النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التمكين الاداري واتخاذ القرارات

  1. #1
    الصورة الرمزية حسين الطراونة
    حسين الطراونة غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير مؤسسة تربوية
    المشاركات
    1

    جديد التمكين الاداري واتخاذ القرارات

    التمكين الاداري واتخاذ القرارات
    يعرف "التمكين الاداري "بانة فلسفة إعطاء مزيد من المسؤوليات وسلطة اتخاذ القرار بدرجة اكبر للأفراد في المستويات الدنيابعد ان كانت مقتصرة على المستويات العليا.
    وتعرف عملية اتخاذ القرار بأنها "الاختيار من بين بديلين أو أكثر بإتباع الخطوات التالية : إدراك المشكلة وتعريفها، تحديد البدائل الموجودة وتحليلها، اختيار البديل الأكثر مساهمة في تحقيق أهداف المنظمة وتنفيذه " .
    أنتنفيذبرنامجلتمكينالعاملينليستبالعمليةالسهلة،وإنماهيعمليةمتشابكةفي عناصرهامتداخلةفيمكوناتهاوأبعادهاويعتمدنجاحهابالدرجةالأولىعلىالثقةفيالأفراد، فالمديرينبحاجةلتغييرالأدوارالتقليديةوأتباع أساليب وسلوكيات تشجع على تمكين العاملين كتفويض المسؤوليات، وتعزيز قدراتالمرؤوسين على التفكير بمفردهم، وتشجيعهم على طرح أفكار جديدة وإبداعية. وإن إفساح المجال أمام الأفراد للمشاركة في صنع القرارات يُعد مصدراً من مصادر الدعم المعنوي لهم، الأمر الذي يجعلهم يحسون بقيمتهم وإنسانيتهم ويساعدهم على الاجتهاد في طرح الأفكار التي من شأنها تحسين طرق العمل والحد من الصراعات التنظيمية.
    والتمكين يكون من خلال عملية الاختيار والتدريب المطلوبة لتزويد العاملين بالمهارات اللازمة وترسخ هذه الاستراتيجية الحس لدى العامل بالولاء والانتماء وتطوير المهارات والقدرات والمواهب، فهي في المقابل تتطلب إدارة فعالة، تتملك الرؤية التي تهيئ الظروف المساعدة للتمكين والتي عن طريقها يمكن زيادة الإبداع لدى الفرد العام وتتطلب أيضاً استراتيجية مؤسساتية واضحة، وهيكلاً تنظيمياً يعزز الشعور بالمسؤولية وتطوير المهارات، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، وتوجيه وتدريب العاملين، وان "إدراك العاملين لمعنى التمكين يعزز مساهمة أعضاء المنظمــة في صنع القرار سوف يؤدي إلى إحراز مستوى جيد من النتائج المطلوبة.
    الافتراض الرئيس في فكرة التمكين أن سلطة اتخاذ القرار يجب أن يتم تفويضها للموظفين في الصفوف الأمامية لكي يمكن تمكينهم للاستجابة بصورة مباشرة لطلبات العملاء ومشاكلهم واحتياجاتهم. ويتضح أن فكرة التمكين تتطلب التخلي عن النموذج التقليدي للقيادة الذي يركز على التوجيه إلى قيادة تؤمن بالمشاركة والتشاور. وهذا بدورة يتطلب تغيير جذري في أدوار العمل ومن ثم العلاقة بين المدير والمرؤوسين. بالنسبة لدور المدير يتطلب التحول من التحكم والتوجيه إلى الثقة والتفويض، أما بالنسبة لدور المرؤوسين فيتطلب التحول من أتباع التعليمات والقواعد إلى المشاركة في اتخاذ القرارات. ويبرز دور القيادة في التركيز على عملية اتخاذ القرارات للسيطرة على مجالات العمل كافة إذ أن القائد العظيم يعمل على تمكين الآخرين لمساعدتهم على تحويل رؤيتهم إلى حقيقة و المحافظة عليها. فالقيادات التي تملك الرؤية يمكن أن تخلق مناخ المشاركة وتهيؤ الظروف المساعدة للتمكين التي عن طريقها يستطيع الموظفون أن يأخذوا على عاتقهم السلطة لاتخاذ القرارات التي تعمل على تحقيق الرؤية. وبجانب إمداد الموظفين بالرؤية، فالقيادة تتميز بقدرتها على خلق السلوك الإلهامي الذي يعزز الفاعلية الذاتية للعاملين للوصول إلى الهدف . وتتميز القيادات التي لديها توقعات وطموحات عالية بقدرتها على تعزيز الفاعلية الذاتية للموظفين وتحفيزهم لبناء المبادرة الفردية لتحقيق الهدف.
    أن سياسة التمكين تؤدي إلى كفاءة أكبر، وذلك عندما تلتزم المنظمة بتكاملها في ثقافة المنظمة. ويجبأنيتمدعمرسالةالمنظمةبالقيمالاساسيةالتيتؤمنبهاالمنظمة. وتتضمنهذه الخطوةإعطاءالعاملينحيزاًومتسعاًللقيامبالعملوإعطائهمكذلكالثقةاللازمةلاتخاذالقرارات. وقدتمثلهذهالرؤيةتحدياً حقيقياًنظراًلطبيعةالنظرةالتقليديةالتيتعملبهاالكثيرمنالمنظمات، ولكييكتُبلعمليةالتمكينالنجاحلابدأنتوليهالإدارةالاهتماموالتفكيرالكافيين، وتعملعلىربطبرنامجالتمكينبأهدافوقيمالمنظمة.
    أن أهمية الاعتماد على أفكار وآراء ومهارات المعلمين، وإن إدراك عملية التمكين لديهم تزيد من إحساسهم بالمسؤولية وتفهم لأهداف المدرسة، وتجعلهم أكثر استعدادا لتقبل علاج المشكلات وتنفيذ القرارات التي اشتركوا في وضعها.
    وعليه نجد انه كلما تعززت عملية التمكين فإنها تصل الى نجاح تطبيق القرارات وتنفيذها بفعالية، كون عملية إتخاذ القرار هي لبُ العملية الإدارية، وصلب العمل الإداري، فضلاً عن أنها أداة فعّالة لتحقيق أهداف المؤسسة داخلياً وخارجياً، وينظر إليها على أنها وظيفة أساسية ورئيسية يمارسها الإداري في أي موقع كان وفي أي وقت من الأوقات، حيث يعتمد نجاح المؤسسات الحديثة في تحقيق أهدافها بدرجة كبيرة على كفاءة أداء وفعالية الموارد البشرية العاملة بها.








    إحسين احمد الطراونة

    مدارس الكلية العلمية الاسلامية
    عمان /الاردن

  2. #2
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    مدير الموارد البشريه
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: التمكين الاداري واتخاذ القرارات

    اعتقد بأن مفهوم التمكين ملغى من قاموس المدراء في غالبيه الوظائف الحكوميه فغالبا ما يرى الكثير من المدراء بان تفيوض الاقل منهم رتبه وراتبا قد يحد من سلطتهم ونفوذهم والسبب لاحتكارهم ولتفردهم بهذا الكرسي وبحثهم عن مصالحهم الخاصه قبل الصالح العام

  3. #3
    نبذه عن الكاتب

    البلد
    الولايات المتحدة الأمريكية
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: التمكين الاداري واتخاذ القرارات

    الشكر الجزيل على هذا الموضوع القيم

موضوعات ذات علاقة
حل المشكلات واتخاذ القرارات داخل فريق العمل
حل المشكلات واتخاذ القرارات داخل فريق العمل: كلنا يعلم الفوائد التي يتصف بها القرار الجماعي داخل فرق العمل من زيادة الفهم العميق للمشكلة، وزيادة نسبة التأييد للقرار وما ينتج عنه من التزام وتعاطف... (مشاركات: 8)

مهارات تحليل وتشخيص المشكلات واتخاذ القرارات
مهارات تحليل وتشخيص المشكلات واتخاذ القرارات المشاركون: القيادات الإدارية ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والمشرفين. أهداف البرنامج: عند انتهاء البرنامج يكون المشارك قد: • تعرف على... (مشاركات: 1)

ادارة الازمات واتخاذ القرارات
ادارة الازمات واتخاذ القرارات (مشاركات: 19)

المشكلات الإدارية وكيفية علاجها واتخاذ القرارات
الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله ؛ وبعد : فالمشكلات الإدارية حدث دائم متكرر مصاحب للأعمال ولا يكاد ينفك منه عمل قائم البتة ، ولذا أحببت المشاركة بهذا الموضوع عن... (مشاركات: 3)

المشكلات الإدارية وكيفية علاجها واتخاذ القرارات
ان المشكلات الإدارية حدث دائم متكرر مصاحب للأعمال ولا يكاد ينفك منه عمل قائم البتة ، ولذا أحببت المشاركة بهذا الموضوع عن المشكلات الإدارية وكيفية علاجها بالقرارات الناجعة المثمرة ؛ فأقول مستعيناً... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات
خدمة الإستشارات الإدارية
الكلمات الدلالية