فى عصر العولمة وأقتصاديات السوق القائمه على التجارة الحرة والتوجه إلى الخصخصة والمنافسة القوية وقصر عمر المنتجات والخدمات في الأسواق نتيجة للتطوير والابتكار المستمرين وصعوبة أرضاء العميل .
- لأن عميل اليوم كثير المطالب واسع الإطلاع ، صعب الإرضاء ، سهل الفقدان ، إرجاعه والإحتفاظ به مكلف.
- و هذا إ نتيجة طبيعية للثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي زادت من ثقافة العميل بالمنتجات والخدمات المقدمه من حوله فى ظل المنافسة الشديدة.
- لذا أصبحنا نعيش في عالم اليوم الذى يختلف كثيراً عن عالم الأمس الذي كنا نعيشه فى الماضى القريب ، إذ نشهد كثيراً من التطورات والتغييرات المتتالية والمتسارعة في جميع الأعمال والخدمات المقدمة.
- ونتيجة لذلك :
- -حدثت قفزات هائلة من التقدم الذي أنعكست آثاره بشكل واضح على: - الكثير من الأعمال والخدمات المقدمة مما أدى إلى الارتفاع بمعدلات ومؤشرات الإنتاج بصورة أعلى .
- - جودة المنتجات وقلة الكلفة نتيجة تحسين أداء المؤسسات في معظم الدول المتقدمة من خلال تطبيق النظريات والأساليب والممارسات والأستراتيجيات الأدارية الحديثة.
- - فى ضوء المعطيات السابق ذكرها:
- ينبغى علينا ونحن نعيش من المنظومة العالمية أن نتأقلم ونستوعب ونمارس هذه التحولات الكبيرة التى تحدث من حولنا فما كان يمارس من النظم والمبادئ الإدارية بالأمس لم يعد الأكفأ أو الأصلح ولا يتلأئم مع معطيات العصر،.
- وبالتالي يجب على مؤسساتنا أن تبادر فورا بأعادة النظر في جميع المفاهيم والأساليب الأدارية التي تمارسها ، وهذا يتطلب الحرص على تطبيق وممارسة جميع الأساليب الأدارية الحديثة في جميع مؤسساتنا وشركاتنا وهيئاتنا، بحيث يكون الهدف الرئيس هو الوصول إلى معدلات عالية من الإنتاج والأداء حتى نستطيع تقديم الخدمة المطلوبة بالجودة العالية وبالسعر المنافس والسرعة المناسبة من أجل أرضاء العميل فعميل اليوم كثير المطالب واسع الإطلاع ، صعب الإرضاء ، سهل الفقدان ، إرجاعه والإحتفاظ به مكلف وما هذا إلا نتيجة طبيعية للثورة التكنولوجية
- -وبالتالي يجب على مؤسساتنا :
- أن تبادر فورا بأعادة النظر في جميع المفاهيم والأساليب الأدارية التي تمارسها .
- - وهذا يتطلب:
- -الحرص على تطبيق وممارسة جميع الأساليب الأدارية الحديثة في جميع مؤسساتنا وشركاتنا وهيئاتنا.
- - أن يكون الهدف الرئيس هو الوصول إلى معدلات عالية من الإنتاج والأداء حتى نستطيع تقديم الخدمة المطلوبة بالجودة العالية وبالسعر المنافس والسرعة المناسبة من أجل أرضاء عميل الحاضر والمستقبل الذى يصعب أرضاؤه.
- وبالتالي يجب على مؤسساتنا :
- أن تبادر فورا بأعادة النظر في جميع المفاهيم والأساليب الأدارية التي تمارسها وتبنى أسلوب الهندرة.
- لماذا نحتاج الى أسلوب الهندرة فى مؤسساتنا؟
- 1. المنافسة الشديدة في أسواق اليوم جعلت الحاجة الى التغيير المستمر والسريع ضرورية ولازمة من أجل البقاء والإستمرار . فى سوق مفتوحة معولمة
- 2- الوصول إلى معدلات عالية من الإنتاج والأداء حتى نستطيع تقديم الخدمة المطلوبة بالجودة العالية وبالسعر المنافس والسرعة المناسبة من أجل أرضاء عميل اليوم الذى يصعب أرضاؤه.
منظومية الهندرة:
هنا يثار تساؤل هام هل الهندرة منظومية ؟
للأجابة على هذا التساؤل نعرض أولا للمنظومية التى تدير بها الدول كافة أنشطتها فى عصر العولمة.
- فى ظل العولمة واقتصاديات السوق أصبحت الدول مجبرة على إدارة أنشطتها من خلال منظومات تصنع فى مجملها منظومة القوة الشاملة للدولة . فعلى سبيل المثال لا الحصر توجد فى كل دولة منظومات للسياحة والرياضة والعلاج والصناعة والتجارة والاقتصاد والثقافة والأعلام والدفاع والأمن والتعليم والبحث العلمى ....... الخ . و
عناصر الهندرة :
يشمل تعريف الهندرة اربع عناصر رئيسة هى:
1- أعادة التفكير فى الأساسيات :
-ويقصد به تنبه المسؤولين عن أدارة المنظمة إلى اعادة النظر في الاسس التى تحدد اساليب العمل المتبعة.
- و قد ثبت في كثير من الاحيان انها أساليب بيروقراطية خاطئة وعفا عليها الزمن ولا تتلائم مع المتغيرات والتحديات الدولية الحادثة والمتسارعة .
2-التوجه نحوالعمليات الرئيسة:
- تتميز الهندرة بالتركيزعلى العمليات وليس على الإدارات أو المهام فقط - لأن العمليات أشمل وأكبر وتغطي سلسة من الأنشطة والإجراءات المتعلقة بالعمل إبتداء من طلب العميل وإنتهاء بتقديم الخدمة المطلوبة مرورا بكافة الأقسام والإدارات ذات العلاقة بما يحقق الصورة الكبيرة والشاملة لأعمال المنظمات .
3-إعادة التصميم الجذري Radical Redesign:
- تعني التغيير الجذرى و ليس التغير السطحي أو الظاهرى لما هو قائم أى تعنى التجديد و الأبتكار وليس تحسين وتعديل اساليب العمل النمطية السائدة.
4- نتائج تحسين هائلة : Dramatic Results
– تهدف الهندرة إلى تحقيق طفرات هائلة و فائقة في معدلات الاداء .
وتستخدم الهندرة عند الحاجة إلى أحداث تغييرات كلية وجذرية في اساليب العمل ومستويات الأداء.
- حيث انها لا تنظر إلى التحسينات البسيطة وانما تتطلب التغيير الكلي والجذرى و نسف القوالب القديمة تماما و استبدالها بالجديد المبتكر.
المدخل المنظومى فى الهندرة
أولا: المنظومية فى ادارة عناصر الهندرة
- تعمل جميع عناصر الهندرة السابق ذكرها فى منظومة واحدة يؤثر كل عنصر فيها ويتأثر ببقية العناصر.
- فأعادة التفكير فى أساسيات تشغيل وأدارة مؤسسة ما سوف يقود قياداتها إلى:
- أكتشاف الأساليب البيروقراطية الخاطئة ومن ثم اعادة النظر في الأسس التى تحدد اساليب العمل المتبعة وما بها من ثغرات.
- وهذا يؤدى الى تحديد العمليات الرئيسة التى تنبع من التفكير فى أساسيات التشغيل.
- -وكلاهما له علاقة وثيقة بأعادة التصميم الجذرى للوضع القائم لأحداث تغيير جذرى يقود المؤسسة الى نتائج تحسين هائلة فى معدلات الأداء.
كما أن نتائج التحسين الهائلة فى معدلات الأداء فى مؤسسة ما:
لا يمكن أن تتحقق بالصورة المنشودة ألا فى ظل
- أعادة التفكير فى :
أساسيات التشغيل والأدارة التى تحدد اساليب العمل المتبعة وما بها من ثغرات.
- الى جانب تحديد العمليات الرئيسة وأعادة التصميم الجذرى للوضع القائم بهدف أحداث التغيير الجذرى المنشود.(أنظر الشكل المنظومى)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المنظومية فى أدارة عناصر الهندرة





ثانيا: المنظومية فى هندرة المنظمات
- كيف تدار الدول فى عصر العولمة واقتصاديات السوق ؟
- أصبحت الدول مجبرة على إدارة أنشطتها من خلال منظومات تصنع فى مجملها منظومة القوة الشاملة للدولة أمام دول العالم.
- على سبيل المثال لا الحصر :
- تدار كل دولة من خلال منظومات للسياحة والرياضة والعلاج والصناعة والتجارة والاقتصاد والأستثمار والثقافة والأعلام والدفاع والأمن والتشريعات والتعليم والبحث العلمى ....... الخ .
-هذه المنظومات تصنع فى مجملها منظومة القوة الشاملة للدولة :
- كلما تناغمت هذه المنظومات مع بعضها البعض كلما ارتقت جودة
الأداء وتعاظمت منظومة القوة الشاملة للدولة وقويت الدولة.
-وكلما تصادمت كلما تدنى مستوى الأداء وتضائلت منظومة القوة الشاملة وضعفت الدولة .
- وتعتبر منظومة التعليم هى المنظومة الرئيس فى هذه المنظومات لأنها
تمد كافة منظومات الدولة بالكوادر البشرية القادرة على العمل بكفاءة وفى التعامل الفوري الإبداعي مع أية مشاكل قد تطرأ داخل المنظومة أو من خارجها محلية كانت أم عالمية.
-أى أن: منظومات الأنشطة السابقة تؤثر فى بعضها البعض سلبا أو أيجابا.
-لذا فأن تطبيق الهندرة على مؤسسة ما تتبع أحدى منظومات الدولة:
- لا بد أن يكون متواكبا مع هندرة المنظومة التابع لها المؤسسة والمنظومات الأخرى ذات الصلة وألا لن تحدث تغييرات كلية أوجذرية في اساليب العمل أو الطفرات المرجوة فى مستويات الأداء.
- مثال: لايمكن تطبيق الهندرة بالصورة المرجوة على أى شركة سياحية فى الدولة ما لم تمس الهندرة نفسها منظومة السياحة التى تنظم السياحة فى هذه الدولة .
- وألا لن يحدث التغيير الجذرى المنشود
- ولن تتحقق طفرات هائلة فى أساليب العمل ومستويات ومعدلات الأداء
-- لأنها سوف تتصادم حتما مع بيروقراطية وتدنى مستوىومعدلات الأداء فى منظومة السياحة المسؤلة عن أدارة شؤن السياحة بالدولة
-وبالمثل: لا يمكن أحداث الهندرة المرجوة فى منظومة السياحة بالدولة دون أن تمس الهندرة بقية المنظومات المؤثرة فيها مثل منظومات الأتصالات والنقل والأقتصاد والبيئة والأمن والتجارة والتشريعات وغيرها وألا لن يحدث التغيير الجذرى في اساليب العمل أو الطفرات المرجوة
فى مستويات الأداء.
من هنا نقول:أن الهندرة لا بد أن تأخذ بالبعد المنظومى الذى يؤكد على ان أدخال الهندرة لأصلاح منظومة ما لن يحدث التغيير الجذرى المنشود أو الطفرات الهائلة فى الأداء ما لم تمس الهندرة نفسها كافة المنظومات
ذات الصلة بها.
- لذا فأن تطبيق الهندرة الأدارية يتطلب :
- توفير درجة عالية من المنظومية مع كافة عناصر المنظومة والمنظومات ذات الصلة.
- المرونة والاستقلالية والموضوعية.
- ولتذليل هذه الصعوبات:
لابد من إدخال تغييرات كثيرة وجذرية في:
- الأنظمة والقوانين واللوائح المالية والأدارية.
-طرق استقطاب الموارد البشرية وكيفية أعدادها وتوزيعها.
- اعتماد برامج تدريب حديثة تأخذ بالأدارة المنظومية
- ودعم ذلك مادياً من قبل الإدارة العليا .
- تكنولوجيا المعلومات والأتصالات .
- في ثلاث قوى تبدأ جميعها بحرف (C) وهي: العملاء (Customers)، والمنافسة (Competition)، والتغيير (Change). واليوم أضيف لهذه القوى المؤثرة قوتين أخريين هما: الاتصالات (Communications)






المراجع:
1- فاروق فهمى (2002):
الوجه الآخر للعولمة "المنظومية وتحديات الحاضر والمستقبل" توزيع مؤسسة الأهرام جمهورية مصر العربية (2002).
2- فاروق فهمى (2003):
"المنظومية واستشراف المستقبل" المؤتمر العربى الثالث حول المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم (إبريل 2003).
3 - فاروق فهمى (2003):
"المدخل المنظومى والمنظومية فى تنظيم العلاقات بين الأفراد داخل المجتمعات" ندوة بجامعة جرش الأهلية بالأردن (أكتوبر 2003).
- فاروق فهمى (2004):4
إدارة الجودة فى منظومة الأداء الجامعى" مؤتمر مستقبل التعليم العربى "رؤى تنموية". نظمته: جامعة عين شمس بالاشتراك مع المركز العربى للتعليم والتنمية. بالقاهرة (مايو 2004)
5- فاروق فهمى (2005):
تطبيقات المدخل المنظومى فى مواجهة التحديات الحاضرة والمستقبلية رؤية منظومية للجودة الشاملة فى الأداء" المؤتمر العربى الخامس حول المدخل المنظومى فى التدريس والتعلم، القاهرة، أبريل ( 2005).
6- فاروق فهمى (2010):
المدخل المنظومى وتطبيقاته "رؤية شاملة للمدخل المنظومى" ورشة عمل حول التفكيرالمنظومى فى أدارة معايير الجودة والأعتماد فى مؤسسات التعليم القاهرة أبريل 2010
7 – Mike R. Jay (1999): COACH2 The Bottom Line: An Executive Guide to Coaching Performance, Change and Transformation in Organization. Copyright Leadwise, LLC. (1999).
8- Intelligent Organizations: Powerful Models for Systemic Management, by Markus Schwaninger, Amazon (November 19, 2010)
9- Organisational Risk Leadership :Systemic Risk Management : A course given by Institute of public administration ,Queensland , Australia, May (2012).
10-احمد بن صالح عبد الحفيظ (2003): موضوع الكتاب: المرجع العملي لتطبيق منهج الهندرة. الناشر: : دار وائل للطباعة والنشر والتوزيع
11- محمد بن محمد الحربي ( 1428/1429هـ ):الإدارة الإبداعيةفي مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية " نموذج مقترح "
الفصل الدراسي الأول 1428/1429هـ

12) Hammer, Michael (1990), Reengineering Work: Don’t automate, obliterate, Harvard Business Review, Jul/Aug 1990, pp 104-112.
13) Hammer, Michael and Champy, James (1993), Reengineering the Corporation:A Manifesto for Business Revolution, Harper Business.
14) Johansson, Henry J. et al. (1993), Business Process Reengineering BreakPoint Strategies for Market Dominance, John Wiley & Sons.