم خاص، فى الغرب ینظر للعبادة
    على أنھا شعائر، العبادة فى الكنیسة، العبادة یوم الأحد، والحیاة لا علاقة لھا بالعبادة، بینما المسلم، ینظر إلى
    العبادة بمفھوم شامل للحیاة ولذلك یعتبر أن كل شىء یفعلھ ممكن أن یكون عبادة، إذا فعل بنیة صالحة ،
    وقصد بھ وجھ الله سبحانھ وتعالى وطاعتھ، ولذلك جاءت الأحادیث تؤكد ذلك، وفى الحدیث "حتى اللقمة
    یضعھا الرجل فى فم زوجتھ، لھ فیھا أجرا"، حتى المداعبات الزوجیة یمكن أن تتحول إلى عبادة ویكون
    للإنسان لھ فیھا أجر، بل أكثر من ھذا، حتى النوم إذا قصد بھ التقوى على طاعة الله عز وجل والاستعداد
    مثلا لقیام اللیل ، سیؤجر علیھ الانسان، وھناك كلام جمیل للإمام العظیم ابن تیمیة فى تعلیقھ على ، من ھم
    أولیاء الله؟ فى الآیة "ألا إن أولیاء الله لا خوف علیھم ولا ھم یحزنون"، ملخص كلامھ أن "الأولیاء فى
    دیننا لیس لھم شكل خاص، ولیس لھم ملابس خاصة ، ولیس كما یقولوا رجال دین، لیس ھكذا نفھم الدین
    ونفھم الأولیاء، وإنما كما یقول رحمھ الله، تجدھم فى كل أصناف أمة محمد صلى الله علیھ وسلم"، تجدھم
    فى التجار والصناع والزراع، فى الحدادة، فى كل أصناف أمة محمد صلى الله علیھ وسلم، فكیف نمیزھم؟
    من ھم ؟ "الذین آمنوا وكانوا یتقون"، إذن المؤمن التقى ، بغض النظر عن خط سیره فى الحیاة، بغض
    النظر عن وظیفتھ، ممكن أن یكون ولیا من أولیاء الله، أى حتى تكون من أولیاء الله، لیس المطلوب منك
    أن یكون لك شكل معین أو وظیفة معینة أو طریقة فى الحیاة معینة، سوى أنك تستقیم على الإیمان
    والتقوى بغض النظر عن وظیفتك ، ولذلك الإسلام ما جاء لیغیر أعمال الناس إلا ما كان محرما منھا، لیس
    المطلوب منك أن تغیر وظیفتك ، بل من الممكن أن تسخر وظیفتك لھذا الھدف العظیم، وھو أن تحیا لله رب
    العالمین، تكون عبدا لله، فى كل مجالات الحیاة.
    ویبقى السؤال الذى بدأت بھ، كیف أحیا بحیث أعبد الله عز وجل ، ویقول الله سبحانھ "ھو الذى أنشأكم فى
    الأرض واستعمركم فیھا" ، فالانسان المسلم مطلوب منھ أن یعمر الأرض، فالذى یحیا على ھامش الحیاة،
    على ھامش التاریخ، لیس لھ وزن، لیس لھ عطاء، لیس لھ عمران، لیس مشاركا فى إسعاد البشریة، لم یحقق
    ھذا الھدف القرآنى المطلوب وھو استعمار الأرض، للأسف الكفار عندما جاؤا لاستعمار الأمة الإسلامیة ،
    استعملوا ھذه الكلمة الجمیلة، لأنھم تظاھروا بأنھم قد أتوا لعمران الأرض وعمران ھذه البلاد المتخلفة،
    فاستغلوھا ومصوا دماءھا، لكن نعود إلى المفھوم الأساسى، نحن الذین جئنا لعمران الأرض، نحن الذین
    جئنا لإحیاء الأرض وفق منھج الله رب العلمین.
    ٢- ماذا سأحقق في حیاتي؟
    تعلیق : ولكى تجاوب على ھذا السؤال، أریدك أن تتخیل ونفسك ، وعمرك ٨٠ سنة إن شاء الله، وتسأل
    نفسك ھذا السؤال، أریدك أن تسأل نفسك وأنت تنظر إلى تاریخ حیاتك، كم أنجزت؟ ماذا تركت ورائى؟ ما
    ھى الآثار التى سوف أشارك بھا فى الحیاة، المسلم والمؤمن بل حتى الانسان الطموح ولو لم یكن مسلما لا
    یمكن أن یحیا بغیر انجاز، انجاز یلقى بھ الله عز وجل إن كان من المؤمنین، إذن تخیل نفسك أنك تقول وعند
    ٨٠ سنة ، الحمد لله ، الذى تمنیتھ حققتھ، فكر ، لا تكتب ، أریدك أن تتخیل، فقط، تخیل، تخیل شكلك، أشكالنا
    مقبولة، والجسم مازال لم ینحنى، والوجھ مازال بھ بعض الشباب، اجلس وفكر، ھل ھى حیاة أنت فخور بھا،
    ھل انت من الذین حققوا انجازات عظیمة؟، أم أنك تشعر أنھا ضاعت، أنا أرید كل واحد وھو یقف ھذا
    الموقف ویعید شریط حیاتھ، أن یكون وھو یستعرض ھذه الحیاة یشعر بالرضا، رضا أنھ حقق ھذه
    الطموحات التى یتمناھا، أنھ كان لھ أثر فى الحیاة وفى صنع الأرض واستعمارھا وبنائھا وفق ما یرضى
    الله عز وجل، ویشعر برضا الله سبحانھ أنھ عاش لله.
    ٣- ھل أنا سعید؟
    تعلیق : ھذا السؤال ھو نتیجة لكل ھذا ویبنى على كل ھذا، ومعظم الناس لا یفكرون بھذا السؤال أصلا،
    وبعض الناس إذا سألتھ ھذا السؤال لن یكون فى منتھى الصدق، وتتبین حقیقة الإجابة على ھذا السؤال ،
    عندما یكون الانسان وحده، عندما لا یكون لدیھ أى مشاغل، جالس یفكر فى نفسھ، فى حیاتھ، فى علاقاتھ،
    كثیر من الناس یمثل أنھ سعید، یضحك ، یبتسم، ولكن عندما یجلس بینھ وبین نفسھ، یشعر أنھ یرید أن
    یبكى، من شدة التعاسة والألم، لو جاوبت على ھذا السؤال للناس ، قد تخدع الناس، وإذا سألتك ھذا السؤال
    ستخدعنى، لكن لن ینفعك ھذا بشىء، أنا أریدك أن تفكر لنفسك ولأجلك، ھل أنت سعید؟ ھذا السؤال ینبع
    من الأسئلة السابقة، لماذا نحیا؟ كیف نحیا؟ ما الذى سننجز؟ ، كل ما كانت الحیاة واضحة والإنسان یسیر
    وفق مبادىء وقیم وأھداف، كل ما كانت السعادة أعمق وأعلى، ھذا السؤال یتطلب وضوح وصراحة مع
    النفس ، وأرجو أن الواحد یجلس جلسات تأمل وخلوة ذاتیة، لا زوجة ولا أولاد ولا تلیفزیون ولا محمول،
    أجلس على الأقل ساعتین، لا تجلس ٥ دقائق، اجلس وتأمل فى حقیقة ذاتك، فى حقیقة تفكیرك، فى مدى
    ارتیاحك، فى مسار حیاتك، إلى أین تتجھ؟ أین كنت؟ این وصلت؟
    ٤- ھل أنا صادق ( مع نفسي وفي علاقاتي ) ؟
    تعلیق : ھل أنت صادق فى كل علاقاتك، ھل أنت صادق فى كل ما تقول، أم تخفى أحیانا بعض الحقیقة،
    أو تتجاوزھا أو تغطى علیھا، ھل أنت صادق فى تعبیراتك، فى عواطفك.
    ھذه ھى الأسئلة الرئیسة فى أولویات الحیاة، دعونا نفكر فى الإجابة على ھذه الأسئلة، بل دعونا لنفعل أكثر
    من ذلك، أن نضع خطة للوصول إلى إجابات صحیحة ومریحة عن ھذه الأسئلة، ألا ترغب أن تعرف
    بوضوح لماذا تحیا؟ وتعرف كذلك ، ماذا ستحقق فى حیاتك؟ وتكون سعید وصادق، إذا كنت ترید ذلك،
    فأكمل معى، أنا لا أریدكم أن تجیبوا على ھذه الأسئلة الآن، ھذه تجیبوھا بینكم وبین أنفسكم ، تراجعوھا
    باستمرار، تقفوا عندھا باستمرار، تتأملوا بھا، فى كل یوم من أیام حیاتكم، أنا أریدكم أن تسیروا معى فى
    خطوات مدرجة لإدارة الحیاة وإدارة الأولویات وإدارة الذات، واریدكم أن السؤال الذى أطلب منكم الإجابة
    علیھ، إذا كانت لھ إجابة واضحة اكتبوه، وإذا لم تكن لھ إجابة واضحة لا تستعجلوا، بل اجلسوا جلسة
    تأمل، وأحیانا جلسات تأمل حتى تجیبوا على السؤال وتكملوا معنا المشوار، عندھا سنستطیع أن نطور
    حیاتنا ونطور ترتیب أولویاتنا.
    ١- ما ھو مجال عملى ؟
    تعلیق : سأعطیك مثلا ، لعلھ یوضح شكل ھذا السؤال، مرة واحد من الشباب دخل إلى واحد من التجار
    الكبار ، ولدیھ مشروع من المشاریع الخیریة، فشرح لھ المشروع بكل تفاصیلھ وبحماس شدید، وأخذ یشجع
    التاجر على التبرع لھذا المشروع، وقال للتاجر "أنت اللى محتاج ھذا المشروع" ، فاستغرب التاجر وقال
    لماذا یاولدى؟ قال لأن ھذا یدخلك الجنة، طریقك إلى الجنة، فضحك التاجر وقال یاولدى، "ھناك ألف طریق
    إلى الجنة غیر ھذا" ، طبعا تبرع للمشروع، لكن نبھ ھذا الشاب إلى شىء، أن الله سبحانھ وتعالى یسر
    الجنة لمن أرادھا، وھناك آلاف الطرق إلى الجنة، وتعجنى كلمة قالھا الإمام مالك، تدور حول رسالة جاءتھ
    من أحد العبَّاد، یقول فیھا للإمام مالك "أراك انشغلت بتعلیم الناس عن العبادة، فلو التفت للعبادة وانشغلت
    بنفسك، لعل ھذا أفضل لك"، فرد الإمام مالك برد عجیب، والإمام مالك ھو الأعلم، خلاصتھ "أن الله
    سبحانھ وزع الأرزاق، والأرزاق لیست الأموال فقط، وأنما حتى القدرات، منھم من أعطاه الله سبحانھ حب
    العبادة، ومنھم من أعطاه الله سبحانھ حب الجھاد والقدرة على الجھاد، ومن من أعطى العلم، ومنھم من
    أعطى المال وحب الخیر للناس، وھكذا أرزاق وزعت بین الناس، وكل میسر لما خلق لھ، فكما أنك تبتغى
    الجنة بالعبادة، أنا أبتغى الجنة بنشر العلم "، ولذا أریدك أن تسأل نفسك ما ھو العمل الرئیسى الذى
    أمارس فیھ حیاتى وسیكون طریقى إلى الجنة؟ طبعا بالإضافة إلى العبادة والعمل الخیرى، وبر الوالدین
    وتقوى الله، اختر أى شىء، عبادة ، فكر ، جھاد، عمل خیرى، ھندسة، طب، ریاضة، فن، سیاسة،
    اقتصاد، إدارة أعمال، علم نفس، دراسة تاریخ، دراسة جغرافیا، وعشرات المجالات، إذا التزم الإنسان
    فیھا بشرع الله عز وجل وبالنیة الصالحة، ممكن تكون طریقھ إلى الجنة، وممكن الواحد یقول أنا سأخدم
    نفسى، أھلى ، مدینتى، أمتى من خلال ٥ مجالات، الدراسات تثبت أن الذى یتشتت فى مجالات كثیرة لن
    ینتج إنتاج فعال، أنا لا أرید عدة مجالات، وأعرف أنھ یوجد أناس یستطیعون أن یعملون فى عدة مجالات،
    ولكن أضغط علیكم لتختاروا مجالا واحدا فقط، الذى كتب جواب خیر ، والذى ما كتب، مثل الانسان ماشى
    ولا یعرف الطریق، تخیل أنك ماشى فى طریق سفر، ووجدت إنسان ماشى وقد رأیت الشمس ساطعة علیھ
    والعرق یتصبب منھ، وتوقفت لھ رحمة بھ وسألتھ یأخى تحب أوصلك، فقال لامانع، وعندما سألتھ إلى أین
    یذھب، یأتیك الجواب العجیب، لا أدرى إلى أین اذھب، كیف تستطیع أن تساعد مثل ذلك الإنسان، ممكن
    یكون الطریق الذى یریده ورائھ، وھناك كثیر من الناس یسیرون فى الحیاة لا یدرون بأى اتجاه یریدون أن
    یسیروا، لا یدرى ما ھو المجال الذى یسیر علیھ ویحقق من خلالھ ما یرید، إذا حاول الإنسان أن ینتج فى
    كل مكان، فى الغالب لن ینتج، وإذا لم یكن یعرف ما ھو المجال ، فى الغالب سیكون ضائعا، وفى المثل "من
    یحاول أن یفعل كل شىء ، لن یتقن أى شىء"، اختر یأخى مجالا واحدا، إذا لم تكن الإجابة واضحة الآن،
    لا بأس، ستتضح بعد إجابتك على الأسئلة التالیة التى ستعین إن شاء الله على بلورة الحیاة، وستعین على
    التأكد أن المجال الذى اخترناه ھو فعلا المجال الذى یجب أن نسیر فیھ، لأنھ الانسان ممكن یكون كتب
    جواب خطأ.
    ٢- ما ھى اھتماماتى فى الحیاة؟
    لا تعلیق.
    ٣- ما ھى أھم المبادىء التى أعیش وفقھا ؟
    تعلیق : وجدت من خلال تجربتى فى تدریب الناس، أن السؤال عند كثیر من الناس مستغرب، كثیر من
    الناس ما یسأل ، ماذا تقصد؟ أقصد ما ھى المبادىء التى تلتزم بھا ؟ ما ھى القیم التى تعیش بھا؟ كیف
    تحیا حیاتك؟، فإذا كنتم من ھذا النوع الذى استغرب السؤال، فھذا طبیعى، رغم أن ھذا السؤال بدیھى إلا أن
    ٢٠ مبدأ. ،١٠ ، أغلب الناس ما فكروا فیھ سابقا، أو جوبھوا بھ سابقا، اكتب ٥
    ھذه الأسئلة مقدمات ولیست الخطوات الفعلیة لإدارة الأولویات، ولو استمررت معى لنھایة البرنامج
    سیكون لدیك خطة واضحة لترتیب حیاتك، وھذا الترتیب لعلھ أھم ترتیب فى حیاة الانسان، أھم ترتیب
    عندما یرتب الانسان أھدافھ ، أولویاتھ، أدواره، إنجازاتھ، وعطائھ، ولكن لا تقلقوا إذا كانت الإجابات غیر
    مقنعة، أو غیر واضحة، لا بأس، مازلنا فى بدایة الطریق.
    ٤- ما ھى أھم المشاریع التى أنجزتھا فى حیاتى حتى الآن؟
    تعلیق : أتمنى أن یستطیع الإنسان أن یكتب، أنا استطعت أن أعمل مستشفى خیرى، أو ساعدت كذا یتیم،
    أو أصدرت كذا كتاب، أو عملت كذا برنامج تلیفزیونى، أو أسست كذا شركة، مرة كنت فى أحد الدورات
    عملت تجربة وكان الحضور حوالى ٢٠٠ واحد، طلبت أن الذى لدیھ ثلاثة إنجازات أو أكثر یستطیع أن
    یكتبھا یرفع یده، رفع عدد من الناس أیدیھم، ثم سألت، إذا كانت إنجازاتكم فخورون بھا؟ خلوا أیدیكم
    مرفوعة، من ٢٠٠ واحد بقى حوالى ٧ الذین ظلت أیدیھم مرفوعة، وھؤلاء من النخبة فى المجتمع،
    الحریصین على الثقافة والفكر وحضور الدورات، یعنى حوالى ٣% فقط، مصیبة أكثر الناس ما لدیھم أى
    إنجازات، وإذا كانت لدیھم إنجازات، فإنجازاتھم بسیطة، لا تدعو الى الفخر ولا تشعر الناس بالسعادة.
    الانسان یحصل على الرضا الداخلى، طبعا بالإخلاص لله عز وجل أساسا، لكن أیضا بالإنجاز، الشعور أنھ
    فعل شیئا، خدم نفسھ، خدم أھلھ، قدم شىء للناس، قدم شىء للأمة، قدم شىء للدین، قدم شىء للحیاة،
    ومن یسمع ھذه الأشرطة، إذا كانوا یقبلوا أن یقیسوا أنفسھم بمقاییس عامة الناس، لیس لھم اثر فى الحیاة،
    إنتاجھم محدود، مشاركتھم محدودة، إنجازاتھم محدودة، مشاریعھم لا شىء، عندھا تكون مصیبة، لا نقبل
    أن یستمر ھذا الوضع، أنا أتمنى أن اساھم مع إخوانى وأخواتى فى بلورة حیاتھم، حتى یحققوا مشاریع
    عظیمة لعلى أشاركھم فى الأجر النھائى إن شاء الله، وھم تكون لھم الدرجات العلى ورفعة الشأن فى الدنیا
    والآخرة، كثیر من الناس مشاركاتھم، صناعتھم للتاریخ ، للحیاة محدودة، إذا الانسان أخلص وأتقن فى
    الأداء وأنجز سیكون راضى، أنا أرید إنجازات عالیة، إنجازات عظیمة، إنجازات تترك أثرا فى الحیاة ، فى
    البشر، كما قال الشاعر "وكن رجلا إذا أتوا بعده یقولون مر وھذا الأثر"، انظروا الى المتمیزون فى
    التاریخ ، انظروا الى المتمیزون الیوم، ھؤلاء ھم الذین یصنعون الحیاة ، ویصنعون التاریخ ، ھل من
    یصنع الحیاة والتاریخ ، موظف عادى ؟ أم من یصنع الحیاة والتاریخ الناس الغیر عادیین ، أصحاب
    المشاریع ، أصحاب الإنجازات.
    الذى لم یكتب شیئا ، یشعر أن حیاتھ عادیة، لا بأس، إذا كان جزء من عمرك قد فات بلا إنجاز، أرجو أن
    تساھم ھذه الدورة ألا یستمر العمر بدون إنجاز، أرجو أن تساھم ھذه الدورة فى بلورة ماذا ترید أن تحقق؟
    وكیف فعلا ستحققھ على أرض الواقع؟ سیأتى سؤال خامس، الذى أنجز ویرید أن ینجز أكثر، أو الذى لم
    ینجز، أریده أن یفكر ، لماذا لم ینجز؟ بالتأكید ھناك أشیاء لو توافرت لدیھ ، سیكون لدیھ قدرة على الإنجاز
    أكثر، وھذا ھو السؤال الخامس.
    ٥- ماذا أحتاج من قدرات وإمكانیات للأحقق مشاریعى المستقبلیة ؟ (الأدوات)
    تعلیق : أنا مثلا أرید أن ابنى مستشفى خیرى، ولا أملك المھارة، القدرة، المال، الخبرة الفنیة، لأفعل ھذا،
    إذن سأحتاج مال، علاقات، خبرات فنیة، وعى لطبیعة المشروع واحتیاجاتھ ودراسة الجدوى، إذن السؤال
    ماذا احتاج لأحقق مشاریعى؟، طبعا مشاریعنا تختلف، كل واحد فینا لدیھ أھداف ومشاریع وطبیعة فى
    الحیاة تختلف عن الآخر، ھذه المشاریع الكبیرة، الطموحة ، العالیة ، التى ستنفعنى وتنفع أھلى وأمتى ،
    بل البشریة كلھا، ھذه المشاریع التى أطمح إلیھا وأتمناھا، ماذا احتاج الآن حتى أصل إلیھا؟ سنبحث عن
    الأدوات، سأعطیكم أمثلة على بعض الأدوات الرئیسیة، بالتأكید كثیر من المشاریع، ولیس كل المشاریع،
    تحتاج إلى أموال، وأنا لا أملك الأموال، فیقول بعض الناس أنا أرید أن أعمل كذا وكذا ، لكن ما عندى
    فلوس، مع ذلك اكتب وقول لو كان عندى مال، سأفعل ھذه المشاریع، بعض الناس یقول أنا لیس لدى وقت
    كاف، لو عندى وقت أكثر لفعلت ولفعلت، إذن اكتب، لكن ھناك أشیاء أخرى، بعضھا یحتاج إلى علاقات،
    أنا احتاج رخصة والرخصة محدودة فى بلد معینة، وبالتالى سأحتاج علاقات حتى یسھلوا لى ھذه الرخصة،
    بعضھا یحتاج إلى قدرات معینة، تعلم مھارات معینة، احتاج أحیانا فریق، ھذا المشروع لا أستطیع أن أقوم
    بھ وحدى، وبدون ھذا الفریق لا أستطیع عملھ، ومشكلتى الرئیسیة أننى لم أحصل ھذا الفریق، ھذه بعض
    الأمثلة للإمكانات والقدرات التى ستحتاجھا لتحقق مشاریعك المستقبلیة، أنا أرید أن یفكر الانسان فى
    طموحات كبیرة. بعض الناس لا یفكر فى طموحات بسبب العوائق ، لكن افترض إنك كسرت ھذه القواعد ،
    أو قد وفر لك المال أو الوقت أو القدرات أو المواھب أو الفریق ، لو تخیلت نفسك ولدیك ھذه الإمكانیات،
    ھل ستتغیر حیاتك؟ بالتأكید، ستتغیر ، ستنجز إنجاز غیر عادى، إذن خلیك طموح ، خلیك صاحب أحلام،
    قول أنا احتاج القضایا التالیة لأكون من أصحاب العطاء والإنجازات.
    قبل أن ننطلق إلى السؤال السادس، الأسئلة الخمسة الماضیة، ھى الأسئلة الرئیسیة التى سننطلق منھا،
    والتى یجب أن نجیب علیھا، ولكن حتى نكون عملیا أكثر، سواء أجبتم على الأسئلة الخمسة الأولى أم لم
    تجیبوا، یحتاج الذین أجابوا إلى أن یعیدوا النظر فى إجاباتھم، قد تكون إجاباتھم خطأ، فیھا خلل، أحیانا
    الواحد لأنھ ما عنده خبرة فى ترتیب الأولویات وإدارة الحیاة، یجاوب إجابات عامة ، وبعض الناس یكون
    ما جاوب على بعض الأسئلة الأسئلة أصلا، ما عنده وضوح إلى أین یرید أن یسیر، وفى نھایة الدورة،
    سنصل إلى خطة للإجابة على الأسئلة السابقة ، بل الأسئلة العامة التى بدأنا بھا.
    ٦- ما ھى الأعمال التى أستمتع عند القیام بھا ؟
    تعلیق : ما ھى الأعمال التى عندما أعملھا أكون سعید، مسرور، مرتاح، أشعر بالمتعة؟، كثیر من الناس
    عندما یذھب إلى العمل، یذھب وھو كاره، ویتمنى لو كان الیوم یوم عطلة، لماذا؟ لأنھ كاره لشغلھ، یشعر
    أنھ مغصوب على ھذا العمل، رایح للعمل فقط لأجل المال، لیس لأنھ محب لھذا العمل، مستمتع بھ، لكن
    مستحیل على الانسان أن یحب كل شىء، ودعونى أعطیكم مثال، من مشاكل المربین مع المراھقین، أحیانا
    تضغط علیھ عشان یدرس، سوف تجد أنھ یھمل الدرسة، ینام كثیرا ویسھر باللیل، لكن لو تأملنا سنجد أن
    ھذا المراھق لدیھ أشیاء یحبھا، ویستمتع بعملھا ویمكن یفز من النوم أو الفراش من أجل ألا تفوتھ، أنت
    كولى أمر، كمربى، لازم تعرفھا، لازم تعرف ماذا یحب، وإلا لن تستطیع أن توجھھ توجیھ صحیح، وإلا
    ستضغط علیھ أن یعیش فى حیاة لا یحبھا، لازم نحاول أن نفھم ھذه المسائل، وإلا سنبوء بالفشل، حاول أن
    تستغل ما یحب للوصول إلى النتائج التى ترید، والتى یجب أن یعیش الإنسان وفقھا، أحیانا الإنسان یضغط
    على نفسھ ، ویعمل أشیاء لا یحبھا لیصل الى ما یحب ، أحیانا لازم أدرس وأتعب وأعمل الامتحانات صح
    ، لماذا؟ عشان أحصل على الشھادة اللى ھا تفتح لى أبواب تحقق لى أن أعمل ما أحب وأعیش فى ما أحب،
    ولو ما درست وتعبت الآن، یمكن ما أصل أبدا الى الحیاة التى أریدھا وأحبھا. إذن لنسأل أنفسنا ھذا
    السؤال، ما ھى الأعمال التى استمتع عند القیام بھا؟ عندنا مشكلة كبیرة فى العالم العربى، اسمھا "مشكلة
    التعلیم"، ومن ضمن مشكلة التعلیم، أن الإنسان ما یعطى فرصة لاستكشاف ما یحب ، فى التعلیم الأمریكى،
    عندھم نظام جمیل، فى المرحلة الثانویة وخاصة على نھایتھا یعطى الطالب مواد كثیرة متنوعة، إدارة ،
    سیاسة، علم نفس، ..، أشكال وألوان من المواد العلمیة التى ھى تخصصات فى الحیاة، لیس ھو بحاجة
    أى "مواد استكشاف" ، حتى عندما الانسان "Exploratory Courses" إلیھا ، لكن یسمونھا
    یدرسھا ، یشوف ھل یحبھا أم لا؟، عندنا بالعكس خریج الثانویة، عندما یخرج من الثانویة یحتار، لا یعرف
    أى تخصص یختار، واحد یقول لھ، روح سیاسة، وواحد یقول إعلام، وواحد ثالث یقول لھ علاقات دولیة،
    وواحد یقول لھ ھندسة میكانیكیة، یبدأ یحتار فى الاختیارات، وأنا أقول للشباب الذین یسمعون ھذا الكلام
    والذین ما قرروا تخصصھم بعد الذین ، مازالوا فى المرحلة الثانویة بالذات، أقول انتبھ یأبنى، انتبھى
    یابنتى، كل إنسان سینصحكم بما یحب ھو، الذین قال لك إدارة ، أو الذى قال لك علم نفس، ھو یحب ھذا،
    انتبھوا لا تسیروا وفق حیاة الآخرین، اختاروا تخصص أنتم تحبونھ، وھناك معیارین لاختیار التخصص،
    أولا لا تدرسوا شىء لا تحبوه ، لأن الأنسان لن یبدع إلا إذا تخصص فیما یحب وعمل فى ما یحب، أما
    الشرط الثانى ادرسوا مجال یمكن أن تحصلوا فیھ على عمل بعد ذلك، عندنا واحد شاب كویتى درس
    وتخرج فى ھندسة الغابات، أخذ بكالوریوس من أمریكا فى ھندسة الغابات ورجع على الكویت، أین
    سیعمل؟ بماذا سینفعھ ھذا التخصص، یمكن یكون أثناء الدراسة استمتع، لكن بعد الدراسة ماذا سیعمل؟
    وبالتالى لابد أن یعمل الانسان فى مجال یحبھ ویدرس مجال یحبھ، وإذا كان الانسان فى بدایة الدراسة
    واكتشف إنھ المجال الذى فیھ لا یحبھ، غیره قبل أن یفوت الأوان، وإذا اشتغل فى مجال یحبھ خیر، أما إذا
    عمل فى وظیفة بعد التخرج فى مجال لا یحبھ، إذن لابد أن یعید النظر، إذا أنا درست ھندسة واكتشفت أنى
    لا أحبھا، من الخطأ أن أكمل في ھذا المجال، إذا كان جزء من حیاتى قد مضى تعیسا، لیس المطلوب أن
    تبقى بقیة حیاتى تعیسة، إذن أعیدوا النظر فى التخصص، ما ھى المواد التى فعلا أحببتموھا، وھل
    تخصصك الحالى تحبھ، وھل تخصصك الذى تخرجت منھ فعلا تحبھ، ھل العمل الذى أنت فیھ تستمتع بھ،
    الحیاة جمیلة جدا ، ممتعة جدا للذى یعیش فیھا صح، فى الیوم الذى أعمل فیھ فقط من أجل المال وأعیش
    حیاة أنا غیر مستمتع بھا ، أصبح عبدا ، وأبیع حریتى من أجل المال ، أنا لا أبیع حریتى ولا أبیع عقلى
    على الإطلاق، عقلى لیس للبیع، قدراتى لیست للبیع ، حریتى لیست للبیع ، أنا أعمل فیما أحب، واستمتع
    بعملى لأنى أحبھ ، أما الذى یعمل من أجل المال فقط ویعیش فیما لا یحب ، یعیش سجین، والذى یقول
    یأخى أنا مضطر، عندى عائلة وعندى أولاد ولازم أعیشھم، ولا أستطیع أن أغیر، أقول لھ "على عینى
    وعلى رأسى، لكن سأعطیك مھلة ٥ سنوات تغیر مجال عملك، وتعمل فیما تحب، ٥ سنوات لا تستطیع أن
    تغیر فیھا حیاتك وتعید بنائھا من جدید، إذن أنت عاجز، لا تعجز ، حاسب نفسك ، حاسب قدراتك ، حاسب
    میولك، حاسب إنجازاتك ، دائما فكر فیھا ، والعمل الذى لا تحبھ ، لا تعمل بھ والتخصص الذى لا تحبھ لا
    تعمل بھ ."
    ٧- ما ھى من وجھة نظرى أھم نقاط قوتى ؟
    تعلیق : كل واحد فینا لدیھ قدرات، لدیھ مزایا، لیس معقول أن یكون إنسان كلھ عیوب، أكید لدیھ ممیزات
    وقدرات، ونقاط قوة، ما ھى؟ وأرجو أن تكون الإجابة واضحة، ھذه الإجابة بینكم وبین أنفسكم، وأرجو ألا
    یكون ھناك مجال للتواضع، لیس المطلوب تزكیة النفس أمام الناس، ھذه الإجابة للإنسان بینھ وبین نفسھ،
    جاوب على ھذا السؤال واعرف جیدا نقاط القوة لدیك، الانسان الذى لا یستطیع أن یعرف نقاط قوتھ ، لن
    یستطیع أن یبنى الانجازات، مثلا الدكتور على الحمادى ، یكتب، ما شاء الله كتب كثیرة ، كتب أكثر من
    ثلاثین كتاب ، یمكن وصلوا إلى أربعین أو أكثر، نسأل الله أن یبارك لھ فى وقتھ وعلمھ وجھده، ویخلص لھ
    النیة، ویجعل شأنھ عالیا بھا یوم القیامة، لأنھ عرف نقطة القوة لدیھ فاستغلھا ، عرف قدراتھ ، عرف نقاط
    قوتھ واستغلھا وبنى علیھا.
    اكتب على الأقل ثلاث نقاط قوة، الذى یستطیع أن یجیب إجابة فوریة خیر وبركة، لكن الذى لا یستطیع ،
    لازم یروح، یجلس ، یتأمل ویفكر بعمق "من أنا؟ ما ھى نقاط قوتى؟"
    ٨- كیف أستفید من نقاط قوتى فى مشاریعى ؟
    لا تعلیق
    ٩- ما ھى من وجھو نظرى أھم نقاط ضعفى ؟
    لا تعلیق
    ١٠ - ما ھى أسباب وجود نقاط الضعف لدى ؟
    لا تعلیق
    ١١ - ھل ھناك طریقة لمعالجة نقاط الضعف لدى مثل (الدراسة – التدریب –
    تعوید النفس على بعض الطباع)؟
    لا تعلیق
    ١٢ - ھل استطیع وضع مخطط زمنى لمعالجة نقاط ضعفى ؟
    لا تعلیق
    ١٣ - ما ھى الصفات التى تعجبنى جدا فى الآخرین ؟
    أ) من الشخصیات التاریخیة :
    ب ) من الشخصیات المعاصرة :
    تعلیق : سنكمل الحدیث فى المبادىء الأساسیة التى تحكم ترتیب الألویات، حاول أن تحدد إجابتك بدقة ،
    بالتأكید أن ھناك أناس یعجبونك ، لا یعقل أن یكون كل الناس لا یعجبونك، أكید فیھ أناس یعجبونك، قد
    یكونوا فى التاریخ ، قد یكونوا فى العصر الحاضر . لكن ھؤلاء الذین یعجبونك وترتاح إلیھم، ما الذى
    یعجبك فیھم؟ ما ھى الأخلاق؟ أو ما ھى القدرات؟ أو ما ھى الصفات؟ ما ھى المزایا التى فیھم وأعجبتك؟
    حدد الإجابة، صحیح ھى صفات فى الآخرین، لكن جمیع الدراسات تثبت أن الإنسان یحب فى الآخرین ما
    یحبھ فى نفسھ ، أنا أسال عن الآخرین، لكن فى الحقیقة أنا اسألك عن نفسك، وحتى یكتشف الانسان نفسھ
    ، لابد أن یفكر فى الآخرین ، یقول نعم أنا یعجبنى فى ھذا الانسان أنھ لا یغضب ، ومعنى ذلك أنك تحب
    ھذه الصفة وقد تكون موجودة أو غیر موجودة عندك ، والسؤال ھل یستطیع الإنسان أن یكتسب الصفات
    التى لیست موجودة عنده؟، القاعدة بناء على دراسات كثیرة تقول ، "أن الإنسان إذا تجاوز عمره سبع
    سنوات یصبح تغییر الصفات صعب ، وكلما كبر الانسان كلما صارت أصعب" ، ولذلك أھم تربیة وأعمق
    تربیھ ھى التى تعمق فى أول سبع سنوات من حیاة الانسان، ھناك تُصنع الأخلاق والقیم و المبادىء
    والعلاقات والشخصیة تبنى فى تلك الفترة ، إذن عندما نفكر فى الصفات التى تعجبنا فى الآخرین ، نحن
    فى الحقیقة نفكر فى الصفات التى فى أنفسنا وبعضھا موجود فینا وبعضھا غیر موجود، والذى غیر موجود
    فینا نحن قادرین على اكتسابھ وإن كان أصعب، كلما كبرنا فى السن، لكنھ یحتاج إلى جھد، یحتاج إلى
    إرادة، ولذلك دعونا نقسم ھذا السؤال الى سؤالین ، من ھم الأشخاص الذین أعجب بھم ؟ اكتب ثلاثة
    أشخاص من التاریخ، طبعا أكید النبى صلى الله علیھ وسلم، والأنبیاء علیھم الصلاة والسلام، لكن من
    غیرھم، الأنبیاء لا شك، ھم القدوات والأنبیاء فیھم الكمال البشرى وبالتالى یصعب علینا أن نصل إلى ھذا
    الكمال البشرى، لأن فیھم كل القدرات وكل المواھب، فى غیر الانبیاء ، كل واحد یتمیز بشىء معین، أنا
    لاحظت فى خلال حدیثى مع الشباب، لاحظت أن بعضھم یحب عمر بن الخطاب حبا شدیدا أو على بن
    أبى طالب رضى الله عنھم حبا شدیدا، یتعلقون بشخصیة معینة، لماذا؟ یمكن لأنھا شخصیات فیھا قوة، فیھا
    شدة ، فیھا حماس، فیھا مواجھة للباطل، ھذه صفات یحبھا الشباب، أنا شخصیا لما كنت أدرس فى التاریخ
    الإسلامى، والسیرة النبویة ، كنت وأنا صغیر متعلق جدا بعمر بن الخطاب رضى الله عنھ ، وأتمنى أصبح
    مثلھ، ودائما أضرب بھ المثل، وعندما كبرت ، بدأت أنضج أكثر وأصبحت قدوتى فى أبو بكر الصدیق
    رضى الله عنھ، لعلھ بلینھ وسماحتھ ورقتھ، لعلھ توافق معى أكثر، فى فترة الشباب والحماس الإنسان
    یتعلق بشىء معین، ربما عندما ینضج یبدأ یفكر فعلا بما یتناسب معھ فعلا على مدى أطول، لیس خطئا أن
    یقتدى الإنسان بعلى ،عمر ،عثمان ،خالد، أو طلحة، ولكن السؤال الذى نرید أن نصل إلیھ، ما الذى
    یتناسب معك؟ ومع طبیعتك أكثر؟ أریدك أن تتأمل فى التاریخ ، فى غیر الأنبیاء صلوات الله وسلامھ علیھم،
    لأن الانبیاء اكتملت فیھم صفات البشر، من فى التاریخ یعجبك؟ سواء فى التاریخ القدیم أو التاریخ الحدیث،
    وثلاثة أشخاص من الحاضر مازالوا أحیاء ، تعرفھم معرفة مباشرة ، أو تقرأ عنھم وتسمع أخبارھم؟ ھذا
    السؤال سیعیننا على الدخول فى عمق ماذا ترید؟ وعمق من أنت؟ والشق الثانى من السؤال لماذا أنت
    معجب بھم ؟ ماذا یوجد لدیھم من صفات جعلتك تعجب بھم ؟ ما ھى الصفات الممیزة لكل من ھؤلاء ؟ ما
    ھى الصفات المشتركة بینھم ؟ ھذه الصفات ھى الأقرب إلى نفسك ، ستجد أن كلھم یشتركون فى أمور
    معینة ، كأن یكونوا كلھم مجاھدین أو كلھم علماء أو كلھم مفكرین أو كلھم بارزین فى العطاء والخیر، إذا
    كان فیھم شىء مشترك ، فإن ھذا سیساعدك على معرفة المجال الذى یناسبك، لأن الإنسان أحیانا یجیب
    إجابة خاطئة على السؤال ، ما ھو المجال الذى أرید أن أكرث حیاتى لھ؟. أحیانا نجد بعض الناس یمثل
    المرونة والتسامح ، لكن لما تشوف قائمة الأشیاء التى یعجب بھا ، وقائمة الأشخاص ستجدھم أنھم كلھم
    مجاھدین (خالد بن الولید ، عمر المختار ، عبد الله عزام ) ، تجد أنھ فى قرارة نفسھ متعلق بالجھاد رغم أنھ
    یحاول أن یمثل المرونة ، إذن یجب أن یعید النظر فى نفسھ ، وقد یكتب أن الاشخاص الذین تتعلق بھم مثل
    بن عباس ، بن حنبل ، وأستاذ عنده فى الجامعة ، إذا ھذا الشخص الصفة التى تعجبھ ویتعلق بھا ھى صفة
    العلم ، إذا ھذا لابد أن یعید النظر ویتوجھ فعلا نحو العلم ، ھناك صورة نمثلھا للناس ، ولكن الصورة
    الحقیقیة تكتشفھا أنت من خلال ھذه الأسئلة ، وبالتالى یصل إلى اكتشاف المجال الذى یستطیع أن یبدع فیھ.
    ١٤ - من ھو الشخص الذى كان لھ أكبر الأثر فى حیاتى ؟ (شخص كان لك
    احتكاك بھ )
    تعلیق : لا تعطونى شخص من التاریخ، بالتأكید الرسول صلى الله علیھ وسلم ھو صاحب أكبر تأثیر فى
    حیاتنا، لكن أنا أقصد ھنا التأثیر المباشر الذى عایشتموه، صحیح قد یكون ھناك ناس متقاربین، لكن اختار
    واحد، فكر، قد یكون أستاذ، قد یكون والدك، قد یكون والدتك، قد یكون أحد اقاربك، قد یكون صدیق لك، قد
    یكون شیخ، قد یكون سیاسى كبیر مشھور احتكیت بھ، اكتبوا جواب باسم واحد فقط.
    ١٥ – لماذا كان لذلك الشخص ذلك التأثیر الكبیر فى حیاتك ؟
    تعلیق : ماذا أثر فیك؟ ماذا أثر فى حیاتك؟ ماذا اكتسبت منھ؟ لماذا ھذا الشخص بالذات من بین باقى
    الناس كان لھ ھذا التأثیر؟، اذا كتب شخص أبوه، لماذا أبوه ولیس أمھ؟ واذا كتب الأم، لماذا الأم ولیس
    الأب؟ لماذا ھذا الشخص بالذات؟ ما ھو التأثیر الذى تركھ علیك؟ ھذه أسئلة عندما تجاوبھا بعمق، أنت فى
    الحقیقة تكتشف ذاتك، تكتشف قدراتك، تكتشف حتى أھدافك، أولویاتك، والمجال الذى یناسبك، فیما بعد
    سنفصل ھذا، لكن أنا أرید الانسان أن یفھم نفسھ وكلما كان واضحا مع نفسھ كلما كان أقدر على تحدید
    خطة وترتیب لألویاتھ وحیاتھ، كثیر من الناس عندما یجاوب على ھذه الأسئلة ویفكر فیھا لأول مرة فى
    حیاتھ، طبعا نحن مشترطین إنك لازم تجاوب، بعض الناس یمسك الأسئلة ویقرأھا، لن تنفعك بشىء، لازم
    تتوقف وتفكر وتكتب وتتأمل تأمل عمیق، ھذا التأمل العمیق یتحول إلى شىء محدد قابل للكتابة، لازم
    تكتب، لازم تجاوب ، ھنا یبدأ الانسان فى التفكیر، سیجد أنھ فعلا ھناك أناس ما كان لھم تأثیر كبیر فعلا
    علیھ، عندما یفكر تبدأ الصورة فى التبلور بشكل أوضح . فى نھایة ھذه الأسئلة یستطیع الانسان من
    خلالھا أن یحدد فھم أعمق لنفسھ وفھم أعمق لحیاتھ.
    ١٦ – متى كانت أسعد لحظات حیاتك ؟
    تعلیق : فكر فى حیاتك ، بالتأكید كان فیھا لحظات سعادة، حین یفرح الانسان فرح غیر عادى، انا لا اتكلم
    عن الفرح العادى ، عندما یستمتع متعة غیر عادیة ، متى كانت ھذه اللحظات السعیدة؟ یمكن كانت مع
    أصدقائك، یمكن لما جاءك ولد، أو یمكن لما استلمت شھادتك، أو یمكن لما انتھیت من مشروع كنت تعمل
    فیھ لعدة سنوات ثم أنجزتھ وافتتحتھ، فى ھذه اللحظة كانت أسعد لحظات حیاتك، فكروا ، استعرضوا تاریخ
    حیاتكم، استعرضوا ھذا الفیلم، وقفوا وانظروا كم موقف كان فیھ سعادة شدیدة، ثم اختاروا من ھذه
    المواقف موقف واحد تعتبرونھ أسعد موقف، واكتبوه فى الإجابة.
    ١٧ - ما ھو السبب كونھا لحظات سعیدة ؟
    تعلیق : لماذا اعتبرت ھذه اللحظات أسعد لحظات حیاتك؟ ما ھى الأسباب التى جعلتھا سعیدة؟ ما الذى
    تحقق فیھا وأسعدك؟ فكروا، لماذا كانت لحظة الولد مثلا ھى أسعد اللحظات؟ أو لماذا كانت لحظة التخرج
    أو لحظة الزواج؟ فكروا بعمق، خذوا وقت، كلما عرف الانسان ما یحب وما یسعده، كلما كان أقدر على
    تحدید مجال عملھ، وأولویات حیاتھ فى المستقبل، نحن نسأل عن الماضى ، نعم ، لأن الماضى سیحدد لنا
    المستقبل، سیكشف لنا من نحن؟ حتى نسیر وفق أولویات صحیحة فى المستقبل.
    ١٨ - لو كانت لدى موارد غیر محددة . ما ھى الأعمال التى سأختار القیام بھا؟
    تعلیق : لو كان عندك ملیارات من الدولارات أو الدنانیر ، ماذا ستعمل بھا؟ انا أرجو ان تكتبوا أربعة
    أشیاء تریدوا أن تعملوا بھذه الملیارات الآن، ھنا تكتشف حقیقة نفسك،فلو قلت أنا ارید أن افعل بھا كذا
    وكذا ، إذن ھذا الشىء ھو جزء من أھداف حیاتك.
    ١٩ - لو لم یبق من عمرى سوى ستة أشھر ماذا سأنجز فیھا؟
    تعلیق : إن شاء الله ھذا ما حدث إلا بعد عمر طویل وصالح عمل ، لكن نفترض أن الانسان جاءه الأطباء
    وأجمعوا وقالوا لھ الله یرحمك بعد ٦ شھور، ھذا سؤال صعب على النفس، وإن شاء الله ما یحدث، لكن أنا
    أحاول أن اضغط على الانسان حتى یفكر، لو تخیلت نفسك فى مثل ھذا الموقف، وسألك سائل ماذا ستحاول
    أن تنجز خلال ھذه الستة شھور، طبعا أكید ستكثر من الصلاة وتروح تعمل عمرة وتقرأ قرءان وتكثر من
    الأعمال الصالحة والأعمال الخیریة ، بالإضافة إلى ھذه الأمور، ممكن الانسان سیعمل أشیاء أخرى، قد
    تكون أشیاء فى البیت ، أشیاء فى العلاقات، بعض المشاریع التى لم ینجزھا ویرید أن یكملھا، ما ھى؟ ،
    ھذا السؤال یكشف لك حقیقة ما ترید، حقیقة أولویاتك ، طبعا یوجد أشیاء قد تحتاج إلى أكثر من ٦ شھور،
    بعضھا قد یحتاج إلى ٥ سنین، لكن أنا لیس عندى إلا ٦ شھور، ما ھى الأشیاء التى یمكن أن أبدا بھا ثم
    أسلمھا لغیرى لكى یكملھا، وأحاول أن أنجز أكبر قدر منھا خلال ال ٦ شھور، یمكن الواحد یكتب أنا عندى
    كم كتاب بدأت فیھم وأرید أن أخلصھم، یمكن ھذه أولویة ، لكن الإنسان ناسیھا ،یمكن الإنسان یقول أنھ
    یرید أن یجاھد فى سبیل الله عز وجل ، ھذه حقیقة أولویة عند الانسان، لكنھ غافل عنھا، ھذا السؤال یجبر
    الإنسان أن یجیب على نفسھ ویحدد لنفسھ ما ھى أولویاتھ، أنا أعرف أنھ سؤال صعب ، ومن الناحیة
    النفسیة أنا آسف أن أضعكم فى مثل ھذا الموقف، لكن لو تأمل الانسان سیستفید استفاده غیر عادیة من ھذا
    السؤال، لابد أن یبنى االانسان خطتھ على حقیقة أھدافھ، ھذا السؤال یقول لى ھذه أولویة رئیسیة عندى،
    وھذه أولویة ثانیة ، وقد تكون أولویة أنا غافل عنھا، إذا لم یتبق من عمرى سوى ٦ أشھر، من الممكن أن
    یكون لدى بعض الكتب التى تحتاج إلى شویة تشطیبات وأنزلھا لعلھا علم نافع ینتفع بھ، من الممكن أن
    یكون لدى مدرسة أرید أن أسلمھا لأناس ثقات حتى أطمئن أنھا ستسیر بسیر سلیم، وھذه إجابة فیھا جانب
    إیمانى ، لكن أیضا فیھا جانب دنیوى(ھناك بعض المشاریع المعلقة، التى أرید أن أوجر من خلالھا،
    سأحاول أن أركز علیھا)، فدیننا دین عظیم یعطینا المجال لنفكر فى أمور الدنیا ونربطھا بالآخرة فى نفس
    الوقت، لو لم یبقى من عمرى سوى ٦ أشھر ، ماذا سأنجز فیھا؟ وإن شاء الله بعد عمر طویل وصالح عمل.
    خذوا وقت ووفكروا، خذوا یوم ، یومین، فكروا بعمق واكتبوا.
    ٢٠ - ما ھى أھم ثلاثة أو أربعة أمور فى حیاتى ؟
    تعلیق : طبعا حیاتنا فیھا أمور كثیرة، فیھا العبادة، الوالدین ، الأولاد، الأصحاب، الوظیفة، من بین كل
    ھذه الأشیاء الكثیرة والواجبات، ما ھى أھم ثلاثة أو أربعة أمور؟ ، ممكن واحد یكتب ، أنھ من أھم الأشیاء
    عندى، دینى، صحتى، والدى، ..، طبعا نحن نختلف، كل واحد لدیھ أمور تختلف عن الآخر، وأرجو أن
    تكتبوا ثلاثة أو أربعة فقط، لأنھ لا قیمة للسؤال إذا كتبت أكثر من ذلك، أنا أریدك أن تكتب ٣ أو ٤ فقط، لأنھ
    ھذه الأمور فیھا إجابة على ما ھى أولویات حیاتك، أمور الحیاة كثیرة وبینھا تنافس شدید، أشد من لحظات
    السعادة.
    ٢١ - عندما أنظر إلى عملي الذي أمارسھ كل یوم ماھو أھم عمل عملتھ ؟
    تعلیق : أریدك أن تفكر فى یوم من أیامك التقلیدیة، یوم عادى من ایامك ، لیس یوم استثنائى، لیس یوم
    كان فیھ نشاط غیر عادى، أو یوم كان فیھ مشكلة أو سفر، أنا أریدك أن تأخذ یوم عادى من أیامك، وتتأمل
    وتستعرض قائمة الأعمال الیومیة التى قمت بھا فى یوم عادى، وتحاول أن تفكر فى كل ھذه الأعمال
    وتسأل ما ھو أھمھا؟، طبعا ھناك بعض الأعمال الانسان یعملھا لأنھ مجبر علیھا ، راتبھ یعتمد علیھا، لكن
    ھناك أعمال الإنسان یعتبرھا أعمال مھمة بالنسبة لھ، فمن بین قائمة الأعمال ، ما ھو العمل الذى تعتبره
    ھو الأھم فى حیاتك؟.
    ٢٢ – ماھي الأعمال الیومیة التي أستمتع بھا ؟
    تعلیق : من قائمة الأعمال المھمة التى حددتھا ، ما ھى الأعمال التى استمتعت بھا؟، قد یكون العمل
    مھم، لكن لا یستمتع بھ الانسان، وھناك أعمال یستمتع بھا استمتاع غیر عادى.
    ٢٣ – ما ھي الأعمال التي لھا الأثر الأكبر فى حیاتى ؟
    تعلیق : ما ھى الأعمال التى أعملھا ولھا أثر كبیر فى البشر من حولى؟، بالتأكید كل واحد فینا لھ أثر
    على الاخرین، قد تكون آثار كبیرة وقد تكون آثار صغیرة ، كل واحد فینا لھ أثر على أھلھ ، على إخوانھ ،
    على والدیھ ، على أصحابھ، على موظفینھ ، على زملائھ، انا أرید أن نتأمل فى ھذه الأعمال ، طبعا إحنا
    نعمل كثیر من الأعمال من باب أداء الواجب، یعنى ھناك بعض الناس یعمل صلة الرحم، لا یعملھا لرغبة،
    ولا من باب الأثرة علیھم، وإنما حتى لا یأثم، طبعا ھناك أعمال یجب عملھا ، سواء كنت راغب فیھا أو
    غیر راغب، سواء كنت مضطر أو غیر مضطر، یجب عملھا لأنھا واجب، وھناك أعمال لا نعملھا
    مضطرین، نعملھا راغبین، نعملھا لأن فیھا أثر على الاخرین، ما ھى الأعمال التى فیھا أثر على الآخرین،
    لیست أعمال فقط لأداء واجب، ولكن لآداء أثر وإنجاز، ما ھو أكبر أثر فى كل أدوارك على الآخرین.
    -
    -
    -
    لقد تسلسلت بنا ھذه الأسئلة، ولعلكم بدأتم تكتشفون أنفسكم أكثر وأكثر وصارت الأمور أوضح، على كل
    حال ھذه الأسئلة مازالت فى الجانب النظرى التأملى التحلیلى، أرجو ألا تقلقوا، لأننا ما دخلنا فى الأسئلة
    العملیة حتى الآن، سندخل فیھا بعدد قلیل بإذن الله، لكن دعونا نكمل فى سؤالین ثم سننتقل إلى الجانب
    العملى.
    ٢٤ - ما مدى شعوري بالرضى عن مستوى إنجازاتي ؟
    تعلیق : الانسان لھ أدوار كثیرة فى الحیاة ، لدیھ دور تجاه والدیھ لأنھ ابن ، وعنده دور كقریب أو
    صاحب رحم، وعنده دور كصدیق، وعنده دور قد یكون كأب أو كأم ، وقد یكون عنده دور سیاسى ، وقد
    یكون عنده دور اجتماعى، وقد یكون عنده دور فكرى ، ما مدى رضاك عن إنجازاتك فى ھذه الأدوار؟، ھل
    رضاك عالى أم رضا عادى؟ ، ھل أنت فخور بھذه الإنجازات أم فقط راضى، أم لا توجد أصلا أى إنجازات،
    كما وجدت ذلك للأسف فى كثیر من الناس، كثیر من الناس یعیشون حیاة عادیة لیس فیھا أى إنجازات،
    یعیشون على ھامش الحیاة ، ھناك أدوار كثیرة لا یؤدونھا، وإذا أدوھا تكون تأدیة ضعیفة جدا لیس فیھا
    إنجاز أصلا، ھذا قارنوه بمن عنده إنجازات فى أدوار كثیرة وھذه الإنجازات ھو مسرور وفخور بھا ،
    اكتب انا فى ھذا المجال راضى ، فى ذلك المجال فخور، فى ذاك المجال انا مقصر، وھكذا.
    ٢٥ - كم الفجوة بین ما أرید وما أنا علیھ الآن ؟
    تعلیق : على كل صعید من الأصعدة ، فى كل دور من الأدوار، لنأخذ العلاقة مع الأولاد ، أنا أتمنى أن
    اكون العلاقة وصلت الى مستوى عالى ،لكن لم أصل الیھ بعد ووصلت الى مستوى وسط ، إذن ھناك فجوة
    بین ما انا علیھ الآن وبین ما اتمنى ان اصل الیھ، ھل ھذه الفجوة كبیرة أم صغیرة؟ ، خذ العلاقة إذا كنت
    متزوج، ووصلت إلى مستوى طیب فى العلاقة ، ھل ھذا كل ما تتمناه؟ ام تتمنى ان تكون العلاقة أقوى
    وأكبر ، فأین وضعك الآن بالمقارنة مع ما تتمناه؟ ھذه ھى الفجوة، إذن فى كل جانب من جوانب الحیاة
    نحاول أن نحدد ھذا المصطلح اللطیف "الفجوة"، ھذه الفجوة مبنیة على أساس طموحات الانسان لیس
    بعد یوم یومین ، طموحاتك بعد خمسین سنة ، أو لما یصیر عمرك ٨٠ سنة، بعد طول عمر وصالح عمل،
    ومازلت بقوتك وصحتك وعقلك وعطائك، ماذا ترید ان تحقق وكم وصلت الآن؟ فاذا كانت فجوة صغیرة
    بین ما ترید ان تحقق عندما یكون عمرك ٨٠ سنة وبین وضعك الحالى فانت انسان غیر طموح، مرة
    أخرى ، اذا كانت عندك آمال كبیرة جدا ستجد ان الفجوة كبیرة، واذا كانت الآمال بسیطة ستجد ان الفجوة
    صغیرة جدا ، لابد ان تكون الفجوة كبیرة حتى یكون لدى الانسان ھمة وإرادة وعزیمة لیصل الى شىء
    كبیر فى كل مجال من المجالات، طبعا لیس المطلوب ان تكون الفجوة خیالیة، اذا قلنا مثلا فى جانب المال
    ، ان راتب شخص الشھرى ١،٠٠٠ وطموحھ ان یكون ١،٠٠٠،٠٠٠ ، فھنا الفجوة خیالیة، ومعناھا انك
    ما استطعت ان تخطط تخطیط صحیح، اذن ما ھى الفجوة الصحیحة؟ الفجوة الصحیحة التى فیھا
    مؤشرات، تقول باختصار انھ ضمن الوقت المتاح لى استطیع ان احقق ھذه الانجازات، قد تكون صعبة لكن
    استطیع، انا استطیع ان اضع خطة واضحة للعشرین سنة القادمة من حیاتى، فخلال ھذه ال ٢٠ سنة
    أحاول أن اكمل ما أرید ، اكمل طموحاتى، فمثلا إذا كنت قد وصلت فى طموحى الى ٣٠ % أحاول فى
    العشرین سنة القادمة ان أصل الى ٨٠ % مثلا، ممكن، عندھا تكون الفجوة معقولة، اذن فى كل دور من
    الأدوار حدد الفجوة وقل انا أرید كذا ووصلت الى كذا، ھذه الفجوة لازم تكون كبیرة لكن غیر مستحیلة، إذا
    صارت مستحیلة تصبح خیالیة، وإذا صارت صغیرة، معناه الإنسان لیس عنده طموح، اذن حاول ان تحدد
    فى كل دور من الأدوار التى ترید فیھا الانجاز، الانجاز المالى ، الانجاز الفكرى ، علاقاتى مع والدى ، مع
    أصدقائى، ...، وحدد الفجوة واسعى بجدیة الى سد تلك الفجوة.
    ٢٦ - ما ھي الإجراءات التي أستطیع وضعھا لعلاج ھذه الفجوة ؟
    لا تعلیق.
    الجانب التطبیقي
    تعلیق : بعد ما تكلمت عن الجانب النظرى من الموضوع، وحاولت أن أضغط علیكم حتى أجعلكم
    تفكرون فى حیاتكم، فى اتجاه ھذه الحیاة، ماذا تریدوا أن تحققوا؟ الآن سنحاول أن نكتب خطة عملیة،
    سنحاول بھا أن نحول ھذا الكلام النظرى إلى كلام عملى.
    ٢٧ - كیف أرفع مستواي الإیماني والعبادي ؟
    تعلیق : بالتأكید نحن وصلنا فى روحانیاتنا، فى عباداتنا ، فى إیمانیاتنا، إلى مستوى معین، ھذا المستوى
    مھما كان جیدا ممكن أن أكون أفضل، ولذلك أریدك أن تسأل نفسك ، كیف یمكن أن أصبح أفضل؟ ما ھو
    المستوى الذى أتمناه؟ یعنى مثلا أنا أصلى الفروض ، لكن تفوتنى صلاة الفجر أحیانا، فأنا أرید أن أضع
    لنفسى ھدفا الا تفوتنى صلاة الفجر فى وقتھا فى المسجد ابدا، اذا كان واحد وصل إلى ھذا المستوى وفعلا
    محافظ على الصلوات الخمس فى أوقاتھا فى المسجد، إذن یضع لنفسھ ھدفا یقول أنا أرید ان أصلى على
    الأقل ١٢ ركعة نافلة فى الیوم حتى أحقق حدیث النبى صلى الله علیھ وسلم "من صلى لله من غیر
    الفریضة اثنتى عشرة ركعة بنى الله لھ بیتا فى الجنة"، اذا كان یصلى ١٢ ركعة نافلة، یضع لنفسھ ھدفا
    ان یقوم اللیل على الأقل نصف ساعة یومیا، ولنأخذ مثلا حفظ القرءان، اذا لم تحفظھ كلھ ، ماذا ترید ان
    تحقق من حفظھ خلال الفترة القادمة، ماذا ترید ان تحقق من تلاوتھ یومیا، إذا كنت محافظ على ورد یومى
    تقرأ مثلا ربع جزء وتقول أرید ان اجعلھا نصف جزء مثلا أو اجعلھا جزء، وھكذا ضع لنفسك أھدافا
    واسعى الى تحقیقھا، انا لا ارید الصورة المثالیة، انا ارید شىء معقول یستطیع الانسان ان یحافظ علیھ،
    یعنى واحد یقول انا ارید ان اختم القرءان كل ٣ ایام ، ھذه صعبة جدا على معظم الناس، لكن قل حالیا اقرأ
    ربع جزء وأرید ان اجعلھا نصف جزء، وأنا اقرأ جزء وأرید أن أجعلھا جزء ونصف ، ولكن لا تقول أقرأ
    جزء وأرید أن اجعلھا ٧ أجزاء ، قد تكون كثیرة، ولكن خذھا بالتدریج، اذا حافظت علیھا واستمریت
    محافظ علیھا شھر، بعد شھر ممكن تعدلھا وتضیف لھا صفحتین ولا ثلاثة، ولكن ابدأ بشىء تستطیع ان
    تحققھ خلال الشھر القادم، اذا وصلت الیھ ، ارفع بعد قلیل وھكذا حتى تصبح عندك أھداف لبعد ٣ سنوات،
    ممكن تضع أھداف لأسبوع، ممكن لشھر، ممكن تضع أھداف لسنة، ممكن تضع أھداف لخمس سنوات،
    طبعا تختلف من موضوع الى موضوع، لكن اسأل نفسك حین تصل ھذه المدة كم حققت من أھداف؟، اكتب
    لك أھداف فى ھذا المجال وفى كل جزئیة فى ھذا المجال، فى الصلاة، فى القرءان ، فى الصیام ، فى
    الصدقة، وعندما تصل الیھا ضف لھا أھداف أخرى.
    ٢٨ - كیف أنمي مستواي العلمي والثقافي ؟
    تعلیق : الآن سنأخذ جانبا آخر، الجانب الفكرى والثقافى، مھما وصلنا من علم وفكر وثقافة ، بالتأكید ھى
    قابلة لأن تكون أفضل، یقول ستفین كوفى ، "انھ لا یوجد شىء یرفع الثقافة والفكر مثل القرءاة" ، یعنى
    ممكن دورات، محاضرات ، أشرطة ، تلیفزیون، تنفع الانسان، لكن لن تنفعھ مثل المحافظة على القرءاة،
    صحیح بعض الدورات وبعض الأشرطة لھا قیمة خاصة وتعطى علم ممیز، لكن مع ذلك لا تكفى، لا ینفعك
    شىء مثل قضیة القرءاة، قل لنفسك انا اقرأ كل شھرین كتاب، أحاول أقرأ كتاب كل شھر، والذى یقرأ كتاب
    كل شھر یحاول أن یقرأ كتابین فى الشھر أو ثلاثة، طبعا لكى یحقق الانسان ذلك، لابد ان یضغط على نفسھ
    ویخفف من بعض الأوقات الضائعة، أوقات التلیفزیون، أوقات النوم ، حتى یستطیع ان یحقق ھذه الأھداف،
    ومن یرید المعالى لابد ان یتعب، "وإذا كانت النفوس كبارا تعبت فى مرادھا الاجسام"، اذن لابد ان یتعب
    الانسان ویقول ارید فى ھذا المجال ان اقرأ من الكتب كذا وكذا أسبوعیا أو شھریا، وأرید كل ثلاثة شھور
    أن أحضر دورة من الدورات، واستمع الى الأشرطة كذا وكذا.
    ٢٩ - ما ھي الكتب التي أرید أن أقرأھا ( ٥٠ % في تخصصي و ٥٠ % في
    مجالات ھامة یجب أن أتحسن بھا )
    تعلیق : انا أنصح ان یقسم الانسان قرءاتھ الى قسمین، ٥٠ % فى المجال الذى یرید ان یتخصص فیھ،
    السیاسة، الادارة ، العلم الشرعى، و ٥٠ % فى مجالات أخرى ، یفھم فیھا واقع الحیاة ، ویفھم فیھا جوانب
    الثقافة الأخرى ، والجوانب التى یحب ان یتحسن فیھا، طبعا ھذا كلھ یحتاج الى ھمم، طبعا أصحاب الھمم
    ھم الذین ینھضون بالأمم وھم الذین یحققون الانجازات الكبیرة، والذى یرید ھذا طبعا لابد ان یتعب، "ومن
    لایحب صعود الجبال یعش أبد الدھر بین الحفر"، ومن یرید المعالى، القمم ، والتمیز ، لا یمكن ان یعیش
    حیاة عادیة، مثل باقى الناس ، لابد من العلم والفكر ویركز علیھ تركیز كبیر، ویتعلم بعض المھارات التى
    تساعده فى اكتساب العلم، كالقرءاة السریعة ومھارات تلخیص الكتب وأمثالھا، كلما ازداد الانسان فى ھذا
    المجال ، مجال القرءاة ، كلما انجز أكثر وأنتج أكبر وكان فعالا أكثر، فخذ لك دورة فى ھذا، وحاول أن تزید
    عطاءك فى ھذا الجانب، إذن حاول ان تقرأ قرءاة منھجیة وحاول ان تلخص بعض الأشیاء، وإلقاء الدروس
    یثبت المعلومات أكثر من الكتابة، فحاول الذى تقرأه ان تقولھ لغیرك، تقولھ لزوجتك، لأولادك، اذن ضع
    لنفسك منھج فى القرءاة، الذى ما عنده منھج لابد ان یضع لھ منھج، لابد ان یبنى حیاتھ على أساس ،
    بمجموعة من المعلومات الأساسیة، التى یجب ان تتوافر للانسان، الذى ما قرأ شىء فى العقیدة، لابد ان
    یقرأ كتاب على الأقل أو یستمع لأشرطة متكاملة فى ھذا الموضوع، والذى لم یقرأ شیئا فى السیرة، على
    الأقل كتاب، وھكذا لابد ان یحاول الانسان دائما ان یزید عطاؤه وینمى فكره وعقلھ ومستواه الثقافى
    باستمرار، دعك من الكسل ومن التردد ، كن من أصحاب الھمم، الذین لھم مشروعات واضحة فى قضیة
    التنمیة الفكریة.
    ٣٠ - كیف أنمي علاقاتي ؟
    أ) مع أھلي ؟
    ب ) مع أصدقائي ؟
    ت ) مع المحیطین بي ؟
    تعلیق : الآن انتقل معكم إلى مجال مھم جدا ، وھو مجال العلاقات، مجال العواطف، مجال الانسان،
    الانسان طبعا لھ علاقات كثیرة جدا، لابد أن یحاول أن ینمیھا، وأنا قسمتھا لكم إلى ثلاثة أقسام، كیف أنمى
    علاقاتى مع أھلى ، أصحابى ، مع المحیطین بى، طبعا بالتأكید الانسان فى كل جانب من ھذه الجوانب
    وصل الى مستوى معین، ھل من الممكن ان یكون أفضل ؟ بالتأكید.
    أ) مع أھلي ؟
    ولعل من تجارب الحیاة التى رأیناھا خاصة فى علاقة انسان مع زوجتھ، ھل ترید أن تنمى العلاقة؟ اذا
    اردت ذلك، خصص وقتا، تسمع لھا ، وتسمع لك، نصف ساعة او ساعة فى الیوم، ھذه الأوقات ھى
    التى تنمى العلاقات أكثر من أى شىء آخر، طبعا عندما نقول حوار، یعنى حوار مباشر بدون اطفال ،
    بدون تلیفزیون ، بدون ازعاج، متفرغین لبعض، حتى تشاركون مع بعض، لا یكون الحدیث وأنتم
    جالسین تشاھدون التلیفزیون، وبدون حوار، بدون فھم لن تنمو ھذه العلاقات، طبعا نحن معشر الرجال
    لدینا مشكلة أننا لا نحب أن نتكلم فى ھذه المسائل كثیرا، عن عواطفنا، عن مشاعرنا، والمرأة بالعكس،
    تحب أن تتكلم فى ھذا وتحب أن تسمع، وتتمنى أن زوجھا یتكلم معھا، فكلما استطاع الانسان خاصة
    الرجل أن یضغط على نفسھ ویحاول أن یسمع ویحاول أن یتكلم ، كلما استطاع أن ینمى العلاقة، طبعا
    التجارب كثیرة، مھما سمعت ومھما قلت، لن تشبع ھذه الرغبة عند المرأة، لكن على الأقل یحاول أن
    یزیدھا باستمرار، ھذه طبیعة الرجال، لكن لازم كل واحد یفكر یخصص وقت لھذه العلاقة، یخصص
    وقت للإستماع، وطبعا الكلام سیطلع، لما الواحد یجلس، خاصة إذا حاول الانسان أن یفتح بعض
    المواضیع التى فى الحیاة، أو بعض الذى حدث معھ، وھكذا، حاول أن تنمى نفسك فى ھذا، وھنا أیضا
    تنبیھ إلى بعض الشباب الذین تزوجوا حدیثا، بعد شھر یرید أن یرجع لنفس العلاقات السابقة، ویقضى
    وقتھ مع أصحابھ، ویقضى الوقت كما كان سابق، وینسى ھذه المسكینة التى تجلس فى البیت، والتى
    تتمنى أن یجلس معھا تحاوره ویحاورھا، حاول أن تنمى ھذه المسألة، إذن أھم وسیلة لبناء العلاقات ،
    الحوار ، الكلام، ھو الذى ینمى العلاقات والعواطف ، طبعا نحن لا نرید طریقة الأفلام، التى تصور
    العلاقة الزوجیة أو العاطفیة علاقة، خیالیة، أحلام، وانتظار الفارس الذى سینقذ البنت، یعیشون الناس
    فى أحلام، لا، نحن نرید علاقة تبنى على تفاھم، تبنى على مودة، تكلموا عن أھدافكم ، عن مشاكلكم،
    عن بعض ما حدث لك، عن بعض الأشیاء التى تعلمتھا ، عن كتاب قرأتھ، عن واحد استفدت منھ
    شىء، الولد ھذا كیف سنربیھ، الصیف القادم ماذا سنفعل، نموا العلاقات واستعملوا ھذه الأدوات فى
    الحوار، وقد قلنا فى قضیة العلم ان من اھم الأدوات القرءاة ، اما فى قضیة العلاقات فمن اھم الأدوات
    الحدیث، وایضا ھناك أدوات أخرى كالھدیة، ولو كانت صغیرة فإن لھا أثر كبیر فى النفس، حیث یقول
    صلى الله علیھ وسلم "تھادوا تحابوا".
    ب ) مع أصدقائي ؟
    فكر من ھم الأصحاب الذین تحتاج ان تنمى العلاقة معھم؟ وكیف یمكن ان تنمیھا؟
    ت ) مع المحیطین بي ؟
    وایضا مع المحیطین فكر كیف تنمى العلاقة معھم.
    ٣١ - كیف أنمي نفسي صحیاً و جسدیاً ؟
    تعلیق : لقد تكلمنا عن الجانب العبادى والجانب الفكرى وجانب العلاقات والعواطف وعن بعض الأدوات
    فى ھذه المسائل،سنتكلم عن جانب آخر وھو جانب الصحة والجسد، كیف أنمى نفسى صحیا وجسدیا؟ طبعا
    ٨٠ ، أو ١٠٠ سنة، "لایستأخرون ساعة ولا یستقدمون"، لكن ممكن نعیش ٦٠ ، الانسان عمره محدود ٦٠
    سنة فى صحة وجسم صحیح وممكن نعیش ٦٠ سنة فى مرض وجسم خامل، طبعا انا منشغل بدوراتى
    واعمالى، لابد ان افكر واوجھ شىء من ھذا الى نفسى وصحتى وجسدى ، وكیف اتطور فى ھذا الجانب،
    طبعا ھذا الجانب یتطور من خلال شیئین أساسیین، التغذیة السلیمة والریاضة، اذن اسأل نفسك باستمرار،
    ھل عندك نظام غذائى؟ ھل عندك نشاط ریاضى؟ وبالتالى تسأل نفسك ھل وضعك الصحى سلیم؟ وبالتالى
    تضع خطة لتتطور فى ھذا المجال، وتنمى نفسك فیھ، انت وصلت الى مستوى معین ، اسأل نفسك كیف
    تصل الى مستوى اعلى؟.
    ٣٢ - كیف أنمي أوضاعي المالیة ؟
    تعلیق : الآن ننتقل إلى الجانب المالى، وضعك المالى ، إمكاناتك، أكثر الناس یأخذونھا بطریقة ثابتة،
    یعنى وراثة، وظیفة ثابتة، وعایش بطریقة بحیث دائما فى نھایة الشھر لدیھ مشكلة، ھل من الممكن ان
    یحسن الانسان وضعھ المالى؟ بالتأكید، لكن لن یستطیع الا اذا فكر وخطط ورتب، ممكن الانسان أن یفعل
    ھذا ، لكن قد یؤثر على أوضاع أخرى، أوضاعھ العائلیھ، او الایمانیة، وھنا نذكر بالتوازن، بعض الناس
    یقول الوقت یتحكم فینا والوقت ضیق، وبالتالى أنا لا أستطیع أن أحسن وضعى المالى، وأنا أقول، لا،
    الانسان یستطیع ان یوازن وان یرتب ویخطط فى حیاتھ بحیث ینجز انجاز متمیز، انجاز فیھ عطاء عالى،
    فكر فى مشاریع قد لا تأخذ منك وقتا كثیرا، فكر كیف تستفید من طاقات و أموال الآخرین، تدخل فى
    مشروع تقنع فیھ بعض الناس الذین عندھم المال لكن لیس عندھم الخبرة أوالوقت، اذا كنت تفتقد بعض
    الخبرات أو المھارات اذھب وتعلمھا، لعلھا تفتح لك أبواب ما كانت مفتوحھ من قبل، وھنا ینبغى ان أذكر
    بشىء مھم جدا، ان الوظیفة ستجعل الانسان مقید بشكل كبیر وتعطیھ مردود محدود جدا، فدائما یحاول
    الانسان ان یفكر ، خذ ثلاث سنوات، ٥ سنوات، لكن حاول دائما ان یكون لك مشروع خاص بك، فى
    النھایة تكون انت ولى امر نفسك ، انت صاحب رأس مالك، حاول ان تفكر بھذه الطریقھ ، وستصل الى ما
    ترید ، خذ لك وقت ، خطط، لكن فى النھایة لابد أن تحسن أوضاعك المالیة، إلى أن تصل إلى الوضع الذى
    تشعر أنھ مریح، طبعا إحنا الدنیا إن شاء الله فى أیدینا ، لیست فى قلوبنا، لكن من الأشیاء التى یحتاجھا
    الإنسان لأى عمل من الأعمال، سیحتاج المال، ویحتاج الوقت، فخطط كیف تنظم وقتك؟ وخطط كیف تحسن
    أوضاعك المالیة؟
    ٣٣ - كیف أضع مخطط عملي مرتبط بزمن محدد یسھم بتنفیذ ذلك ؟
    تعلیق : فكروا فى طرق إبداعیة، فكروا فى بعض المشاریع، حاولوا أن تكتبوھا.
    ٣٤ - ما ھي عیوبي التي تمنعني من تحقیق النمو في ھذه الجوانب ؟
    تعلیق : لقد تحدثنا عن أشیاء كثیرة، فى الجانب العملى تحدثنا عن أدوار مختلفة، دور ایمانى، دور
    فكرى ، دور علاقات، دور صحى، دور مالى، قد یقول انسان انا اتمنى كل ھذا ، لكن لا استطیع، ولذا فى
    أى دور من ھذه الأدوار التى تقول انك لا تستطیع النمو فیھا ، اسأل نفسك، ما ھى العیوب أو النواقص
    التى تمنعنى من تحقیق النمو فى ھذا الجانب؟ وھناك ظاھرة فى علاقتى مع المدرسین الأجانب والعرب،
    وجدت أن الغربیین لدیھم إجابات واضحة على ھذا السؤال، فتجد واحد یقول السنة القادمة أرید أن أكون
    كذا، وفى الجانب الفلانى جربتھ، لكن ما نجحت فیھ، والجانب كذا لا أحسنھ، بینما بعض مدرسینا عندما
    تسألھ، یقول لا أدرى أو یقول ما عندى عیوب، إذن دعونا نفكر، ھذا الطموح الذى نتمناه كیف نستطیع أن
    نصل الیھ؟، وتذكروا قاعدة شرعیة أصیلة، "إن الله لا یغیر ما بقوم حتى یغیروا ما بأنفسھم"، نحن
    نستطیع ان نصنع الفرص لأنفسنا ، نحن نشكل التغییر المطلوب منا، لا ننتظر التغییر یحدث لنا، ھذا نادر،
    علینا ان نفكر فى مشاریعنا، فى أوقاتنا ، فى علاقاتنا، نحن نتكلم كیف ننشىء مؤسسات صحیحة، واذا كنا
    فى مؤسسة كیف ننمیھا، واذا كنت فى مؤسسة ولا أعرف ان كیف أطورھا، اتعلم فن بناء المؤسسات، تعلم
    مھارات التخطیط الاستراتیجى، تحویل الأفكار الى مشاریع، بناء العمل المؤسسى، كل ھذه مھارات وقابلة
    للإكتساب، واذا كنت صاحب مؤسسة ناجحة ولكن لست الأفضل فى ھذا المجال، اذن تعلم كیف تقود
    السوق فى مجالك، اذن اسأل نفسك، ما الذى ینقصك؟ ھل ینقصك المال، ھل الوقت ، ھل العلاقات، ھل
    المھارات، ھل العلم؟ ما ھى نواقصك التى تمنعك من تحقیق ما تتمناه؟ ، " إن الله لا یغیر ما بقوم حتى
    یغیروا ما بأنفسھم "، ھذه سنة، ھذا قانون من قوانین الكون، قانون الله عز وجل فى البشر، لن تتغیر
    أحوالك، حتى تغیر ما بنفسك، حاول أن تتأمل وتتفكر ما الذى ینقصك؟ وبناء علیھ حاول أن تبنى نفسك فى
    ھذه المجالات، اذا كان ینقصك المال ، فكر كیف تحصل على المال، وھنا تحضرنى قصة لطیفة، انھ قد تم
    عمل مقابلة مع ملیونیر بعد ان كان فقیرا جدا من أفقر الأماكن فى أمریكا، وسألوه كیف أصبحت ملیونیر؟
    قال عملت حاجتین لو أى احد عملھم سیصبح ملیونیر، اول حاجة قررت اكون ملیونیر، لیس قرار بارد،
    وإنما قرار حازم جاد، والثانیة حاولت أكون ملیونیر ، حاولت وحاولت حتى أصبحت ملیونیر، لا یكفى أن
    یكون الإنسان لدیھ أھداف طموحھ، وإنما دائما حاول أن تطور نفسك، من القصص اللطیفة فى علم الإدارة
    ، قصة "كوزو" شخص نجا من سفینة منكوبة، بعد أن عصفت بھا الریاح، ووجد نفسھ فى جزیرة لا احد
    بھا، ولیست على طریق السفن، فظل یفكر كیف ینجو بنفسھ، فوصل الى بناء سفینة ، فأخذ یجمع الأدوات
    ویقطع من الاشجار وظل ینحت حتى بنى السفینة ، شىء مرھق جدا، وأخیرا بنى سفینة ضخمة عالیة، ھذه
    السفینة بناھا قرب البحر لكن على مسافة حوالى ١٠٠ متر من البحر، وعندما بناھا، حاول ان یحركھا لم
    یستطع ، ثقیلة جدا، وظل شھور یحاول أن یحركھا، ولم یستطیع وظل یبكى ویبكى، اذن لا یكفى ان یكون
    لك ھدف وان تكون لدیك طموحات، لكن یجب ان تعرف كیف تصل الى ھذا الھدف، لا یكفى أن تفكر وتحلم
    بسفینة، لكن كیف تدخلھا البحر، كیف تتحرك بھا، فكما ان الھدف مھم ، ایضا ادوات الوصول الى ھذا
    الھدف مھمة، فاذا كانت ھناك عیوب معینة تمنعك من تحقیق ما ترید، فكر فى ھذه العیوب، طبعا أول
    العیوب ألا یملك الانسان الایمان بالله عز وجل والتوكل علیھ، ومن العیوب الرئیسیة ان لا یكون لدى
    الانسان اھداف واضحة وطموحات واضحة، ومن العیوب الا یكون لدیھ الارادة الجادة، ھذه العیوب
    الأساسیة، قد تكون العیوب عدم وجود المال او الوقت او العلاقات او قد یكون لدیك نقص فى قدرات
    معینة، أو قد تكون لدیك عیوب أخرى (ظروف خاصة).
    ٣٥ - كیف أعالج ھذه العیوب و أتجاوزھا ؟
    لا تعلیق.
    ٣٦ - لي أدوار في الحیاة ، ماذا أستطیع أن أفعل لیكون أدائي أفضل تجاه كل
    مما یلي :
    ( قد لا تنطبق علیك بعض البنود )
    الوالدین §
    الزوجة / الزوج §
    الأولاد §
    الموظفین §
    رئیسي أو مدیري §
    الأصدقاء والجیران §
    دوري الفكري §
    دوري السیاسي §
    دوري الاجتماعي §
    دوري الخیري §
    الجانب المالي §
    .……… §
    .……… §
    تعلیق : لقد تكلمنا عن أمور كثیرة وحددنا من خلالھا مجالات، لابد أن تكون لنا فیھا أھدافا، وحددنا كثیرا
    من فھم النفس الإنسانیة، وحددنا كثیر من الجوانب التى یجب أن ننمو بھا، دعونا الآن لنلخص ھذا الكلام
    فى شكل خطة عملیة، على شكل أدوار محددة، ونبدأ بالسؤال ٣٦ فى الخطة العملیة وھنا سنتحدث عن
    الأدوار، كل واحد لھ أدوار فى الحیاة، فنحاول أن نحدد ھذه الأدوار ونحدد فیھا أھدافا، إذا كنت أبا ، لك
    دور تجاه أولادك، وإذا كنت زوج، فلك دور تجاه زوجتك، اذا كنت ابن، رئیسا، صدیقا، جارا، كل ھذه أدوار
    فى الحیاة ، وفى كل دور لابد ان یكون لك أھداف، ولابد أن نعطیھا اولویة حسب أھمیة الدور، لان لیست
    كل الادوار متساویة ، دورى تجاه والدى لیس كدورى تجاه اصدقائى أو جیرانى، لا شك دورى تجاه والدى
    أھم، إذن ھناك أدوار ، وبعض الأدوار أھم من الأخرى، فعندما تكلمنا عن الجانب المالى، وقلنا انھ لابد ان
    یحسن الانسان وضعھ المالى، ھذا مطلوب ، لكن لا یصح ان یكون ھذا الھدف وھذا الدور على حساب
    الأدوار الأخرى، والانسان الناضج ھو الذى یحقق أھدافھ، لكن لا ینسى الأدوار الأخرى، ھكذا عاش النبى
    صلى الله علیھ وسلم، عندما تأملت فى سیرتھ ، سیرة عطرة، شریفة ، نموذج للإنسان الكامل ، شىء غیر
    عادى، لقد كان صلى الله علیھ وسلم رئیس دولة، وقاضیا، ومفتیا وأبا، وزوجا وعابدا وعالما ،وغیرھا
    كثیر وكثیر، سبحان الله توازن عجیب، ولذك ھو النموذج الذى یجب ان نتبعھ، "لقد كان لكم فى رسول الله
    أسوة حسنة"، اما الذى یعطى وقتھ كلھ لوظیفتھ أو لشركتھ، ھذا الانسان فقد ھذا التوازن، وأذكر كنت فى
    الحج مع شاب طیب ، وكان یقول ان أھلھ كانوا یوصلوا لھ الأكل فى الشغل لأنھ كان یظل فى العمل حتى
    الساعة التاسعة مساء، قلت لھ وأھلك، قال أھلى أعطیھم الخمیس والجمعة، ھذا الشخص فقد ھذا التوازن،
    ونسى الأدوار الأخرى،نعم حقق طموحات وحقق أھداف ، لكن على حساب أدوار رئیسیة فى حیاتھ، لا
    یصح أن یكون لى أھداف وطموحات وأنسى زوجتى وأولادى ووالدى وإخوانى، ھذه حیاة بدون أخلاق،
    بدون قیم، الطموح لا یلغى الأدوار، نعم یكون لدیك طموح وأھداف لكن یكون لدیك أولویات وترتیب
    وتؤدى الحد الأدنى على الأقل فى كل واجب من الواجبات فى كل دور من ھذه الأدوار، طبعا الانسان الذى
    تصدى لنشر فكر او لتأثیر سیاسى، ھنا طبعا سیكون ضغط على أھلھ وأولاده، فعلیھم أن یصبروا وأن
    یعینوه، كما كانت زوجات النبى (ص) وبناتھ یعینوه على ھذه الأدوار، بعض الزوجات والأولاد یریدون
    من مھام الزوج الرئیسیة الكبیرة أن یتفرغ لھم فقط وینسى الأدوار الأخرى، لكن یجب أن یعطیھم جزء
    صغیر من وقتھ، لأن ھناك نسبة من البشر محدودة، ھؤلاء یجب ان یعانوا على الخدمة العامة، لكن حتى
    ھؤلاء لا یجب ان ینسوا ان لھم أدوار رئیسیة فى الحیاة، اذن یجب ان نؤدى الحد الأدنى على الأقل فى كل
    دور من ھذه الأدوار، ما ھو الحد الأدنى؟ الحد الأدنى باختصار ھو الحد الشرعى الذى لو نزل عنھ سیأثم،
    ویسأل نفسھ فى كل دور من الأدوار، أنا لو عملت كذا یكون مقبول، لو نزلت عن ھذا ھل سأثم؟.
    ھذه الأدوار قد لا ینطبق علیك بعضھا ، وتركت لك بعض الفراغات لتكتبھا، اكتب الحد الأدنى الذى یجب
    أن تصل الیھ فى علاقتك مع والدیك، إذا كنت متزوج، فلك دور تجاه زوجتك، وكذلك تجاه الأولاد، اذا كنت
    رئیس ، ما ھى أدوارك كرئیس؟ ما ھى أدوارك وواجباتك، تجاه أصدقائك وجیرانك؟ إذا كنت من أھل العلم
    والفكر والثقافة، ما ھو الحد الأدنى الذى یجب أن تقدمھ فى ھذا المجال؟ إذا كنت من المتصدین فى الجانب
    السیاسى، فاكتب ، ماذا ترید أن تحقق فى ھذا؟ وكذلك فى الجانب الاجتماعى، وكذلك فى الجانب الخیرى،
    وكذلك دورك كممول للأسرة، اكتب بعض الإجابات ، طبعا ھذا سیتغرق بعض الوقت، خذو نصف ساعة،
    ساعة، لا بأس، فكر وأجب.
    ٣٧ - اختر كلمة واحدة من كل قائمة :
    ١- الأمان العطاء المغامرة
    ٢- المتعة الشھرة الثروة
    ٣- الأسرة الأمة أنا
    ٤- العاطفة العلم الصحة
    ٥- راحة البال احترام الآخرین التحدي
    تعلیق : ھذا الاختبار لیس جزءا من الخطة فقط ، ولكنھ جزء من وضوح النفس كذلك، سأعطیكم خمسة
    قوائم ، فى كل قائمة ثلاث كلمات، المطلوب أن تختار كلمة واحدة من كل قائمة، إذن فى النھایة سیكون
    لدى خمس كلمات.
    لا ینفع أن تترك قائمة بدون اختیار، ولا ینفع أن ،"Forced Answer" تعلیق : ھنا الإجابة إجباریة
    تختار اثنین أو ثلاثة وتقول كلھم حلوین، واحد مثلا یقول فى القائمة الثالثة، أنا لى دور تجاه أسرتى ودور
    تجاه الأمة ودور تجاه نفسى، أنا أعرف ھذا ، لكن اختر واحدة فقط، لأن ھذا سیساھم في تحدید أھدافك
    الرئیسیة والتي ستنطلق منھا لترتیب حیاتك، طبعا لیس ھناك إجابة مثالیة ، كل واحد لھ إجابة تختلف عن
    الآخر، ھذا السؤال یكشف لك من أنت، طبعا الإجابة ستناسب ظروفك، میولك ، قدراتك، أولویاتك،
    اھتماماتك، طموحاتك، خلفیاتك، تربیتك السابقة، كل ھذا سیؤثر.
    اذكر أنى قد عملت ھذا التمرین فى بعض الدورات، ولقد كانت من إجابة بعض الأشخاص على ھذا السؤال
    " المغامرة – الثروة – الأسرة – الصحة – احترام الآخرین"، أرجو أن یكون كل واحد جاوب، لأن كلامى
    سیؤثر على إجاباتكم، فكر فى إجابة ھذا الشخص، كل ھذه الأشیاء لھ، ماعدا الأسرة ، ولو اختار أنا، لكانت
    الصورة اكتملت أن ھذا الشخص لا یفكر إلا فى نفسھ، وأقول أن الانسان المتوازن الذى لا یعیش فقط
    لنفسھ، لكن یعیش لنفسھ و للناس ولأمتھ، لكن اسأل نفسك ، ھل ترید ان تعیش لنفسك فعلا؟؟؟ ھل ھذا
    الذى تفكر فیھ ، ھو الذى ترید أن تعیشھ فعلا؟ ھل فعلا ھذه طموحاتك فى الحیاة؟ ھل فعلا ترید أن تعیش
    ١٧ سنة، "المغامرة – الثروة – الأمة – العلم - التحدى"، ھل ، لنفسك؟ ، ومثال آخر شاب صغیر ، ١٦
    لاحظتم كیف اختلفت الإجابات، ھل تستطیعوا أن تحللوا إجابة ھذا الشاب، فكروا فى شخصیة ھذا الشاب
    من خلال ھذه الكلمات الخمس، ماذا یرید؟ ما ھى طموحاتھ؟ كیف یرید أن یحیا؟ ، واضح جدا ان ھذا
    الشخص یحب المغامرة ویرید ان یخدم الأمة ویحب العلم حبا شدیدا، وھنا فرق كبیر بین شخص قال
    "الأمان – المتعة – الأسرة – العاطفة – راحة البال"، أنا أرید أن یكتب كل واحد الخمسة التى اختارھا
    ویتأمل فیھا، ولكن بعد أن یختار ، یتخیل نفسھ أنھ بلغ الثمانین سنة، ویسأل نفسھ ، ھل ھذا فعلا الذى كان
    یریده؟ ، فلذا تأكد أن ھذا فعلا الذى ترید وتطمح إلیھ، وھناك اخت قالت فى نفس الدورة "الأمان – الثروة
    – الأسرة – العاطفة – راحة البال"، انظروا إلى الفرق الكبیر بین ھذه الأخت وبین الأخوین الكریمین، ھذه
    ترید السلم والأمان وراحة البال، لا یوجد تحدى ، مغامرة ، عمل للأمة ، ولا علم، ھى تؤثر السلامة ،
    الھدوء، راحة بال وأنا أقول الإنسحاب، ھى لم تختر احترام الآخرین، ھذه قیم ھى التى تشكل كیف یفكر
    ویسیر الإنسان، ھذه الأخت حیاتھا تسیر فى اتجاه معین بعید عن الخطر، بینما الشاب الصغیر یدخل فى
    الخطر ویدخل فى التحدى، بعض الناس یدخل فى الخطر من أجل أنفسھم، والبعض من أجل أسرھم
    والبعض من أجل أمتھم، وھناك ناس یؤثرون السلامة، یعیش لأسرتھ بسلام وأمان وخلاص، وكل ھذه
    أشیاء لیس فیھا أنانیة، جزاھا الله خیر الأخت، لكن عایشھا لأسرتھا فى سلام وراحة بال، لا یوجد شىء
    للأمة، لا یوجد حتى شىء واضح لنفسھا، لكن انا ارید ان أغیر قیم، ارید ان الانسان یبدأ یفكر فى التحدى ،
    فى العطاء ، لا ارید ان یعیش لطموحات صغیرة، محدودة وإنما یعیش لطموحات كبیرة فعالة عالیة، ومرة
    أخرى فكروا، تأملوا وانظروا إلى ما یناسبكم ویناسب ظروفكم، فلا توجد إجابة مثالیة، لكن ھذه الإجابة
    تحلل لى ماذا أرید، وھنا نلفت النظر الى الشخص الذى یقول الثروة ویعیش موظف، أو الذى یقول الصحة
    ولیس لدیھ أى برنامج صحى، غذائى أو ریاضى، كیف سیحقق الصحة؟ أحیانا نعبر عن قیم معینة، ولكن
    فى حقیقة الحیاة العملیة، نحن لا نفعل شیئا، فتأكد أن اختیاراتك متناسبة مع أولویاتك لأن ھذه قیم تحدد
    اتجاھاتك وأولویاتك، ترید ثروة، لازم شغلك یكون فى الثروة، ترید الأمة والعلم ، لازم طموحاتك تتناسب
    معھا، أما أن یكون الإنسان قیمھ فى اتجاه، وطموحاتھ فى اتجاه وحیاتھ العملیة فى اتجاه، طبعا لن ینتج،
    متى ینتج الانسان ، متى یكون فعال؟ متى یعطى عطاء غیر عادى؟ عندما تتوافق القیم مع الاھتمامات مع
    المھارات مع الوقت واستثماره مع الطموحات والأھداف، عندھا یثمر إثمارا كبیرا، سامحونى لأنى
    بأضغط علیكم، ولكن ھذا الضغط لھ ھدف وھو أن الإنسان یرتب نفسھ، لیس ترتیب وقت ، ولكن ترتیب
    أولویات ، ان تفھم نفسك وتعرف أولویاتك، الذى یقول تحریر فلسطین، اذن ھذا یعیش لأجل أمتھ، لا یوجد
    راحة ، یوجد تحدى ومغامرة، لا یوجد انشغال بثروة، ولذا فإن أھدافنا تشكل قیمنا أو العكس وكلما تناسقت
    القیم مع الأھداف كلما أنتج الانسان انتاجا بشكل غیر عادى.
    ٣٨ – جدول أدوارك في الحیاة :
    ١- الدور
    .………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٢- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٣- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٤- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٥- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٦- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٧- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٨- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ٩- الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    ١٠ - الدور
    ..………………………………………… ……………………
    الأھداف :



    تعلیق : الآن كتبنا مجموعة أھداف ونرید أن نحولھا إلى جدول، ھذا الجدول نرید أن نحملھ باستمرار،
    نعلقھ معنا فى أماكن عملنا، فى دراستنا، وھذا الجدول بسیط جدا ، لدینا مجموعة فراغات أریدك أن تعبئھا
    بالأدوار، أنا اریدك فى كل دور من ھذه الأدوار تكتب ثلاثة أھداف فقط ، اختر من الأدوار مما تكلمنا علیھ
    سابقا ما ینطبق علیك، اذا كانت اكثر من ١٠ ، خذ ورقة ثانیة واذا كانت أقل من ١٠ ما فى مانع، حاول ان
    تكتب جمیع أدوارك، واجعل لكل دور ٣ أھداف والأھداف أرجو أن تكون محددة ، قابلة للقیاس ، لا تقل
    ارید ان انمى نفسى ایمانیا، ولكن قل ارید ان اصلى ١٢ ركعة فى الیوم، ارید ان احفظ خلال العام القادم ٣
    أجزاء جدیدة من القرءان الكریم، وارید ان اذھب الى العمرة خلال السنة القادمة، لابد ان یكون الكلام
    محدد قابل للقیاس ، خذ مثلا الدور الأسرى ، انا اجلس مع أولادى نصف ساعة یومیا وارید ان اعملھا
    ساعة الا ربع یومیا، وارید ان اخرج معھم یوم الخمیس والجمعة رحلة لمدة ٣ او ٤ ساعات، ارید ان اجلس
    مع زوجتى كل یوم نصف ساعة صافیة، ضعوا أھدافا، اذا الانسان فعل ھذا ، ھذا ھو خلاصة الدورة، اذن
    بعد ما عرفت نفسك وطموحاتك وأھدافك واھتماماتك وأولویاتك وأدوارك، حاول ان تبرمج ھذا ، والبرمجة
    أنواع ، واول برمجة ھو ان تحدد أدوارك فى الحیاة وتحدد أھدافا لكل دور من ھذه الأدوار، ھذا ھو الجدول
    رقم ٢٩ ، فكر فى ھذا الجدول، حاول أن تعمقھ بوضوح، حاول أن تتأكد ان كل جزء من أجزاءه مكتوب
    بطریقة قابلة للقیاس، ولا یكون كلام عام، مثلا انا ارید ان احسن وضعى المالى ، أنمى فكرى، واحسن
    صحتى، حدد أدوار وحدد أھداف، خذ وقتك ساعة ، ساعتین ، یوم ، یومین، لا بأس، المھم أن تكتب
    الأدوار التى تناسبك وثلاثة أھداف لكل دور.
    ٣٩ – جدول مشاریعي للعام القادم :
    ١- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٢- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٣- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٤- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٥- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٦- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٧- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٨- الدور
    ………………………………………… …………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٩- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ١٠ - الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٤٠ – جدول مشاریعي للخمس سنوات القادمة :
    ١- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٢- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٣- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٤- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٥- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٦- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٧- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٨- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ٩- الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    ١٠ - الدور
    ………………………………………… ……………………
    مشاریعي خلال العام القادم
    ………………………………………… ……………………
    تعلیق : بعد ما حددنا أھدافنا، سننتقل إلى الجدول ٣٩ ، وھو جدول مشاریعى للعام القادم، الذى تحدثنا عنھ
    خلال ھذه الدورة الطویلة، لاقیمة لھ إلا بالبرمجة، حتى یكون الانسان واضحا، ممكن الانسان یعمل جدول
    لخمس سنوات ، ممكن لعشر سنوات، ممكن لعشرین او ثلاثین سنة، لا مانع، لكن اقل ما یمكن واقل ما
    یقبل ان یكون لدیك جدول لسنة واحدة، للعام القادم، إذن مرة أخرى سنكتب الأدوار ، ونقول فى كل دور
    من الأدوار حدد المشاریع خلال العام القادم، من الممكن ان تحددھا لخمس سنوات قادمة ، عشر سنوات،
    لكن انا اخترت لك سنة قادمة، تختار ما تشاء وتقول انا وصلت من الناحیة الأسریة الى ھذا المستوى وارید
    ان اصل الى مستوى اعلى، وكذلك من الناحیة الفكریة والعلمیة ، ماذا سأحقق، ایمانیا ، عبادیا، لقد تكلمنا
    عن ھذه الأمور ، الآن نرید أن نبرمجھا، ماذا ترید ان تحقق خلال سنة أو خمسة أوعشر، انت كأب ،
    كزوج، كأخ ، كصدیق، كجار ، كموظف، ...، اكتب الأدوار ، وماذا ترید أن تحقق، ولكى یستطیع الانسان
    ان یصل الى ھذا لابد ان یجلس جلسة ھادئة جدا، لا یستطیع ان یكتب ھذا فى عجالة، خذ ھذه الأوراق
    واذھب إلى مكان ھادىء، الى صلاه ، الى بحر ، الى بر ، الى أى مكان ھادىء، اغلق على نفسك الباب،
    بدون تلفزیون ولا تلیفون ولا أولاد، تحتاج ان تجلس وتتأمل وتفكر، اجلس ثلاث ساعات، اجلس
    أسبوعین، ھذا الجدول من أھم الجداول ، لأنھ فى النھایة سیحدد لك اتجاه حیاتك، واذا كتبتھا تذكر انھا
    كلھا قابلة للمرونة، انا شخصیا كتبت أشیاء قبل ١٠ سنوات، لكن مع مرور الوقت وجدت أنھ ھناك أشیاء
    تغیرت، وھناك فرص استجدت وفى أمور عرقلت، لا أجمد ، أغیر ، ما عندى مشكلة، اذن وانا افكر فیھا،
    اسأل نفسى أسئلة، ماذا ارید؟ ، ماذا أٌحسن وأتقن؟، لاحظ كل ما تكلمنا عنھ سابقا سیعینك على كتابة ھذا
    الجدول، الآن الأمور أرجو أن تكون اتضحت ، اتضح المجال الذى تتتمناه، والأشیاء التى تحبھا وتستمتع
    بھا، والناس الذین لھم تأثیر علیك، والناس الذین تتمنى أن تكون مثلھم، كل ھذا جزء من تشكیل نفسى
    للإجابة على ھذه الجداول الرئیسیة، اجلسوا فكروا وفكروا واكتبوا، وتذكروا ان الفرص مازالت مستمرة
    فى الحیاة، واذا كان جزء من الحیاة قد مضى وفیھ خلل أو عدم تخطیط، مازال الله سبحانھ وتعالى أنعم
    علینا بمزید من العمر، "الیوم ھو بدایة باقى العمر"، ادرسوا الأدوار، وادرسوا المشاریع، واكتبوھا، نعم
    اكتبوھا. أیضا ممكن أكتب دور تجاه نفسى، وأنمى القدرات والمھارات وأحل المشاكل والعیوب، ابدأ افكر
    بطریقة ما ھى قدراتى؟ كیف أنمیھا؟ ما ھى مزایاى؟ كیف أزیدھا؟ ما ھى عیوبى؟ كیف أحلھا؟ ما ھى
    مشاكلى؟ كیف اتغلب علیھا؟ ما ھى الفرص التى أمامى التى ممكن ان استغلھا ؟، ما ھى المخاطر التى
    تخرب على عملى والتى على ان احتاط منھا ؟، وھناك اربعة قضایا لابد ان نفكر فیھا ، ما ھى نقاط القوة؟
    لعلى اضعھا كأحد الأدوار (تنمیة نقاط القوة) ولعلى أضع من الأدوار التغلب على نقاط الضعف وأضع من
    الأدوار استغلال الفرص المتاحة ومن الأدوار أضع المخاطر المتوقعة، ھناك دائما توازن بین ھذه الأربع
    باستمرار، اما الذى یعمل فقط على حل مشاكلھ، لن یعمل فى اغلب الأحیان على تنمیة مزایاه، فبعد فترة
    سیجد ان المنافسین تغلبوا علیھ، لأنھم یزیدون من قدراتھم ومواھبھم ومھاراتھم، كذلك الذى لا یستغل فرص
    حیاتھ سیبقى كما ھو، إذن من المھم جدا ونحن ماشیین، ان نتذكر دائما ھذه المعانى الأربع، انا اتمنى انھ
    الواحد ما یكتب فقط جدول ٣٩ وجدول ٤٠ وانما یضیف جدول ثالث ل ١٠ سنوات وجدول رابع ل ٢٠ أو
    ٣٠ سنة بحیث فى النھایة یكون لدیة خطة متكاملة، لیس فقط لسنة واحدة وانما لعدة سنوات، وعندما
    نقول نخطط لسنة قادمة لا نقصد السنة التى تبدأ من شھر ١ ، لكن نقصد السنة التى تبدأ من الشھر الذى انت
    فیھ الآن، ضع أھداف تتناسب مع ما عندك من قدرات ومواھب وأولویات ، بتجربة أحد الأشخاص لھذه
    المسألة أنھ انتھى فى مجموع الأدوار للعام القادم الى ٢١ مشروع، انا ما قلت ھدف ھنا ولكن قلت مشروع،
    واحد یقول الھدف ان ازید ایمانیاتى، لكن لو حولناھا الى مشاریع ستصبح أوضح، مثلا عندى مشروع حفظ
    ثلاثة أجزاء من القرءان، وعندى مشروع ان امتلك ١٠ % من أسھم الشركة الفلانیة، وعندى مشروع ان
    اذھب مع أولادى فى رحلة، ولدینا دورة قادمة ، كیف تحول الأفكار إلى مشاریع، حتى فى الایمانیات ممكن
    نحولھا الى مشاریع، انا عندى مشروع انھ الاسبوع القادم لا تفوتنى اى صلاة فى المسجد، وممكن مشروع
    انھ الشھر القادم أحافظ یومیا على ١٢ ركعة نافلة، وعندى مشروع انى احفظ كذا من القرءان خلال الشھر
    القادم، وھكذا تحولھا الى مشاریع لھا مدة ولھا مقیاس، طبعا سیبنى على ذلك ان أخصص لھا وقت
    واجراءات ویمكن وسائل وخطوات وبرنامج زمنى، أرجو كل جانب من الجوانب أن یكون لھ مشروع على
    الأقل، وبالتالى یخرج الإنسان ب ١٠ مشاریع للسنة، ولو أخذنا الدور الفكرى، انا عندى مشروع قرءاة
    الكتاب الفلانى وسماع الدورة الفلانیة ، والدور الصحى عندى مشروع انى سألتزم بقدر معین من الطعام
    وان اتجنب الطعام الفلانى، وعندى مشروع جسمانى ان اتدرب على الریاضة لمدة ٣ ساعات فى الأسبوع،
    بعد ذلك ممكن أزیدھا، دعونا نبدأ بشىء بسیط، نصیحة ، دائما حاولوا ان تبدأ المشاریع دائما صغیرة،
    وخاصة الذین لم یتعودا على طبیعة المشاریع والتخطیط، حققتھا، كبرھا بعد ذلك، وھناك احد الأخوة
    الأفاضل عنده مشروع ، انھ كل سنة یسافر مع احد ابنائھ ، واحد فقط، سفره قصیروة یومین، أو ثلاثة أیام،
    طبعا ھو عنده ھدف بناء علاقة، لاحظوا انھ بدل ان یقول ارید ان ابنى وازید علاقتى مع ولدى، قال انا
    عندى مشروع انى أسافر معھ، أو كل أسبوع أطلع واحد من أولادى أتعشى معھ لوحدى، ھكذا تبنى
    العلاقات، انا من الاشیاء الجمیلة التى جربتھا انى عملت مشروع مع ابنى لدیھ ٨ سنوات انى سأدرسھ
    قصص الأنبیاء، طبعا قصص الأنبیاء التى فى الأشرطة لا یفھمھا، فقمت بسرد قصص الانبیاء بأسلوب
    یفھمھ ھذا الطفل، لماذا لأن ھذا الصغیر مع الجو الجماعى من الممكن ان یضیع، ولا یكون لھ اھتمام وكلھم
    یفھمون السیرة ویفھمون قصص الأنبیاء، والحمد لله خلصت ھذا المشروع معھ ، ودرستھ كل قصص
    الأنبیاء، لاحظوا اننى اتكلم عن الناحیة الفكریة ، سیأتى معھا حنان وعاطفھ وبناء علاقة ، ممكن واحد یقول،
    علاقتى مع والدتى، أنھ یومیا أتصل بھا مرة، ویمكن أسبوعیا أزورھا ثلاث مرات، المشروع خلال العام
    القادم أن اتصل بھا مرتین فى الیوم، وسأزورھا خمس مرات فى الأسبوع مثلا، وھكذا، لكن لا تبالغون
    مبالغات كثیرة، فكل واحد وصل إلى مستوى معین، یحاول أن یزیده ولو قلیلا. المھم ان كل واحد لابد ان
    یكون واضح ، ماذا یرید ان یعمل؟، اذا كنت موظف ، ھل ستبقى موظف طول عمرك؟، متى ستخطط ان
    تكون رئیس قسم أو مدیر؟، أم أنك ستكون طوال عمرك موظف، ما ھى طموحاتك؟، متى ترید ان تحققھا؟،
    اذكر كان عندى واحد زمیل یدرس دكتواره، وسألتھ ما ھى خطتك؟ قال ان شاء أول ما اتخرج وخلال ٣
    سنوات سأكون وكیل وزارة، قلت باندھاش، نعم، قال ، ھذه خطتى، عندى علاقات واستطیع ان انمیھا،
    وعندى كذا وكذا، وفعلا بعد ٣ سنوات أصبح وكیل وزارة، اذن وضع لھ ھدف وحدد لھ مدة ومشى
    باجراءات واضحة للوصول الیھ، اذن تذكروا ما قلناه سابقا، قرَرَ وحاوَلَ، ما ھى قراراتك؟ ھذه ھى
    مشاریعك، والمحاولة، ھى ان تجعل لھا اجراءات عملیة.
    ٤١ – رسالتي في الحیاة :
    ………………………………………… -١
    ………………………………………… -٢
    ………………………………………… -٣
    ………………………………………… -٤
    ………………………………………… -٥
    تعلیق : الآن بعد كل ھذا سنصل الى كلام عام أسمیناه الرسالة فى الحیاة، وكل انسان یعیش لرسالة، ما ھى
    رسالتك؟، مثلا قل انا ارید ان اعیش حیاتى بأخلاق وبإیمان، وبفكر عالى وبتسامح مع الناس، ممكن تضع
    لھا تفاصیل ، ممكن تكتبھا بطریقة مختصرة، مثلا تقول رسالتى ان أخدم أمتى فى الجانب السیاسى،
    وأساھم فى إنشاء المشاریع الرئیسیة التالیة، وممكن تفصل تقول انا سأخدم الأمة فى كذا وكذا ، تكتب
    صفحتین ، ثلاثة ، أربعة، وتضع رسالة وخطة تفصیلیة، لا مانع ، لكن فى النھایة جید ان یكون لدیك دائما
    شىء مختصر تتذكره، مثلا انا رسالتى فى الحیاه ان أنشر الفكر الاسلامى والإدارى، وأن أعیش بخلق
    وإیمان، ممكن أضیف لھا بعد فترة، مثلا وأن أنشر الإبداع، لا مانع ان تغیر ، لكن حاول ان تعرف حیاتك
    فى أى اتجاه ترید أن تسیر؟، طبعا الأھم من ھذا تنظیم الوقت، لكن إذا أصبح تنظیم الوقت أجندة وجداول،
    لیس فیھا أولویات، ولا فیھا تنظیم عمر وإدارة حیاة وترتیب أولویات، ضاع تنظیم الوقت، اذن حتى
    نستطیع ان نعمل بشكل عملى لابد من تنظیم الوقت، وحتى تكون حیاتنا متجھھ بشكل سلیم، لابد من رسالة
    وأدوار ومشاریع فى الحیاة.
    ٤٢ – الھدف الرئیسي لي في الحیاة :
    ………………………………………… …………………………
    ………………………………………… …………………………
    ………………………………………… …………………………
    ………………………………………… …………………………
    تعلیق : وتأتى المحطة الأخیرة، ما ھو الھدف الرئیسي لي في الحیاة؟ الى ماذا أسعى ؟ ماذا أرید؟ اكتب
    ذلك ، وتذكر أخیرا عندما تبلغ من العمر عتیا، وتترجل من ھموم الحیاة، ماذا ستقول عن نفسك؟ وماذا
    سیقول عنك الناس؟ وما ھى انجازاتك العظیمة التى تفتخر بھا؟ حاول اجابتھا فى ھذا السؤال؟
    ٤٣ – عندما یترجل الفارس
    املأ الفراغ فیما یلي : ( تخیل نفسك وقد بلغت من العمر عتیا بعمل صالح إن شاء الله
    وجلست مع أحفادك أو أحد القریبین منك تتذكر أھم إنجازاتك في الحیاة )
    اكتب اسمك ھنا : ………………………………………..
    كنت متمیزاً في مجال ( اكتب المجال الذي تود التمیز فیھ )
    ………………………………………… ………………………
    ………………………………………… ………………………
    وقد أنجزت إنجازات كبیرة وحققت مشاریع عظیمة من أھمھا ما یلي :





    تعلیق : انا اریدك تتخیل نفسك وعمرك ٨٠ سنة، بل أكثر من ھذا ، اریدك ان تتخیل نفسك وقد مت، وكلنا
    سیموت "إنك میت وإنھم میتون"، عند موتك سیكتب عنك نعى، انا ارید واتمنى ان احدد أنا ماذا سیكتب فى
    نعیى، الأمر الأول ، كان ......... رحمھ الله، اكتب ھنا اسمك، متمیزا فى مجال .......... ، اكتب مجال
    التمیز، لاحظوا أننا نكتب ھذا الكلام بعد عمر طویل، كأننا ننظر إلى الوراء ونلتفت إلى تاریخ حیاتنا، ولابد
    ان تكتب مجال واحد فقط، اكتب الریاضة، الفن، السیاسة، العلم الشرعى، الجھاد، الدعوة، العمل الخیرى،
    الاعلام، الإقتصاد، الفكر ، الإدارة ، الطب، الھندسة، اختر ما تشاء ، لكن لازم تختار شىء واحد فقط، الذى
    یكتب اكثر من مجال لن یكون فعالا، ما فى مانع مع الأیام سیكون لك أكثر من مجال، لكن اریدك ان تبدأ
    بمجال واحد فقط ، حدد ما ھو المجال الذى ترید ان تتمیز بھ؟، اذا كنت لا تعرف الإجابة ، اجلس مع نفسك
    فى مكان ھادىء، ساعتین ، ثلاثة، اسبوعین أو ثلاثة، لكن قل لنفسك ھذا الذى أریده، تأكد ان ھذا متناسق
    مع حبك، مع رغباتك ، مع ماتتمناه، اذكر واحد من الشباب لما سألتھ ، ماذا ترید ان تكون؟، قال ارید ان
    اكون عالم شرعى، وھو یدرس محاسبة، المجال الذى یتمناه شىء وواقعھ شىء آخر، ما ھو المجال الذى
    ترید ان تسخر حیاتك لھ؟ ، ھذا ھو السطر الثانى فى النعى، إذا لم تجب أرجو ألا تكمل، أجلس فى مكان
    ھادىء وخذ وقت،وجاوب ثم أكمل، بعد تحدید المجال، ننطلق إلى الجزء الثالث الذى یقول، وقد انجز
    انجازات عظیمة، وحقق مشاریع كبیرة من أھمھا ما یلى: ارید كل واحد ان یكتب فى ھذا المجال ٣
    انجازات، مثلا اقول انا ارید ان اتمیز فى مجال العلم الإدارى، ویقول فى مشاریعھ، وقد أسس مؤسسة
    متمیزة فى مجال الإدارة، وأصدر ١٠ كتب فى الإدارة، وكانت لھ برامج تلیفزیونیة متمیزة، طبعا ھنا
    المشاریع رئیسیة كبیرة، التى من خلالھا یرید الانسان أن یحقق شیئا متمیزا، غیر عادى، لا نرید معجزات
    ولكن نرید أشیاء ممكن الوصول الیھا، اذا كانت توجد القدرات خیر وبركة، واذا كانت لا توجد، لابد ان
    نبحث كیف ننمى القدرات حتى نصل الى ھذا، مثلا الانسان الذى یكرث نفسھ للعلم، یقول ارید ان اكتشف
    اكتشاف علمى جدید، وھكذا، ونضع المشاریع ونتأكد أن ما كتبناه فى ھذه الورقة مشمول بالأوراق
    السابقة، بحیث أن مشاریعى ، كل سنة أحاول ان أقترب منھا شیئا فشیئا، وأحاول أن أصل إلیھا، بھذه
    الطریقة الانسان یكون قد رتب حیاتھ، ورتب عمره، رسالتھ، وانجازاتھ، من ھذه الأوراق الأخیرة یستطیع
    الانسان ان ینطلق ویكون لدیھ خطة أساسیة رئیسیة فى الحیاة.
    ختاماً
    لكي تحقق أھدافك وترتب أولویاتك ، قد تحتاج فترة زمنیة حتى تملأ ھذه البیانات
    وتحدد أولویاتك في الحیاة ، المھم :
    العزیمة
    البدء بجدیة
    الاستعانة بالله
    الطاعة والبعد عن المعاصي
    الإكثار من الدعاء
    استشارة الصالحین والمختصین
    صلاة الاستخارة
    حسن إدارة الوقت
    تطبیق ما توصلت إلیھ من ترتیب لأولویاتك ووضع جدول مفصل لتطبیقھا
    تعلیق : لقد رأیتم كیف بدأنا بالحدیث عن اكتشاف النفس الانسانیة، اكتشاف كیف یستطیع الانسان ان یفھم
    نفسھ، انطلقنا فى مجموعة اسئلة عامة، دعونى أذكر بھا ، بدأنا فى اسئلة تھدف الى لماذا نحیا؟ ماذا سنحقق
    فى حیاتنا؟ ھل نحن سعداء؟ ھل نحن صادقین؟ أرجو أن تكون ھذه الأسئلة قد أجبنا علیھا لأنفسنا ، وارجو
    ان یكون الواحد منا قد خلص من ھذه الدورة بفھم واضح للمجال الرئیسى الذى یرید ان یعطیھ لحیاتھ، وقد
    تفھم أھم المبادىء التى یعیش وفقھا، ومیزھا عن غیرھا، وحدد ما ھى المشاریع التى أنجزھا ، وما ھى
    القدرات والإمكانات التى یحتاجھا حتى یحقق مشاریعھ المستقبلیة، أرجو ان یكون كل واحد فینا قد عرف
    نقاط قوتھ وعیوبھ، لیبنى على نقاط القوة ویعالج ھذه العیوب، اذا كنا قد عرفنا من خلال الأسئلة التى سألناھا
    فى البدایة، ما ھى الأعمال التى نستمتع بھا؟ ومن ھم الأشخاص الذین یعجبونا؟ ومن ھو الذى لھ أكبر أثر فى
    حیاتنا؟ ، اذن ھذه كلھا مؤشرات الى المجال الذى نحبھ، والجانب الذى الذى نتعلق بھ، فالأشیاء التى نستمتع
    بھا والصفات التى تعجبنا فیھا إشارة واضحة للمجال الذى نحب أن نعطیھ حیاتنا ، أرجو ان أكون قد عمقت
    فى أنفسكم الشعور بالطموح، ألا یرضى الانسان عن انجازاتھ السابقة، بل یفكر دائما بمزید من الانجازات،
    ویفكر بأن تكون ھناك فجوة بین الأھداف وبین ما وصل الیھ، حتى یستطیع ان یبنى بناء عظیما من خلال
    الوصول الى ھذه الطموحات، بدون ان تكون خیال ولا مستحیل، لتكن طموحاتنا عالیة لكنھا ممكنة التطبیق
    ، واقعیة، نفكر دائما فى یومنا وكیف یقضى؟، وھل ھو فى اتجاه أھدافنا فى الحیاة؟، أم ھذا الیوم ضاع ولا
    فائدة منھ فى حیاتى وفى تحقیق مشاریعى، وانجازاتى أو فى تحقیق أدوارى الرئیسیة فى الحیاة، ارجو ان
    یكون كل واحد قد فكر وتأمل فى الموارد التى عنده وفكر كیف ینمیھا، وفكر فى لحظات السعادة التى مر
    بھا ، وكیف یستطیع ان یكررھا ویكررھا باستمرار، ثم ارجو ان نكون قد حددنا وسیلة لرفع مستوانا فى
    الجانب الایمانى، وكذلك الفكرى والثقافى، وحددنا ماذا نقرأ وكیف نقرأ، وحددنا كیف ننمى العلاقات مع
    أھلنا ، اصحابنا والمحیطین بنا، كیف نوازن جوانب الحیاة، فنعطى اجسامنا حقھا، ونفكر فى تحسین
    أوضاعنا المالیة لنكون اكثر قدرة على العطاء والمعیشة بطریقة تخدم انفسنا وأھلنا، وتخدم أمتنا ودیننا،
    وتعرفنا على العیوب التى أعاقتنا، وعرفنا ھذه العیوب وحددناھا ، وعرفنا كیف نتجاوزھا ونتغلب علیھا،
    وخلصنا من كل ذلك عن الأدوار فى الحیاة، وعرفنا انھ یجب علینا ان نؤدى كل الأدوار، نوازن فى اوقاتنا
    ونعطى لكل ذى حق حقھ، وصدق الرسول (ص) :"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعیتھ"، وصدق (ص)
    :"إن لربك علیك حقا، وإن لنفسك علیك حقا، وإن لأھلك علیك حقا، وإن لبدنك علیك حقا، فاعط كل ذى
    حق حقھ"، فتعطى لوالدیك ولزوجتك ولأولادك ولموظفینك ولزملائك ولرئیسك ولأصدقائك، وجیرانك، وإن
    كنت من أصحاب الدور الفكرى كذلك، أو السیاسى أو الإجتماعى أو الخیرى أوالمالى أو الإعلامى، تعطى
    لكل ذى حق حقھ، وأرجو ان تكون قد تعلمت من ھذه الدورة، كیف تحدد ھذه الأدوار وتحدد أھدافا لكل
    دور، وتحدد اھداف لسنة وأھداف لخمس ، ثم اذا اتقنت ھذا الفن جعلت اھدافا أطول لعشر وخمسة عشر
    وعشرین سنة، قد لا نعیش لھذه المدة، لكن الیس من الصواب ان نفكر بطریقة، "عش لدنیاك كأنك تعیش
    أبدا، وعش لآخرتك كأنك تموت غدا"، وارجو ان یكون قد تبلور ھذا كلھ فى رسالة الحیاة، توجھ مجالك
    وأھدافك وقراراتك ، وتقول لك ما ھى المشاریع التى تدخل بھا، ما ھى الأشیاء التى ترفضھا والعلاقات
    التى تبنیھا، والعلاقات التى تحرص علیھا والتى لا تحرص علیھا، رسالة الحیاة كالبوصلة ، توجھ الانسان
    فى كل حیاتھ، ارجو ان تكون فخورا عندما تلتفت فى آخر عمرك الى ما مضى من عمرك وترى أنك قد
    أدیت أداء غیر عادى، وعشت حیاة متمیزة تمیزا كبیرا، فلك الأثر الكبیر فى الدنیا بین الناس، ولك الشأن
    الكبیر عند الله تعالى بإخلاصك وصدق نیتك. ختاما ، اذكر بأمور یجب عدم الغفلة عنھا ابدا حتى یستطیع
    الانسان ان یرتب حیاتھ ویرتب أولویاتھ، أوصیكم ونفسى المقصرة ، بالحرص أولا دائما على الاستعانة بالله
    تعالى ، ونستعین بالطاعة، فالله سبحانھ وتعالى بابتعادنا عن المعاصى یبارك لنا فى أوقاتنا، وفى ھممنا
    وفى مشاریعنا وانجازاتنا، وفى عطائنا ونتائجنا، فاستعینوا بالطاعة لله رب العالمین، وأكثروا من
    الدعاء، فھو سبحانھ القوى الغنى العزیز، نحتاج الى التوبة، فنتذكر دائما أن نلجأ إلیھ ، عسى ان یسھل لنا
    أمورنا ویحقق لنا ما نتمناه، ونكثر كذلك من الاستشارة، وبالذات استشارة الصالحین، واستشارة
    المختصین، فابحث عن من یتوافر فیھ ھذین العنصرین، عنصر الصلاح، وعنصر الاختصاص، فى المجال
    الذى أتمناه، قل لھ ، ماذا اقرأ؟، كیف أعمل ؟، ماذا اتجنب؟، وبصلاحھ وتخصصھ، ان شاء الله سینفعنى
    نفع كبیر، وایضا نكثر من صلاة الاستخارة قبل الإقدام على أى مشروع جدید، ونسألھ ان یختار لنا ونسلم
    الأمر الیھ، ونستعین بھ بقدرتھ ونستخیر بخیرتھ، ان یوجھنا ویختار لنا ما ھو الأفضل لنا فى دیننا ودنیانا،
    ونتذكر ان الأمر یحتاج دوما الى إرادة والى عزیمة، فصاحب العزیمة الضعیفة لن یستطیع ان یحقق
    انجازات عظیمة فى الحیاة، ویحتاج الانسان ان یبرمج وقتھ باستمرار ، یحسن إدارة وقتھ، یكون معھ
    جدول باستمرار ، لا تضیع أوقاتھ، ولنا دورة كاملة فى كیفیة إدارة الوقت، وكیف یستفید المسلم من وقتھ،
    فى حدیثنا عن الوقت فى حیاة المسلم، ندعو الله تعالى لنا ولكم التوفیق، والله تعالى فى عون العبد، والانسان
    بدون عون الله قاصر وضعیف، استعینوا بالله سبحانھ وتعالى، توكلوا علیھ، لا تتوكلوا على انفسكم ولا
    على خططكم، وأكثروا من الدعاء، والله سبحانھ وتعالى معنا اذا كنا معھ، واستعینوا بطاعة الله، "إن
    تنصروا الله ینصركم"، ارجو ان تكونوا قد استفدتم واستمتعتم بھذا الموضوع المھم، وارجو ان تأخذوه مأخذ
    الجد وتطبقوه فى حیاتكم، ولا تنسونا من صالح دعاؤكم.

    www.saiban.info
    استشارات :
    - الهياكل التنظيمية
    - الوصف الوظيفي
    - اللوائح الداخلية للموارد البشرية
    https://www.facebook.com/M.A.Ismaiel
    https://twitter.com/edara_arabia
    Mobile : 01020990501

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد أحمد إسماعيل على المشاركة المفيدة:

    حجازي (02-05-2012)

  3. #2
    الصورة الرمزية علاء الزئبق
    علاء الزئبق غير متواجد حالياً مشرف المهارات النفسية ومهارات التفكير
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    HR & ISO
    المشاركات
    5,772

    افتراضي رد: أسئلة : رتب حياتك للدكتور طارق السويدان

    جزيتم عنا خيرا حبيبي الغالي

    بسعد بك كثيرا عندما التقي بقلمك المعطر في ركن المهارات

    ولدعم الموضوع ..

    هذا هو الكتاب

    رتب حياتك للدكتور .. طارق سويدان

    تقبل طلتي
    مشاركتك تزيد تقيمك وتقدر بها أعضاء المنتدي




    Our relationship with God must be perfect
    هذا ديننا www.islam-guide.com
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

    ياقارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي



موضوعات ذات علاقة
التعامل مع البشر..الـ د. طارق السويدان
التعامل مع البشر الدكتور: طارق السويدان التحفيز.. القوة الدافعة للتميز البشري (مشاركات: 15)

رتب حياتك للدكتور .. طارق سويدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رتب حياتك للدكتور / طارق سويدان (مشاركات: 17)

كتاب صناعة النجاح طارق السويدان
صناعة النجاح zSHARE - File Not Found (مشاركات: 2)

نموذج أسئلة : رتب حياتك
1- لماذا أعيش ؟ 2- ماذا سأحقق في حياتي؟ 3- هل أنا سعيد؟ 4- هل أنا صادق ( مع نفسي وفي علاقاتي ) ؟ بعد الانتهاء من إجابة الأسئلة في هذه الكراسة اجلس فترة تأمل مع نفسك واجب على الأسئلة أعلاه . ... (مشاركات: 1)

طارق محمد الصالح السويدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاسم : د. طارق محمد الصالح السويدان . تاريخ الميلاد : 1953 . جهة الميلاد : الكويت . الجنسية : كويتي . الحالة الاجتماعية : متزوج ولديه ستة أولاد . تليفون :... (مشاركات: 21)

أحدث المرفقات
خدمة الإستشارات الإدارية
الكلمات الدلالية


× أغلق النافذة

دبلوم الموارد البشرية - أونلاين


× أغلق النافذة