النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإستراتجية

  1. #1
    الصورة الرمزية ماهر رمانة
    ماهر رمانة غير متواجد حالياً مستشار
    نبذه عن الكاتب
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    القيام باعداد البحوث وتقيمها
    المشاركات
    288

    افتراضي الإستراتجية

    مقدمة



    لقد ترجمة فكرة التخطيط منذ تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة على يد الرسول الكريم، فقد حدد صلى الله عليه وسلـم الأهــــداف وأولويــــاتهـــــا، والاحتياجات اللازمة لتحقيق هذه الأهـــداف وفقًــــــــا للسياسات التي نزلت بها الشريعة الســمـحة، و قد تم حصر الإمكانات المادية والبشريــة المتوافــرة آنـــذاك للعمل على استكمالها من أجل تحقيق أهداف الدولـــــة الناشئة.
    ومن ثَم يمكن القول بأن إدارة الدولة الإسلامية لم تكن تتبع الأساليب العشوائية وإنما كانت تتم بأسلوب علمي وموضوعي بأخذ الأسباب لمواجهة توقعات المستقبل.
    ولقد كان التخطيط آنذاك تخطيطًا شاملاً لمجالات الحياة كافة.
    والتخطيط الاستراتيجي يرتبط ارتباطًا وثيقًـــــا بالبيئــة الخارجية وخصوصًا السياسية، والسياسة في الإســلام تـتـمـيـز بـالاسـتـقـرار لأنـهـا سـيـاسـيـة شـرعية، وهذا الاستقـــرار والـوضـوح يـؤديـان إلى وضـوح الـخـطـط وسهولة تنفيذها.


    ويرجع أصل كلمة إستــراتيجيــة إلى الجيــش حيث كان تعني الخطة التــي تـوضـع لحمايــة الـوطـن وهزيــــمـة الأعداء، وعندما انتقلت كلمة 'إستراتيجية' إلى المجــال المدني تضمنت نفس المعنى تقريبًا، فالإستراتيجية: هي خطة لزيادة حصة المنظمة على حساب المنافسين.

    وحين يضل الإنسان طريقه ويريد أن يصل إلى هدفه لابد له من خريطة توضح له معالم المكان الـذي فيه ثم يحتاج إلى بوصلة تحدد له الاتجاهات فبدون بوصله أو هادٍ يبين الوجــــهة له لــــن يستطيع أن يفك طــــلاسم الخريطة وسيصبح وجودها كالعدم ؛ تأتى الإدارة الإستراتيجية لتـكون البوصلة التي توجه الــــشركة وتحــــدد لها الاتجاه الصحيح الذي يجب عليها أن تسير فيه لتصل إلى ما تريد.







    تعريف الإدارة الإستراتيجية


    ويمكن تعريف الإدارة الإستراتيجية بعدة تعريفات منها:

    الإدارة الإستراتيجية علم له خطوات ومراحل متفـــــــق عليها في الفكر الإداري، والإدارة الإستراتيجية علم وفن ،ويتمثل العلم في مجموعة من المبادئ المستقرة في الفكر الإداري، ويتمثل الفن في قدرة المدير على تطويع تلك المبادئ بما يتفق مع طبيعة المنظمة التي يعمل بها.

    الإدارة الإستراتيجية هي مجموعة من القرارات والنظم الإدارية التي تحدد رؤية ورسالة المنظمة في الأجل الطويل في ضوء ميزاتها التنافسية وتسعى نحو تنفيذها من خلال دراسة ومتابعة وتقييم الفرص والتهديدات البيئية وعلاقاتها بالقوة والضعف التنظيمي وتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة.






    كما تعرف الإدارة الإستراتجية بأنها جهد منظم للوصول إلى قرارات و نظم وخطط استراتيجيه للحصول على النتائج المطلوبة وتحقيق هدف المؤسسة في إشباع احتياجات الفئة المستهدفة من العملاء .

    وكذلك هي مجموعة القرارات والممارسات الإدارية التي تحدد الأداء طويل الأجل للمنظمة بكفاءة وفاعلية ويتضمن ذلك وضع أو صياغة الإستراتيجية وتطبيقها وتقويمها باعتبارها منهجية أو أسلوب عمل.















    مراحل الإدارة الإستراتيجية


    تمر عملية الإدارة الإستراتيجية بأربعة مراحل:

    1- مرحلة التحليل والرصد البيئي:

    تتعرف الشركات أو منظمات الأعمال بيئتها الداخلية والخارجية، عن طريق الخبرة، وجمع البيانات الإحصائية بالوسائل التقليدية وغير التقليدية والتي استحدثت نتيجة للتطورات الهائلة في عالم تكنولوجيا
    الاتصالات.

    والتحليل البيئي هو استعراض وتقييم البيانات والمعلومات - التي تم الحصول عليها عن طريق مسح البيئة الداخلية والخارجية - ومن ثم تقديمها للمديرين الإستراتيجيين في الشركة أو منظمة الأعمال، والذين يقومون بتحليلها إستراتيجياً بهدف تحديد العوامل الإستراتيجية والتي سوف تحدد مستقبل الشركة أو منظمة الأعمال.




    والطريقة الأكثر شيوعاً في تحليل البيئة الداخلية والخارجية عن طريق عوامل القوة وعوامل الضعف ، وهذه العوامل (القوة والضعف) قد لا تكون تحــــــت سيطرة الإدارة العليا في المدى القصير، وتشتمل هذه العوامل على: ثقافة الشركة، وهيكلها، والموارد البشرية والمادية المتاحة. ومن المعلوم أن نقاط القوة داخل الشركة تشكل الخصائص والعوامل الرئيسة التي تستخدمها للحصول على الميزة التنافسية.

    2- مرحلة صياغة الإستراتيجية:

    وهي المرحلة التي توضع فيها الخطط طويلة الأمــــــد، لتتمكَّن الإدارةُ العليا من استغلال الفـــــرص، وتـتـجنب التهديدات، وتزيد نقاط القوة، وتحد من نقاط الضعف، بأسلوب إيجابي وفعال.
    وتحتوي عملية صياغة الإستراتيجية الــتحديدَ الشاملَ والدقيق لكل من المجالات الآتية:

    أ - تحديد رسالة الشركة أو منظمة الأعمال:

    بعد تحديد الرؤية وهي صورة المنظمة وطموحاتها في المستقبل، والتي لا يمكن تحقيقها في ظـل الإمـكـانـــات الحالية وإن كان من الممكن الوصول إليها في الأمـــــد البعيد.


    تُحدَّد رسالة الشركة أو منظمة الأعمال، وهي وثيقــــــة مكتوبة تمثل مرجعية ومرشداً رئيساً للشركة، تقـــــارن وتقاس بها جميع القرارات قبـــل اتخاذهــــــا، وجميـــع السياسات قبل وبعد رسمهـــــــــا، وكـــذلك الإجــراءات التنفيذية، وتشمل هذه الوثيقة مدة زمنية طويلة الأمد.
    وتستطيع الشركة أو منظمة الأعمال بعد تحديد رسالتها أن تجيب عن هذه الأسئلة الهامة:

    - ما هو عمل الشركة الآن؟
    - وكيف سيكون وضع العمل في المستقبل؟
    - لمن يؤدَّى هذا العمل؟
    - لماذا أُسِّست الشركة؟

    ب - تحديد الأهداف التي تستطيع الشركة أن تحققها على المدى البعيد:

    من المعروف أن الأهداف ما هي إلا نتائج النشاط السابق تخطيطه والتي عملت الشركة على تحقيقه.






    وتحدد الأهداف:
    - ماذا يجب أن يُنجَز؟
    - ومتى يكون الإنجاز؟

    وهناك فرق بين الأهداف والغايات ، فالأهداف تُشتـــــق من الغايات. فالغايات هي حالة عامَّة لما يريد أن تحققه الشركة في المستقبل البعيد، مثلاً: تريد الشركة تعظيـــم الربح، أما الهدف فقد يكون تحقيق صافي الربح سنوياً بنسبة 10%، وهذا معناه السعي للغاية وهي تعظيـــــم الربح.
    ج - وضع الإستراتيجيات وتطويرها:

    - الإستراتيجية الكلية أو إستراتيجية المنظمة.
    - إستراتيجيات وحدات الأعمال .
    - الإستراتيجيات الوظيفية .

    د - وضع السياسات:

    يجري وضع السياسات - وهي مجموعة من المبـــــادئ والمفاهيم - من قبل الإدارة العليا لكي تبين وتصف مــن خلالها القواعد والإجراءات الأساسية للتنفيذ. وتنبــــــع السياسات من المصدر الرئيس وهو الإستراتيجية التـي اختارتها الشركة، لتشكل هذه السياسات خطوط مرجعية يسترشد بها العاملون داخل الشركة في اتخاذ القرارات.

    3-تنفيذ الإستراتيجية:

    وهي العملية التي عن طريقها تُوضع الإستراتيجيات والسياسات موضع التنفيذ من خلال ما تضعه الإدارة العليا من بـرامـج، وخـطـط، ومـيـزانـيـات، وقـواعد، وإجراءات

    4- التقويم والسيطرة:

    التقويم والمتابعة هما عملية مراقبة تقوم بها الإدارة العليا بهدف تحديد مدى نجاح خيارهم الإستراتيجـي المطبق في تحقيق غايـــات وأهـداف الشركة، ويـتـم التقويم على مستوى الشركة ككل، ومستوى وحدات الأعمال والوظائف.وعملية الرقابة ومقارنة ما تم انجازه بما هو مخطط له وتصحيح الانحرافات وتقويمها








    مزايا التخطيط الاستراتيجي


    1- يتميز بأنه حركي وقابل للتغيير المستمر ويتفاعــــل مع بيئته الخارجية .
    2- يتعامل مع المنظمة على أساس أنها نظام مفتــــوح ويؤثر ويتأثر بما هو حوله ولا يعمل بمنعزل عنه.

    3- يساعد في توحيد الجهود والتــــــوجهات الخـــاصة بالمنظمة من خلال إشراك الجــميع في رســـم الصورة المستقبلية لها .
    4- يركز على البيئة الداخلية والخارجية على ح سواء معتمدا على المعلومات الكميه والنوعية معا .

    5- يتميز بأنه عمليات مترابطة وليس وظائف معزولة

    6- يراعى التأثيرات ألمستقبليه للقرارات المتخذة وذلك بمراعاة الاتجاهات الحالية والمستقبلية.

    7- يساعد على التنبؤ بالمشــــكــلات المستقبلـيـة قبـــل وقوعها والتعامل معها قبل استفحالها .
    8- يساعد على التمييز بين الفرص المـــواتـيـــة الآمنة وتلك المحفوفة بالمخاطر وتقييمها .



    أهداف الإدارة الإستراتيجية


    1- تهيئة المنظمة داخليًا بإجراء التعديلات في الهيكل التنظيمي والإجراءات والقواعد والأنظمة والقوى العاملة بالشكل الذي يزيد من قدرتها على التعامل مع البيئة الخارجية بكفاءة وفعالية.
    2- تحديد الأولويات والأهمية النسبية بحيث يتم وضع الأهداف طويلة الأجل والأهداف السنوية والسياســات وإجراء عمليات تخصيص الموارد بالاسترشاد بهـــذه الأولويات.
    3- إيجاد المعيار الموضوعي للحكم على كفاءة الإدارة.
    4- زيادة فاعلية وكفاءة عمليـــــــــات اتخـــاذ القرارات والتنسيق والرقابة واكتـــشاف وتصحــيـــح الانحرافات لوجود معايير واضحة تتمثل في الأهداف الإستراتيجية.
    5- التركيز على السوق والبيئة الخارجية باعتبار أن استغلال الفرص ومقاومة التهديـــــدات هو المعيــــار الأساسي لنجاح المنظمات.


    6- تجميع البيانات عن نقاط القوة والضعف والتهديدات بحيث يمكن للمدير اكتشاف المشاكل مبكرًا وبالتــــــالي يمكن الأخذ بزمام القيادة بدلاً من أن تكون القرارات هي رد فعل لقرارات واستراتيجيات المنافسين.

    7- وجود نــظــام للإدارة الإسـتـراتـيـجـيـة يتــكون مــن إجراءات وخـطـوات معـنـية يـشـعـر العـامـلـون بأهـمية المنهج العلمي في التعامل مع المشكلات.

    8- تسهيل عملية الاتصال داخل المنظمة حيث يــــــوجد المعيار الذي يوضع الرسائل الغامضة.

    9- وجود معيار واضح لتوزيع الموارد وتـــخصيصـــها بين البدائل المختلفة.

    10- تساعد على اتخاذ القرارات وتوحيد اتجاهاتهــــــا.









    نموذج الإدارة الإستراتيجية



    ويمكن تلخيص نموذج أو عملية إدارة الإستراتيجية في اثنتي عشرة خطوة، وهى :
    1- تحــديـد الرســـالة ، والأهــداف ، والإستراتيجيـــات الحالية .
    2- إجــراء الـبـحـث الخارجي للـتـعـرف علـى الـفـرص والتهديدات البيئية .
    3- إجراء البحث الداخلي للتعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف المشتركة .
    4- وضع رسالة الشركة .
    5- إجراء تحليل صياغة الإستراتيجية لتوليد وتقويم الإستراتيجيات البديلة الممكنة .
    6- وضع الأهداف الأساسية .
    7- وضع الإستراتيجيات .
    8- وضع الأهداف التشغيلية .
    9- وضع السياسات .
    10- تخصيص الموارد .


    11- مراجعة الأسس الداخلية والخارجية للإستراتيجيات الراهنة .

    12- قياس الأداء ، واتخاذ الإجراءات التصحيحية الضرورية .

    إن عملية إدارة الإستراتيجية بهذا الشكل تسمح لأية منظمة باستخدام جوانب القوة فيها بفعالية لتحقيق أقصى استفادة من الفرص الخارجية المتاحة وتقليل أثر التهديدات الخارجية إلى أقل درجة ممكنة .
    كما أنها تمكن المنظمة من تطوير إستراتيجيات هجومية أو دفاعية حسب الأحوال .
    ومن المهم أن ندرك أن عملية إدارة الإستراتيجية تعتبر عملية ديناميكية ومستمرة .
    فأي تغيير في أي مكون رئيسي من مكونات النموذج سيستتبع بالضرورة تغييرا في كل أو بعض النموذج ولذلك فمن الضروري أن يتم باستمرار إعادة النظر في تحليل كل من مكونات البيئة الداخلية والبيئة الخارجية للمنظمة من وقت لآخر . فهي عملية لا تنتهي لذا قد يطلق عليها " عملية إدارة التغيير الإستراتيجي





    فوائد التخطيط الإستراتيجي


    1- رؤية مستقبلية وتشاركيه:

    من المفترض أن يشترك جميع المساهمين في العمليــة الإدارية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من مستهدفين وعاملين وداعمين ومــــسانـديـن وأي أطـراف أخـــرى تستطيع أن تسهل العمليـــــة الإدارية خارج بيئة الإدارة فيصبح لكل فرد في المجتمـع سهــم شـارك فيه وتتكون الروح التشاركية من خلال وضع الخطـــة الإستراتيجية للمشروع الإداري المراد تنفيذه وكذلك وضــع لمعـــايير نجاح أداء الإدارة.

    2- تحقيق زيادة الانتماء لرسالة الإدارة:
    فالمدير قد ساهم وشارك في هذا النجاح و التطور وفـي عملية قيادة الإدارة بشكل عام فهو يدافع عن رسالــــــة الإدارة لأنه شارك في صياغتهــــا ويحـــــاول تحقيــــق الأهداف لأنها منطلقة من جلسات العــصف الذهني التي شارك بها ولقد وضع يديه على نقاط الضعـــــف والقوة بالإدارة و المخاطر و التهديدات وسيساهم فــــــي بلوغ الغايات الرئيسة أو تحقيق الرؤية وإنجاز المهمـــــــــة.


    3- تحديد وتركيز الاتجاه:

    لتحقيق هذه الرؤية والأهداف تتخذ القرارات التي تحدد وتركز الاتجـاه نحو تحقيق الهدف فتسير المؤسـسـة أو المنظمة بكامل قوتها مع المساهمين بها نحو نفـــــــس الاتجاه المطلوب.

    4- زيادة الدعم الداخلي والخارجي:
    من خلال التخطيط الإستراتيجي تتحصل المؤسسة على دعم أفرادها داخل المؤســسة وأيضـا المشــاركيــن في العملية من خارجها وذلك لأنهم جميعا شــــــاركوا فـــي القيادة ووضع القرار.

    5- التحكم في الأمور غير المؤكدة وإدارتها:
    عند تحليلنا لجميع العناصر الداخلية والخارجية لمناطق القوة والضعف و الفرص والتـهديدات لأي مـــشـــروع نستطيع أن نتحكم بشكل أفضل في الأمور غير المؤكدة وإدارتها بفعالية أكثر.

    6- بيئة مناسبة لتحديد الموارد:
    وتــأتـي هـذه الفائدة أيضا نتيجة الدراسـة الإستراتيجية لموارد التمــويل والاسـتـثـمار والمكـان و الزمان فتتحد وتوضح جميع هذه المصـادر وأفـضـل الطرق للاستفادة منها.



    7- تحسين المظهر العام للمنظمة أو المنشأة:
    تأتي هذه الفائدة بعد التطبيق الفعلي لعمليات وسلوكيات التخطيـط الإسـتـراتـيـجـي وتـلـمـسـنا للمخرجات الفعلية للمنظمة.

    8- تضامن القوة العاملة وتركيزها:
    غالبـا يكـون الـدافـع الـعـام للـمـؤسسـة والحافز لتحقيق الـنجـاح تـلو الآخر مـصدرا لـتـضـامن الـقـوة الـعـامـلـة وتـركـيـزهـا وتـقـلـيل الاختلافات الفردية الشخصية بين العاملين التي قد تؤثر على سير العمل.

    9- تحقيق التقدم الملموس و الممكن قياسه:
    لأن الخطوات والتصرفات العمـلـيـة مـوضـوعـة بـعـناية ودقة فيمكن الحكم على مدى الإنجاز الحاصل للمؤسسة والأفراد وعلى طبيعـة الـعـمـل بـشـكـل مـلـمـوس وقابـل للقياس.

    10- الحصول على الموقع الفعال بين الإدارات الأخرى:
    كـنتيجـة نهائية لتضافر الجهود وتركيز الاتجاه وتحقيق الرؤى والأهـداف تـتـصدر المؤســـسة أو الإدارة موقعا فعالا بين المؤسسات أو الإدارات المـماثلة أو المنافسة.




    التحديات الإستراتيجية


    تواجه المنظمات عدة تحـديات إستراتـيـجـيـة لا يـمكـن مواجهتها والاستفادة منها إلا إذا أُديرت المنظمة إدارة إستراتيجية.وأهم هذه التحديات:

    1- ازدياد سرعة التغيرات:
    يلاحظ أن معدل التغيرات الاقتصادية والاجتمـــــاعية والسياسية والتكنولوجية قد أخذت في التسارع خلال السنوات القليلة الماضية، والتغير هو الذي يصنــــع الفرص والتهديدات.
    2- ازدياد حدة المنافسة:
    لم تعد المنافسة بين المنظمات تقتصر على السلعــــة وجودة المنتج فقط، كما كان الوضع في الماضي، بل تعددت أسس المنافسة لتشمل كل أنشطة المنظمة.
    3- تغير هيكل العمالة:
    لم تعد المنظمات تعتمد على العامل غير الماهر القادر فقط على القيام بأعمال بسيطة متكررة والذي مــــــن السهل تدريبه ونقله من عمل لآخر، بل أصبح نجــاح المنظمات العصرية يتوقف على توافر الخبـــراء ذوي المعرفة المتخصصة في الإنتاج والتسويق والـــتمويل والذين يمتلكون المعرفة والخبرة التي من الممكن أن

    تسهم في وضع استراتيجيات ذات كفاءة وفاعليـــة في زيادة رضاء العميل عما تقدمه المنظمة من منتجـــــات وخدمات.
    4- ندرة الموارد:
    أصبح الصراع على موارد الطاقة والماء والكفــــاءات النادرة سمة العصر، وأصبح على المنظمات وضــــــع الاستراتيجيات التي تضمــن توفيــــر المـــوارد بالقــدر وبالمواصفات اللازمين وفي الوقت المناسب.
    5- الاهتمام بالبيئة:
    تعاظم الاهتمام بحماية البيــئة ازدادت قـــوة جــــماعات حماية البيئة وتعاظم تأثيرها على صانعي القــــــــرارات السياسية.
    6- ازدياد أهمية الإستراتيجية:
    بات واضحًا أن نجاح الـمـنظمـات العـصـريـة هو نتـــاج استراتيجيـــات مـبـتــكرة وضعهــا إستراتيجيـــون على مستوى عال مــن الكـــفاءة، تدفع لهم المنظمات ملايين الدولارات من أجل فـكـرهـم الاسـتـراتـيـجي، وأصـبــــح التنافس عليهم بالغًا لأنه أصبح ضروريًــــــا لمواجهـــة المنافسة العالمية القوية.

    مع تحياتى ماهر رمانة
    تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه ، والغد هو شيك مؤجل ، أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة ، لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة .

  2. #2
    نبذه عن الكاتب
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    مدير عام مركز صياغة الذهب والمجوهرات
    المشاركات
    501

    افتراضي رد: الإستراتجية

    التميز من خلال الادارة الاستراتيجية:ماهية الادارة الاستراتيجية : الادارة الاستراتيجية هى عملية القرارات التنظيمية التى تهدف الى تدعيم القدرات التنافسية للنظمة فى الاجل الطويل ، كذلك يمكن النظر اليها على انها فن صياغة وتنفيذ وتقديم القرارات التنظيمية التى تساعد المنظمة على تحقيق اهدافها ، وتمر عملية الادارة الاستراتيجية باربعة مراحل اساسية هى:_ 1_ مرحلة التحليل الاستراتيجى (اين نحن الان؟) 2_مرحلة صياغة الاستراتيجيات (الى اين نذهب ؟) 3_ مرحلة تنفيذ الاستراتيجيات (كيف نصل الى هناك؟) 4_ مرحلة تقييم الاستراتيجيات ( هل وصلنا؟)

  3. #3
    الصورة الرمزية استاد
    استاد غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
    البلد
    ليبيا
    مجال العمل
    إداري
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: الإستراتجية

    المقدمة
    إن مصطلح الإدارة الإستراتيجية يعني القيام الإدارة العليا في المنظمة بإعداد وتعديل وتطبيق بعض التصرفات اللازمة لتحقيق بعض النتائج المرغوب في تحقيقها على مستوى المنظمة ككل.وتتصف الإدارة الإستراتيجية دائماً بالعمومية والشمول حيث أنها تمارس على مستوى المنظمة ككل أو على مستوى بعض الوحدات الإستراتيجية التابعة للمنظمة، أو حتى على مستوى بعض الوحدات الإدارية الوظيفية داخل المنظمة فهي لا تهتم بالأمور اليومية التي تحدث في المنظمة، ولكنها تهتم بوضع تلك الإستراتيجيات والسياسات العامة التي تحكم الفكر والتصرف الإداري معاً، كما تعتبر الإدارة الإستراتيجية ما هي إلا محاولة لخلق درجة عالية من التكامل بين هذه المعارف على مستوى المنظمة ككل. وفي الفترة الأخيرة بدأت الكتابات المتعلقة بالإدارة الإستراتيجية تحل محل الكتابات في سياسات الأعمال.وهذه الورقة لا تمثل إلا محاولة متواضعة لتناول مقدمة في الإدارة الإستراتيجية ومتمثلة في نبذة عن تطور الإدارة الإستراتيجية ومفهومها وسرد لمجموعة من التعريفات للإدارة الإستراتيجية، كما تتناول بعض المفاهيم المتعلقة بالإدارة الإستراتيجية والمراحل التي تمر بها هذه الإدارة ومكونتها، كما تحتوي الورقة أيضاً على أنواع الإدارة الإستراتيجية وأهميتها والمهام المناطة إليها، إضافة إلى فوائد الإدارة الإستراتيجية التي تعود على المنظمة كما تشمل الورقة أيضا العقبات والتحديات التي تواجه هذه الإدارة.تطور الإدارة الإستراتيجية:-إن أول ظهور لأهمية الإدارة الإستراتيجية في مدرسة هارفرد للأعمال من خلال تدريس طلبتها برنامج سياسة الأعمال بأسلوب الحالات الدراسية لمعالجة المشكلات المتعلقة بالسياسات ( الإنتاجية، التسويقية، الموارد البشرية والمالية ).وفي نهاية الستينيات بدأت معظم كليات الإدارة في الدول المتقدمة بتدريس هذا البرنامج بينما لم يبدأ تدريسه في الدول النامية سواء في نهاية السبعينات وخصوصاً الدول العربية، وذلك بهدف تزويد الطلبة بالمعرفة حول المشاكل الحقيقية لمنظمات الأعمال وما هي المقترحات أو الحلول الإفتراضية لمعالجتها في ضوء التطورات المتسارعة في البيئة الخارجية ( السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية، الفنية، القانونية، الحكومية وغيرها)، مما يمكن الدارسين من صياغة الإستراتيجية الملائمة قادرة على مواجهة التحديات التي تقف في طريقها وبالتالي تحقيق الأهداف المرسومة.وقد أدى إهتمام الرواد والباحثين بتأثير العوامل البيئية للمنظمة ككل إلى إستبدال مصطلح سياسة الأعمال بمصطلح الإدارة الإستراتيجية نظراً لشموليته وقدرته على تمكين المنظمات من بلوغ أهدافها بفاعلية وكفاءة عالية، وقد ساهم تغير بيئة الأعمال المستقرة إلى بيئة سريعة التغير وما تتضمنها من منافسة عالية وظروف بيئية غير مؤكدة إلى ظهور الحاجة إلى بلورة مفهوم الإدارة الإستراتيجية.إضافة إلى جميع ما تقدم من مساهمات أدت إلى ظهور حقل الإدارة الإستراتيجية إلى حيز الوجود. (1)وفي عقد السبعينيات ساهم بعض العلماء - من خلال إستخدام تحليل عناصر مصفوفة ( SWOT ) أي تحليل عناصر الضعف والقوة في البيئة الداخلية والفرص والتهديدات الموجودة في البيئة الخارجية، وكذلك إستخدام نماذج تحليل محفظة الأعمال كمصفوفة جماعة بوسطن الإستشارية ( BCG ) ومصفوفة شركة جنرال الكتريك ( GE ) إضافة إلى نموذج ماكينزي في تنفيذ الإستراتيجية – في بلورة تطوير الإدارة الإستراتيجية بترابطها الوثيق لعوامل البيئة الخارجية والداخلية وتأثيراتها في تصميم وتنفيذ الخطط الإستراتيجية.وفي آواخر القرن العشرين زادت سرعة وديناميكية المتغيرات البيئية سواء التكنولوجية أو السياسية أو الإقتصادية أو الثقافة أو التشريع والمنافسة مما برزت مجموعة من المداخل يتمثل دورها في مواجهة تلك التغيرات كمدخل إدارة الجودة ومدخل إعادة هندسة الشركات ومدخل الهدم الخلاق ومدخل المقارنة المرجعية وماهو إلا دليل على فاعلية دور الإدارة الإستراتيجية من خلال قدرتها على صياغة وبناء الغايات والأهداف.وبالتالي يمكن التأكد على الدور الحيوي الذي تمارسه الإدارة الإستراتيجية في حياة المنظمات والمتمثل في كونها عملية عقلانية ومثالية التصور وتحليلية ومتجمدة وهي عملية مستمرة ومتكيفة مع تحديات البيئة الخارجية والداخلية. (1)مفهوم الإدارة الإستراتيجية: يرجع أصل كلمة الإستراتيجية للحضارة اليونانية عن الكلمة الأصلية لها إستراتيجوس وأرتبط مفهومها حتى القرن التاسع عشر بشكل صارم بالخطط المستخدمة لإدارة قوى الحرب ووضع خطط المعارك وحديثاً أخذت هذه الكلمة معنى مختلف وصارت مفضلة الإستخدام لدى منظمات الأعمال خاصةً الحديثة منها والمبادرة والرائدة والمهتمة بتحليل بيئتها والمستجيبة لها. (2)تعريفات الإدارة الإستراتيجية:-- هي تصور منظمة ما لمستقبلها ( مركزها، ماذا ستكون عليه في المستقبل ) على المدى البعيد، وهذا التصور يحتم عليها أن تصمم رسالتها وتحدد غاياتها وأهدافها والوسائل التي ستتبعها للوصول لهذا المستقبل. (1)- هي عبارة عن مجموعة القرارات والممارسات الإدارية التي تحدد الأداء طويل المدى لمنشأة ما، ويتضمن ذلك وضع الإستراتيجية وتطبيقها والتقويم والمرابقة.(2)- هي تلك الفعاليات والخطط التي تضعها المنظمة على المدى البعيد، بما يكفل تحقيق التلاؤم بين المنظمة ورسالتها وبين الرسالة والبيئة المحيطة بها بطريقة فاعلة وكفؤة. (3)- هي تلك العمليات اللازمة لوضع وتنقيح وتطبيق بعض التصرفات اللازمة لإنجاز بعض النتائج المرغوب فيها. (4)ونلاحظ من التعاريف السابقة أن هناك من عرّف الإدارة الإستراتيجية على أنها مجموعة فعاليات وخطط ترسم رسالة المنظمة وتحدد أهدافها وغاياتها ومدى تلاؤمها مع البيئة المحيطة، بينما هناك من عرفها على أنها مجموعة من العمليات والقرارات والممارسات الإدارية التي تتخذ لتحديد ما سوف تكون عليه المنظمة في المدى البعيد. بعض المفاهيم المرتبطة بالإدارة الإستراتيجية:- - رؤية المنظمة: هي صورة المنظمة في المستقبل والتي لا يمكن تحقيقها في ظل الإمكانيات الحالية وإن كان من الممكن الوصول إليها في الأمد البعيد.(1)- رسالة المنظمة: هي تلك الخصائص الفريدة في المنظمة والتي تميزها عن غيرها من المنظمات المماثلة لها. (2)- هدف المنظمة: هي النتائج التي تسعى المنظمات إلى تحقيقها عبر الأنشطة والمهام والأعمال التي تؤديها. (3)مراحل الإدارة الإستراتيجية:-1- صياغة رسالة المنظمة وتحديد غاياتها وأهدافها. 2- صياغة الإستراتيجية: ويقصد بها عملية وضع طويلة المدى للتعامل بفعالية مع الفرص والمخاطر البيئية في ضوء قوة وضعف المنشأة. (4)3- التحليل الإستراتيجي ويتضمن ما يأتي:- - تحليل الفرص والتهديدات في البيئة الخارجية.- تحليل جوانب القوة والضعف في البيئة الداخلية.4- وضع مستويات الإستراتيجيات وتطويرها:- - الإستراتيجية الكلية أو إستراتيجية المنظمة. - إستراتيجيات وحدات الأعمال. - الإستراتيجيات الوظيفية.5- تنفيذ الإستراتيجية: وهي عملية وضع الإستراتيجيات والسياسات موضع التنفيذ من خلال وضع البرامج والميزانيات. (5)6- التقويم والمتابعة: وهما رقابة الإدارة العليا بهدف تحديد مدى نجاح خيارهم الإستراتيجي المطبق في تحقيق غايات وأهداف المنظمة ويتم التقويم على مستوى المنظمة ككل ومستوى وحدات الأعمال والوظائف. (1)أنواع الإستراتيجيات العامة المستخدمة في الشركات ومنظمات الأعمال:- (2)1- إستراتيجية الريادة: وهي الإستراتيجية التي تكون من خلالها المنظمة حققت عائد يفوق عائد المنافسين في نفس القطاع التي تعمل به بالرغم من المنافسة القوية.2- إستراتيجية التمايز: وهي الإستراتيجية التي تحق من خلالها المنظمة عائداً يفوق العائد السائد في القطاع الذي تعمل فيه إضافة إلى دعم ومساندة المنظمة في مواجهة منافسيها.3- إستراتيجية التركيز: وتركز المنظمة من خلال هذه الإستراتيجية على نشاط أو مجال واحد أو التركيز على قطاع سوقي محدد أو شريحة معينة من العملاء.4- إستراتيجية الإستقرار: وهي الإستراتيجية التي تعمل من خلالها منظمة الأعمال للمحافظة على مجموعة أنشطتها الحالية ووضعها الإقتصادي الحالي.5- إستراتيجيات النمو: وفي هذا النوع من الإستراتيجيات تعمل منظمة الأعمال على زيادة مبيعاتها والرفع من مستوى الأرباح و الحصة السوقية لها.6- إستراتيجيات التقشف: وتستعين منظمة الأعمال بهذا النوع من الإستراتيجيات عندما تكون المنظمة معرضة للإنهيار وبقاؤها في السوق مهدداً والذي يرجع لقوة المنافسين وعدم قدرة المنظمة على مواجهتهم.7- الإستراتيجية المركبة: وتقوم منظمة الأعمال من خلال هذه الإستراتيجية بالإعتماد على التنويع والمزج بين مختلف أنواع الإستراتيجيات العامة التي تم عرضها.
    التوجه الإستراتيجي ( رسالة المنظمة وأهدافها)
    [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
    التحليل الإستراتيجي لعوامل
    البيئة الخارجية ( الفرص والتهديدات)
    [IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
    التحليل الإستراتيجي لعوامل
    البيئة الداخلية ( نقاط القوة والضعف)
    تحديد الموقف الإستراتيجي
    الأختيار الإستراتيجي
    البدائل ( الخيارات) الإستراتيجية
    الإستراتيجيات على المستوى الكلي للمنظمة
    الإستراتيجيات على
    مستوى وحدات الأعمال
    الإستراتيجيات الوظيفية
    التنفيذ الإستراتيجي
    الرقابة الإستراتيجية
    شكل يوضح ( نموذج لمكونات الإدارة الإستراتيجية ) (1)
    أهمية الإدارة الإستراتيجية:- 1- تعمل على وضع إطار فكري شمولي وأساسي للمنظمة كما يعمل على صياغة وتقييم كل من أهداف المنظمة والخطط والإستراتيجيات والبرامج التابعة لها.2- العمل على التبؤ بالقضايا الإستراتيجية أو الإنحرافات المحتمل وقوعها في البيئة التي تعمل فيها المنظمة والتي من خلالها يكون بإستطاعة إدارة المنظمة وضع الإستراتيجيات اللازمة لمواجهة هذه الإنحرافات. 3- المساعدة في تخصيص الموارد على أوجه الإستخدامات المتعددة الأنشطة المختلفة في المنظمة، مما يمكنها من التنبؤ من التكاليف والأرباح الناجمة عن البدائل الإستثمارية المتاحة. (1)4- تدعم الإدارة الإستراتيجية المركز التنافسي لمنظمات الأعمال المختلفة من خلال زيادة قدرتها على مواجهة المنافسة المحلية والدولية ومساعدتها في إستغلال مواردها المادية والفنية والمالية بالشكل الأمثل.5- تكون عمليات الإدارة الإستراتيجية بمثابة دعامة للتفكير الإستراتيجي للمدراء و منمية لقدراتهم الفكرية مستقبلاً.6- توفر الإدارة الإستراتيجية فرص المشاركة لجميع المستويات الإدارية في تخطيط وتنفيذ أهداف المنظمة.7- تعمل الإدارة الإستراتيجية على الإهتمام بالمعرفة كقوة إستراتيجية وميزة تنافسية في خلق و إبتكار المنتجات الجديدة وتطوير أساليب العمل وتطوير معايير الأداء التنظيمي والعمل على زيادة إمكانية الإدارة بتحليل عناصر القوة والضعف بالبيئة الداخلية والفرص والتهديدات الموجودة في البيئة الخارجية. (2)مهام الإدارة الإستراتيجية:- (1)1- تركيز إهتماماتها على البيئة الخارجية وذلك من خلال تحليل الفرص والتهديدات أو القيود الموجودة بها.2- تركيز إهتماماتها على البيئة الداخلية وذلك من خلال تحليل عناصر القوة والضعف الموجودة بها.3- ومن المهام التي تقوم بها الإدارة الإستراتيجية صياغة رسالة المنظمة وتطوير أهدافها.4- العمل على صياغة الإستراتيجيات ضمن المستويات المختلفة ( مستوى المنظمة / مستوى وحدات الأعمال / المستوى الوظيفي ) وتحقيق الملائمة بين عناصر القوة والضعف للمنظفة مع الفرص والتهديدات البيئية.5- تنفيذ الإستراتيجيات وتهيئة الموارد اللازمة لذلك.6- التأكد من أن الأهداف الخاصة بالمنظمة قد تحققت أو تم إنجازها وذلك من خلال تقييم ورقابة أداء المنظمة.الفوائد التي تعود على المنظمة من جراء الإهتمام بالإدارة الإستراتيجية:- (2)1- وضوح الرؤية المستقبلية وإتخاذ القرارات الإستراتيجية.2- التفاعل البيئي على المدى البعيد.3- تحقيق النتائج الإقتصادية والمالية المرضية.4- تدعيم المركز التنافسي.5- القدرة على إحداث التغير.6- تخصيص الموارد والإمكانات بطريقة فعالة.العقبات والتحديات التي تواجه الإدارة الإستراتيجية:- (1)1- إتصاف البيئة الخاصة بالمنظمة بالتعقد والتغيير السريع المستمر مما يؤدي إلى عدم قدرة المنظمة على التخطيط أو زيادة تكاليف التخطيط.2- تردد مديري الإدارة الإستراتيجية في وضع أهداف المنظمة ووحداتها التنظيمية.3- وجود خطط تشغيلية أو سياسات رديئة لا تتماشى مع الإستراتيجية الموضوعة إضافة إلى المغالاة في وضع بعض معايير تقييم الأداء الكمية والتي تؤدي إلى سوء تطبيق إستراتيجية المنظمة.4- ندرة الموارد المتاحة أمام المنظمة والنقص في القدرات الإدارية أو القدرة على التمويل وعدم القدرة على الحصول على مواد أولية معينة مما يؤدي إلى قصور في عدد البدائل المتاحة أمام المنظمة.5- الحاجة إلى التكاليف والوقت الكبيرين والكم الهائل من المعلومات والإحصاءات التي قد لا تتوفر لدى المنظمة.
    قائمة المصادر
    1- إسماعيل السيد. الإدارة الإستراتيجية: مفاهيم وحالات تطبيقية.- الإسكندرية: المكتب العربي الحديث، 1990. 2- توماس وهلين، دافيد هنجر. الإدارة الإستراتيجية. ترجمة }محمود مرسي وآخرون {.- الرياض: معهد الإدارة العامة، 1990.3- زكريا الدوري. الإدارة الإستراتيجية: مفاهيم وعمليات وحالات دراسية.- عمان: اليازوري، 2005.4- عبد الحميد المغربي. الإدارة الإستراتيجية لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.- القاهرة: مجموعة النيل، 1999.5- نعيم الظاهر. الإدارة الإستراتيجية: المفهوم – الأهمية – التحديات.- عمان جدارا للكتاب العالمي، 2009 .

    (1) زكريا الدوري. الإدارة الإستراتيجية: مفاهيم وعمليات وحالات دراسية.- عمان: اليازوري، 2005.- ص ص 22- 23.
    (1) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص 24.
    (2) عبد الحميد المغربي. الإدارة الإستراتيجية لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.- القاهرة: مجموعة النيل، 1999.- ص 31.
    (1) نعيم الظاهر. الإدارة الإستراتيجية: المفهوم – الأهمية – التحديات.- عمان جدارا للكتاب العالمي، 2009.- ص 10.
    (2) توماس وهلين، دافيد هنجر. الإدارة الإستراتيجية. ترجمة } محمود مرسي وآخرون {.- الرياض: معهد الإدارة العامة، 1990.- ص27.
    (3) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص 25.
    (4) إسماعيل السيد. الإدارة الإستراتيجية: مفاهيم وحالات تطبيقية.- الإسكندرية: المكتب العربي الحديث، 1990.- ص 3.
    (1) نعيم الظاهر. مصدر سبق ذكره.- ص 17.
    (2) إسماعيل السيد. مصدر سبق ذكره.- ص 3.
    (3) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص 58.
    (4) توماس وهلين، دافيد هنجر. مصدر سبق ذكره.- ص 32.
    (5) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص ص 26-27.
    (1) نعيم الظاهر. مصدر سبق ذكره.- ص 18.
    (2) نعيم الظاهر. مصدر سبق ذكره.- ص ص 18- 19.
    (1) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص 40.
    (1) نعيم الظاهر. مصدر سبق ذكره.- ص ص 70- 71.
    (2) زكريا الدوري. مصدر سبق ذكره.- ص ص 28- 29.
    (1) نعيم الظاهر. مصدر سبق ذكره.- ص ص 56- 57.
    (2) عبد الحميد المغربي. مصدر سبق ذكره.- ص ص 37- 38.
    (1) إسماعيل السيد. مصدر سبق ذكره.- ص ص 15- 17.

موضوعات ذات علاقة
الإستراتجية
مقدمة لقد ترجمة فكرة التخطيط منذ تأسيس الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة على يد الرسول الكريم، فقد حدد صلى الله عليه وسلـم الأهــــداف وأولويــــاتهـــــا، والاحتياجات اللازمة لتحقيق... (مشاركات: 1)

أحدث المرفقات
خدمة الإستشارات الإدارية
الكلمات الدلالية