النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

  1. #1
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    مصر
    مجال العمل
    هندسة
    المشاركات
    3,063
    صفحة الفيس بوك
    صفحة الفيسبوك لـ أحمد نبيل فرحات

    افتراضي دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    دراسة ميدانية
    الذكاء العاطفي ومستوى الأداء
    الباحثة/ دينا بنت سليمان الجبهان



    الإطار العام للدراسة
    المقدمة:
    لاشك أن كل منظمة يهمها أن تكون فاعلة وناجحة في تحقيق أهدافها, لا سيما في عالم اليوم حيث التحديات والتهديدات المتزايدة وفي ظل التنافس الشديد على الموارد المالية والبشرية المحدودة, وفي ظل البيئة المتغيرة والمتقلبة, وجزء كبير من هذه الفاعلية تتشكل من قدرات وطاقات الإدارة والعاملين في المنظمات والذين بدورهم يشكل لهم مستقبل المنظمات ومستقبلهم الشخصي هاجساً ودافعاً لبذل المزيد من الجهد والعمل لتحقيق أهدافهما المشتركة.
    ويختلف الناس في قدراتهم ونظرتهم للعمل ودرجة ارتباطهم واستجابتهم ومستويات الجهود المبذولة تختلف تبعاً لذلك, ومن هذه القدرات التي قد يتمتع بها بعض العاملين عن البعض الآخر ما يعرف بالذكاء العاطفي, والذي بدأ في الوقت الحالي يجذب انتباه الباحثين وقبلهم أصحاب وممولي المنظمات والمؤسسات لما سوف يعود على تلك المنظمات من زيادة و تطوير في الأداء بين العاملين.
    وتتعدد العوامل المؤثرة على سلوك الناس كعاملين في المنظمات, وتتأثر بعدة أبعاد وعناصر شخصية, ومع ذلك تحرص الإدارة في سعيها لزيادة الفاعلية التنظيمية للمنظمة على توجيه وحفز وتطوير سلوك العاملين ليتفق مع أهداف المنظمة, وهنا يحتاج المدير إلى فهم تلك العوامل المؤثرة على سلوك العاملين لديه بما يساعده على أن يحقق التلاؤم بين سلوك العاملين وأهدافهم مع أهداف المنظمة ( مصطفى, د ت : 15), وهنا يأتي الدور الهام لما يتمتع به المدير أو القائد من ذكاء وقدرات وخاصة ما يعرف بالذكاء العاطفي.
    ويعد مفهوم الذكاء العاطفي مفهوماً حديثاً جذب انتباه كثير من الباحثين والعامة، ورغم أن أول من أطلق مسمى الذكاء العاطفيEmotional intelligence) ) هما "سالوفي وماير" وكان ذلك في عام 1990 إلا أن السبب بعد الله في انتشار هذا المفهوم هو "دانيال غولمان" في كتابه المعنون بــ:
    (Emotional Intelligence: why it can matter more than IQ?)
    والذي كان إصداره في عام 1995 وثم تبعته بعد ذلك الكثير من المقالات والتي توضح فكرة أن النجاح في الحياة الاجتماعية أو المهنية لا يعتمد على قدرات الفرد الذهنية (الذكاء العقلي)، ولكن على ما يملكه هذا الفرد من قدرات اصطلح على تسميتها بالذكاء العاطفي (الخضر,2006: 1).
    وفي هذا الفصل سوف يتم تحديد الإطار العام للدراسة بتناول مشكلة الدراسة, وبيان أهمية الدراسة, وإيضاح أهداف الدراسة, وسوف يتم بيان تساؤلات الدراسة, وأخيراً بيان حدود ومحددات الدراسة ومصطلحات الدراسة.
    أولاً - مشكلة الدراسة:
    تعتبر العناصر البشرية في أي منظمة وخاصة المديرين والقادة اللبنة الأساسية للقيام بمهامها وتحسين أدائها و دورها في المجتمع وتحقيق أهدافها بشكل عام, وفي الآونة الأخيرة بدأ يدرك القادة والمديرين أهمية الذكاء العاطفي للموظفين وخاصة ممن يتبؤون المناصب في أعلى الهرم التنظيمي لمنظماتهم, وما يحققه لهم الذكاء العاطفي من تحسين الأداء والمساهمة في تحسين نوعية القرارات وسلامتها.
    ولقد حدد هيربرت سايمون بأن المشكلة الرئيسية في المنظمة الفعالة هي التخصص وتقسيم العمل بطريقة تمكن من زيادة الإسهام في قوى الولاء والانتماء بين الموظفين والمنظمة في سبيل أن يتم اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحقق أهداف وتطلعات الطرفين في المعادلة وهما الموظف وأهدافه والمنظمة وأهدافها (سايمون,2003 :421). فهنا نتوقع أن يلعب مستوى الذكاء العاطفي للمدير دوراً جوهرياً في تحسين عملية اتخاذ القرارات.
    ولقد نال مفهوم الذكاء العاطفي اهتمامات العديد من العلماء والباحثين علي اختلاف توجهاتهم النفسية والاجتماعية والإدارية، حتى أنه قد تم نشر المئات من المقالات والأبحاث والدراسات عنه خلال الفترة من منتصف التسعينات من القرن الماضي حتى الآن، وأكثر من نصفها تختص بسلوكيات القادة في المنظمات، ((Landy,2005:58.
    ويرجع الانتشار الواسع للدراسات المتعلقة بالذكاء العاطفي خلال فترة وجيزة إلي أنه يساعد القائد علي اكتساب مصادر متعددة للقوة والتأثير في سلوكيات ومخرجات المرؤوسين بما يمكنه من أداء أدواره القيادية (62:Humphry,2002). وهذا ما تبحث عنه المنظمات اليوم فظل البيئة المتغيرة والمتقلبة وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية.
    وتشير الدراسات النفسية والاجتماعية إلي أن تركيبة القدرات المتعلقة بالذكاء العاطفي هي التي تشكل الإدراك وترشد سلوك وقرارات القائد وتحدد أولوياته وأنماط تعاملاته مع البيئة (Reed,2005:138).
    ومن هنا نشأت مشكلة البحث من ملاحظة وجود نقص لدى القادة والمديرين بشكل خاص في مستوى مهارات الذكاء العاطفي التي قد تؤثر على النجاح في العمل وتحسين القرارات المتخذة من قبل المديرين وتقليص التسرب الوظيفي بين العاملين, فانخفاض مستوى الذكاء العاطفي قد يؤدي إلى انخفاض قدرت المديرين على اتخاذ قرارات صحيحة وبالتالي انخفاض مستوى أدائهم وبالتالي قد يؤدي إلى فصلهم أو عزلهم، فغالبية المنظمات التي تختار أفرادها على أساس قدراتهم العقلية فقط تنتهي بطردهم على أساس مشكلات يمكن تصنيفها بأنها عجز في الذكاء العاطفي، وهذا ما لاحظه غولمان (1998) وليزلي وفلسور (1996) من أن أكثر أسباب التسريح أو الفصل أو الإرغام على الاستقالة ترجع لمشكلات يمكن تصنيفها بأنها عجز في الذكاء العاطفي مثل التصلب، والتعامل الفظ مع الآخرين، وعدم القدرة على ضبط النفس، والأحلام غير الواقعية، وضعف المهارات الاجتماعية والفشل في بناء شبكة اجتماعية (الخضر, 2006 : 21).
    وبالرجوع إلى الدراسات والبحوث في هذا المجال تبين للباحثة نقص شديد لدرجة تمكننا من الإدعاء بعدم وجود بحوث بالمجتمع العربي أو باللغة العربية تغطي هذا المجال الهام من المعرفة والحديث نسبياً بشكل جيد, وبالتالي أخذت الباحثة على عاتقها محاولة سد هذه الفجوة بالمكتبة العربية بإجراء هذا البحث واختيار هذا الموضوع رغم قلة وندرة المصادر باللغة العربية وما سوف تعانيه الباحثة من صعوبات من جراء ذلك, ولأهمية دور القادة والمديرين في نجاح المنظمات وتحفيز العاملين لديهم لتحقيق مستوى من الأداء العالي وباعتبارهم اللبنة الأساسية في نجاح المنظمة فقد تم اختيارهم واستهدافهم لإجراء البحث عليهم, ومن هذا المنطلق فيمكننا من أن نحدد صياغة مشكلة البحث على النحو التالي:
    التعرف على مستوى الذكاء العاطفي لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية وتحديداً في مدينة الرياض وعلاقته بمستوى الأداء لديهم, والتعرف على نوعية العلاقة بين مستوى الذكاء العاطفي ومستوى الأداء.
    ثانياً - تساؤلات الدراسة:
    تتمحور هذه الدراسة حول ثلاثة تساؤلات رئيسيه هي:
    1. ما مستوى الذكاء العاطفي لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    2. ما مستوى الأداء لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    3. هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى الذكاء العاطفي ومستوى الأداء لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    ثالثاً - أهداف الدراسة:
    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على ما يلي:
    1. التعرف على مستوى الذكاء العاطفي لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    2. التعرف على مستوى الأداء لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    3. التأكد من وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى الذكاء العاطفي ومستوى الأداء لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية؟
    4. بعد التأكد من وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى الذكاء العاطفي ومستوى الأداء لدى القياديين في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية ( أن وجدت) محاولة التعرف على نوعية هذه العلاقة؟
    رابعاً - أهمية مشكلة الدراسة:
    إن دراسة العلاقة بين الذكاء العاطفي ومستوى أداء القادة، تٌعد حاجة من الحاجات الضرورية التي تثبت أهميتها والحاجة إليها في مجتمعاتنا العربية عامة والمملكة العربية السعودية خاصة. ولقد أصبحت هذه الدراسات من المستلزمات الأساسية في وقتنا الحاضر خاصة بعد نشؤ الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بكثير من المنظمات والمؤسسات الخاصة وكان لها تأثير كبير وعميق على أدارة هذه المنظمات والمؤسسات ، كما أن دراسة الذكاء العاطفي وربطه بالأداء تٌعد سمة مميزة وواضحة من أجل النجاح في خطط التنمية الاجتماعية والتعليمية وغيرها في المملكة.
    ويعتبر نموذج الذكاء العاطفي في الدراسات التنظيمية من أفضل النماذج النظرية التي تناولت الخصائص الشخصية للقائد، وأكثرها وضوحا في دراسات سلوك القيادة التي أجريت بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، والقائم علي مجموعة من القدرات العقلية و تفاعلها مع المهارات العاطفية (79: Palmer, etal., 2000).
    فتناول هذه الدراسة أحد الجوانب الأساسية للشخصية الإنسانية يعد منبعاً لأهمية هذه الدراسة في علم النفس, وهذا الجانب العاطفي والمرتبط بالذكاء, والذي يعد له دوراً فعالاً في التحكم في سلوك الفرد وانفعالاته النفسية والعاطفية وبالتالي تؤثر على استقرار الفرد النفسي ومن ثم حياة بشكل عام (منصور وآخرون, 1989: 143). ويعتبر هذا الجانب هو أساس الاستقرار النفسي والعملي للفرد في حياة العامة وفي حياته العملية وهو منبع شحذ الهمم والطاقات للفرد, فكلما زادت معرفتنا بهذا الجانب زادت قدرتنا على التعامل معه بشكل أفضل وبالتالي استغلاله في سبيل تطوير قدرات ومهارات الأفراد.
    فكما تشير بعض الدراسات النفسية والاجتماعية إلي أن تركيبة القدرات المتعلقة بالذكاء العاطفي هي التي تشكل الإدراك وترشد سلوك وقرارات القائد وتحدد أولوياته وأنماط تعاملاته مع البيئة (Reed,2005:138).
    كما أن النواحي العقلية والمعرفية حظيت بكثير من الدراسات والبحوث مقارنةً بالنواحي الوجدانية والعاطفية التي لم تحظى بذلك الاهتمام والبحث ألا فيما ندر, على الرغم من أهميتها القصوى لحياة ونجاح الفرد, وهذا يشكل فجوة كبيرة بين ضلعي الحياة النفسية للإنسان وهما العقل من جهة والوجدان أو العاطفة من الجهة الأخرى, مما يجعل من المهم التطرق بالمزيد من البحث والدراسة للجانب العاطفي وتكثيف البحث لهذا الجانب وإلقاء مزيداً من الضوء عليه ( الأحمدي, 2007: 61).
    من خلال تأثير البرامج التدريبية التي تعطى للموظفين ومساهمتها في رفع الروح المعنوية للموظفين والتأثير على أدائهم ودافعيتهم للعمل تهتم المنظمات وتحرص على تدريبهم وإلحاقهم بالبرامج التدريبية لتحفيزهم وتنمية ذكاءهم بما يساهم في رفع وتحسين أداءهم, فلقد أشارة الدراسات التي أجريت في جامعة كيس ويسترن ريزيروف في الولايات المتحدة ارتفاع مهارات الذكاء العاطفي بعد التحاق الموظفين بدورات وبرامج تدريبية وكان تحسن المهارات الاجتماعية بنسبة (75%) ( العيتي, 2007: 57). وهنا يبرز لنا أهمية مثل هذه الدراسات التي تتناول مفهوم الذكاء العاطفي والأداء وتستكشف العلاقة بينهما.
    ويمكننا من أن نبرز أهمية هذه الدراسة من عدة اتجاهات, وذلك على النحو التالي:
    اولاً: تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها تتناول مفهوم حديث ومهم نسيباً وهو الذكاء العاطفي, والذي حظي باهتمام الباحثين في مجال علم النفس والإدارة معاً لأهميته وتأثيره على العديد من السلوكيات والتصرفات لدى الإنسان بشكل عام وللموظفين والعاملين بشكل خاص, وكأحد المؤشرات الأساسية للتبوء بقدرات وإمكانيات الموظفين والعاملين وخاصة المديرين, ودراسة العلاقة بين الذكاء العاطفي ومتغيرات الدراسة الحالية (الأداء) يساعد في تسليط الضوء على هذا المفهوم الحديث نسبياً ويساعد فهم طبيعة هذا المفهوم.
    ثانياً: تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها تتناول دراسة مستوى الأداء للقادة والمديرين في المنظمات الخاصة وما لهم من تأثير قوي وأساسي في نجاح المنظمة وتحقيقها لأهدافها, في ظل عالم اليوم المتغير والمتقلب وخاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي عصفت بكثير من المنظمات والمؤسسات الخاصة بل وحتى العامة منها وبعض الحكومات, وما سوف تمثله نتائج هذه الدراسة لمساعدة القادة والمديرين في تعزيز قدرت المديرين على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب في ظل المتغيرات والتقلبات التي تجتاح العالم,و بغية تحسين أداءهم والمساهمة في حل بعض المشاكل بين المديرين والعاملين وتوحيد جهودهم لتحقيق أهداف المنظمة العامة وذلك عبر ما سوف تخرج به هذه الدراسة من نتائج وتوصيات للمساهمة في تنمية وتوجيه أنظار المديرين للرفع مستوى الذكاء العاطفي لديهم .
    ودراسة مستويات الذكاء العاطفي والأداء للموظفين يساعد القادة والمديرين في تهيئة المناخ والبيئة التنظيمية الإيجابية والتي تساعد وتدفع الموظفين لأداء أحسن وإنتاجية أعلى وتساعد في تحقيق تعبئة جهود وطاقات الموظفين وتوجهها نحو تحقيق أهداف المنظمة, وتساعدهم في تحفيز الموظفين لتحمل قدر أكبر من المسئولية في العمل وبذل جهد أعلى وتضحيات أكبر لتحقيق مستويات أفضل من الأداء, وبالتالي المساهمة بشكل أكثر فاعلية في تحقيق الأهداف العامة للمنظمات.
    ثالثاً: تمثل هذه الدراسة مساهمة وإثراءً في حقل العلوم الاجتماعية وعلم النفس تحديداً في المملكة العربية السعودية والمكتبة العربية بشكل عام بتناولها مفهوم الذكاء العاطفي وربطه بمستوى الأداء, فعلى حد علم الباحثة لم يتم تناول ذلك في أي من الدراسات السابقة على الرغم من تناول مفهوم الذكاء العاطفي بدراسات محدودة جداً إلا ان أي منها لم يتطرق للربط بين الذكاء العاطفي والأداء, وما سوف تساهم فيه هذه الدراسة من سد فجوة محتملة لم يتطرق لها الباحثين.
    خامساً- حدود ومحددات الدراسة:
    تقتصر حدود البحث على دراسة القادة والمديرين الذين يعملون في المنظمات والمؤسسات في القطاع الخاص بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية والمسجلين بسجلات الغرفة التجارية الصناعية السعودية بالرياض للعام 2009م,
    سادساً - مصطلحات الدراسة:
    أ- الذكاء : ويعني القدرة على الفهم والابتكار والتوجيه الهادف للسلوك والنقد الذاتي (حسين, 2003). في حين يعرف كلفن (Colvin) الذكاء بأنه القدرة على التعلم والقدرة على التحصيل, ويعرف وكسلر (Wechsler) الذكاء بأنه القدرة الكلية للفرد على العمل الهادف والتفكير المنطقي والتفاعل الناجح مع البيئة(عامر, 2008).
    ب- الذكاء العاطفي: وهو القدرة على إدراك الانفعالات بدقة, وتقويمها والتعبير عنها وكذلك القدرة على توليدها والوصول إليها عندما تسير عملية التفكير والقدرة على فهم الانفعال والمعرفة العاطفية, والقدرة على تنظيم الانفعالات بما يعزز النمو العاطفي والعقلي للفرد ((Mayer & Salovey, 1997.
    ج-الدافعية الذاتية: ويقصد بها قدرة الفرد على مواجهة التحديات وتوجيه الانفعالات والمشاعر نحو تحقيق أهدافه في الدراسة أو العمل, وقدرته على التركيز وتجنب المشاعر السلبية عندما يحين وقت الأداء والعمل( أبو العلا, 2004).
    د-إدارة الانفعالات الشخصية: ويقصد بها قدرة الفرد على التحكم في مشاعره وانفعالاته السلبية والقدرة على التخلص منها أو تحويلها إلى مشاعر إيجابية, والقدرة على النجاح في حياته العاطفية والتخلص من حالة الحزن أو الغضب أو القلق( أبو العلا, 2004).
    هـ-إدارة انفعالات الآخرين: ويقصد بها قدرة الفرد على التأثير الإيجابي في الآخرين والتجاوب بفاعلية مع مشاعرهم ورغباتهم, وقدرته على تطوير مشاعر الآخرين ومزاجهم وتحسينها ومساعدتهم على التخلص من المشاعر السلبية بمهارة ( أبو العلا, 2004).

    المصغرات المرفقة الملفات المرفقة
    أَسأل اللهَ عز وجل أن يهدي بهذه التبصرةِ خلقاً كثيراً من عباده، وأن يجعل فيها عوناً لعباده الصالحين المشتاقين، وأن يُثقل بفضله ورحمته بها يوم الحساب ميزاني، وأن يجعلها من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني، وأنا سائلٌ أخاً/أختاً انتفع بشيء مما فيها أن يدعو لي ولوالدي وللمسلمين أجمعين، وعلى رب العالمين اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي.



    "وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلاِّ بالله العزيز الحكيم"

  2. #2
    الصورة الرمزية telshehawy
    telshehawy غير متواجد حالياً مبدع
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    الإمارات العربية المتحدة
    مجال العمل
    مدير تنفيذي
    المشاركات
    171

    افتراضي رد: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    شئ رائع...... جزاكم الله خيرا..

  3. #3
    الصورة الرمزية qkhalafat
    qkhalafat غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة الأردنية الهاشمية
    مجال العمل
    موارد بشرية
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    دراسة مشوقة

    يعطيكم الف عافية

  4. #4
    الصورة الرمزية عقدالماس
    عقدالماس غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    طالب - دارس حر
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    نفع الله بعلمكم وزادكم علما وعملا إلى الأمام دائما

  5. #5
    الصورة الرمزية طموحة جدا
    طموحة جدا غير متواجد حالياً مبادر
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    مجال العمل
    تدريس وتدريب
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    يعطيك الف عاااااااااااااااااااافية

  6. #6
    الصورة الرمزية afkaraaa
    afkaraaa غير متواجد حالياً تحت التمرين
    نبذه عن الكاتب
     
    البلد
    فلسطين
    مجال العمل
    علم النفس
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: دراسة ميدانية: الذكاء العاطفي ومستوى الأداء

    دراسه جيده ولكن ان امكن اضافة سنة الدراسة اي التاريخ الذي عملت به الدراسة للتوثيق
    وشكرا جزاكم الله خيرا

موضوعات ذات علاقة
كتاب الذكاء العاطفي
من اصدارات عالم المعرفة تأليف دانييل جولمان ترجمة ليلى الجبالي مراجعة محمد يونس (مشاركات: 4)

الذكاء الوجداني العاطفي وإستخداماته في العملية الإدارية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,, تتشرف أسرة الاستشاريون لتنمية الموارد البشرية (هاردك) رواد التدريب والتنمية في مصر والمنطقة العربية بالدعوة سياتكم او ما ترونة مناسب من جهتكم الموقرة ملتقى... (مشاركات: 1)

الدلفعية للعمل احد مكونات الذكاء العاطفي
اعداد :لينا جابر مركز القطان تتناول هذه المقالة لمحة عامة عن الدافعية، وتعريفها، ومكوناتها، ومصادرها، وتتخصص بالدافعية الداخلية، أحد مكونات الذكاء العاطفي، وتدعو إلى الاعتماد عليها في تحفيز الطالب... (مشاركات: 8)

الدافعية ... أحد مكونات الذكاء العاطفي
الدافعية ... أحد مكونات الذكاء العاطفي ليانا جابر تتناول هذه المقالة لمحة عامة عن الدافعية، وتعريفها، ومكوناتها، ومصادرها، وتتخصص بالدافعية الداخلية، أحد مكونات الذكاء العاطفي، وتدعو إلى الاعتماد... (مشاركات: 1)

دورة تدريبية فى الذكاء العاطفي
الذكاء العاطفي أهداف البرنامج :- سوف يتمكن المشتركين من خلال برنامج "الذكاء العاطفى" من تحليل مدى تأثير الفهم و الإدراك العاطفى على النفس وعلى العلاقة مع الاخرين مما يرفع فى النهاية من الأداء... (مشاركات: 0)

أحدث المرفقات
خدمة الإستشارات الإدارية
الكلمات الدلالية


× أغلق النافذة

دبلوم الموارد البشرية - أونلاين


× أغلق النافذة